#ثريد
في عام 2013
كنت في إحدى محاضراتي التي ألقيها في ملتقى عام وكان الحضور كبير جدا ، وفي نهاية المحاضرة ودعت الحاضرين ورحت لغرفة الاستراحة وجتني المشرفة وقالت فيه بنت تصر على لقائك ، دخلت البنت كانت تقريبا في بدايات العشرين رشيقة وأنيقة جدا ومن شكلها واضح عليها النعمة والثراء ، ومباشرة وبلهجة حادة قالت : ترى ما حدني عليك إلا الشديد القوي 😱
بغيت اعتذر وأطلب منها تطلع بس مسكت أعصابي وقلت لها تفضلي حبيبتي ، كان الارتباك والتوتر في أعلى درجاته عندها ، قالت بتردد : عايلتي معروفة ومو ضروري أقولك عنها ، أبوي رجل أعمال وطلباتي أوامر بالنسبة له ، وكذلك أمي بحكم إني البنت الوحيدة بين خمس عيال ، أمي مطنشة وأهم شي طلعاتها وروحاتها ولا لها كلمة في البيت ، كنت دايم أحب أكون البنت اللي عليها الأضواء والتركيز وما أقبل أحد ياخذ الاهتمام مني ، لما تزوج أخوي الكبير كانت زوجته عكس شخصيتي حبوبة ومتواضعة وبدا كل اللي في البيت يحبونها كانت نار الغيرة تاكل قلبي منها وزادت لما جابت أول حفيد للعايلة انقهرت وأنا أحس إن مكانتي بدت تقل وخططت لتطليقها من أخوي واتفقت مع واحد من الشباب الكثر اللي متعرفة عليهم إنه يرسل لها رسايل منحطة وجنسية وكنت أرسل له صورها وهي متكشخة بدون ما تدري مسكينة انجنت وجتها حالة نفسية وصار صديقي يبتزها وهي ما تبغى أخوي يدري ، وخليته يطلب منها تقابله ولحالها ومن شدة غبائها وافقت وصورتها معاه هنا كانت خطتي اكتملت وتم إرسال المقاطع والصور والرسايل ع جوال أخوي من جوال بدون اسم ، وانجن أخوي وطلقها وأخذ ولدها منها وطلعت من البيت بفضيحة وبعدها تزوج أخوي الثاني والثالث وكلهم سببت لهم مشاكل حتى طلقوا حريمهم ، اخوي الثاني جته زي الحالة النفسية ويتعالج الحين ، كانت تتكلم وأنا مصدومة من الشر الموجود في داخلها وانصدمت أكثر لما قالت لما أمي رفضت العريس اللي تقدم لي بحجة إنه فقير وما يناسبني قررت أنتقم منها ....
في عام 2013
كنت في إحدى محاضراتي التي ألقيها في ملتقى عام وكان الحضور كبير جدا ، وفي نهاية المحاضرة ودعت الحاضرين ورحت لغرفة الاستراحة وجتني المشرفة وقالت فيه بنت تصر على لقائك ، دخلت البنت كانت تقريبا في بدايات العشرين رشيقة وأنيقة جدا ومن شكلها واضح عليها النعمة والثراء ، ومباشرة وبلهجة حادة قالت : ترى ما حدني عليك إلا الشديد القوي 😱
بغيت اعتذر وأطلب منها تطلع بس مسكت أعصابي وقلت لها تفضلي حبيبتي ، كان الارتباك والتوتر في أعلى درجاته عندها ، قالت بتردد : عايلتي معروفة ومو ضروري أقولك عنها ، أبوي رجل أعمال وطلباتي أوامر بالنسبة له ، وكذلك أمي بحكم إني البنت الوحيدة بين خمس عيال ، أمي مطنشة وأهم شي طلعاتها وروحاتها ولا لها كلمة في البيت ، كنت دايم أحب أكون البنت اللي عليها الأضواء والتركيز وما أقبل أحد ياخذ الاهتمام مني ، لما تزوج أخوي الكبير كانت زوجته عكس شخصيتي حبوبة ومتواضعة وبدا كل اللي في البيت يحبونها كانت نار الغيرة تاكل قلبي منها وزادت لما جابت أول حفيد للعايلة انقهرت وأنا أحس إن مكانتي بدت تقل وخططت لتطليقها من أخوي واتفقت مع واحد من الشباب الكثر اللي متعرفة عليهم إنه يرسل لها رسايل منحطة وجنسية وكنت أرسل له صورها وهي متكشخة بدون ما تدري مسكينة انجنت وجتها حالة نفسية وصار صديقي يبتزها وهي ما تبغى أخوي يدري ، وخليته يطلب منها تقابله ولحالها ومن شدة غبائها وافقت وصورتها معاه هنا كانت خطتي اكتملت وتم إرسال المقاطع والصور والرسايل ع جوال أخوي من جوال بدون اسم ، وانجن أخوي وطلقها وأخذ ولدها منها وطلعت من البيت بفضيحة وبعدها تزوج أخوي الثاني والثالث وكلهم سببت لهم مشاكل حتى طلقوا حريمهم ، اخوي الثاني جته زي الحالة النفسية ويتعالج الحين ، كانت تتكلم وأنا مصدومة من الشر الموجود في داخلها وانصدمت أكثر لما قالت لما أمي رفضت العريس اللي تقدم لي بحجة إنه فقير وما يناسبني قررت أنتقم منها ....
٢_ صرت أترصد لها في طلعاتها وروحاتها وعرفت إنها تروح لوحدة من الصديقات اللي حذرها أبوي من إنها تصادقها ، وبديت في تصويرها من بعيد وتسجيل مكالماتها معها وللأمانة ما كان يدور بينهم أي شي غلط بس حبيت أحرض أبوي عليها إذا ما وافقت لانها كسرت كلامه ، وفعلا بعد ما وريتها الصور رضخت وتوقفت عن الرفض مرغمة وهي تدعي علي ، وفعلا رجع مرة ثانية وخطبني ووافقت امي وأبوي وتم الزواج وسكن زوجي معنا ، كان طيب في البداية وحسسني إني مركز الأضواء أكثر من كل أهلي وشوي شوي بدت حقارته تطلع وحسيته طمعان في ثروة أبوي ، ودلني على طريق اللهو والعبث واستمتعت كثييير في البداية
( أعتذر عن ذكر نوعية هذا العبث احتراما للقاريء )
ولكن لما حاولت أتوقف هددني بالصور والأفلام اللي صورها لي ، صرت ما أرد له طلب خوفا من الفضيحة وفي يوم من الأيام ....!
( أعتذر عن ذكر نوعية هذا العبث احتراما للقاريء )
ولكن لما حاولت أتوقف هددني بالصور والأفلام اللي صورها لي ، صرت ما أرد له طلب خوفا من الفضيحة وفي يوم من الأيام ....!
٣_جاني وقال الحين تعطيني خمسين ألف ريال محتاجهن ، أو راح أوري أبوك وإخوانك الصور والأفلام ويشوفون فضايحك ، طبعا دبرتهن له وكل فترة يطلب مبلغ إلى في يوم تجرأ وطلب مني مليون ريال دفعة وحدة كان المبلغ كبير ومستحيل أطلبه من أبوي لأنه راح يسألني وش أبغى فيه ، وفكرت بخطة جهنمية عشان أتخلص منه قلت له أنا مستعدة أدبر لك المبلغ بس بشرط تطلقني وتعطيني كل صوري وأفلامي الموجودة عندك ، ووافق بسرعة بدون تردد ، رحت لأخوي الصغير وعلمته بكل السالفة وبينت له إني ندمانة وهو اللي جرني لهالطريق غصب عني ومن هالكلام ، وفي ذاك الليلة حطينا له منوم بالعصير وأخذنا كل الصور من جواله وكمبيوتره وكسرناهم ، ولما صحصح طردناه من البيت وبعدها خلعته بالمحكمة وصار يهددني وسويتله حظر ، بعد شهر اكتشفت إني حامل وع طول أجهضت نفسي .
وسكتت وأنا مذهولة من اجرامها وهي ما زالت صغيرة وكيف أذت الناس اللي حواليها ..؟!!
قلت لها : طيب ايش بالتحديد اللي تطلبينه مني ؟
ردت : اكتشفت إني مصابة بالإيدز وما أحد يدري بهالشي من أهلي وصارت تجيني كوابيس بالليل وجاني اكتئاب واتعالج الحين نفسيا حياتي تدمرت وأنا بهالعمر .. ايش أسوي ؟!!!!
وسكتت وأنا مذهولة من اجرامها وهي ما زالت صغيرة وكيف أذت الناس اللي حواليها ..؟!!
قلت لها : طيب ايش بالتحديد اللي تطلبينه مني ؟
ردت : اكتشفت إني مصابة بالإيدز وما أحد يدري بهالشي من أهلي وصارت تجيني كوابيس بالليل وجاني اكتئاب واتعالج الحين نفسيا حياتي تدمرت وأنا بهالعمر .. ايش أسوي ؟!!!!
أجبتها بكل حزم : أولا لازم تعترفي لأخوك إنك ظلمتي زوجته وتطلبين منها تحللك ، وتطلبين من أمك تسامحك على تهديدك لها اللي يدخل ضمن العقوق ، وتقولي لإخوانك إنك كنتي السبب في طلاق زوجاتهم منهم ، وتتوبي لربك عن قتلك روح بريئة نفخت فيها الروح ، وعن كل الأفعال المنحرفة اللي كنتي تمارسيها أنتي وطليقك ، بعد ما تخلصي ذمتك وضميرك ، شوفي أكثر واحد من إخوانك حكيم وعاقل وأخبريه بمرضك حتى يوقف جنبك ويساندك في رحلة العلاج ثم فيما بعد يمهد الموضوع لوالديك ، وحاولي تزوري طبيب نقسي متمكن فأنتي في حاجة ماسة لذلك .والجلسات السلوكية سيكون لها أثر كبير في ذلك بحول الله تعالى .
وبكل وقاحة ردت : ما عندك غير هالحلول ؟
أجبتها : لا
ردت : حلولك ما أعجبتني ، وما عاش اللي أهين نفسي عشانه هذا اللي ناقص أروح أعتذر من حريم اخواني !
لم أرد عليها ولملمت أغراضي وخرجت من الغرفة وأنا مشفقة عليها رغم كل الشر والحقد اللي في داخلها ونفسها السوداء هي فعلا ضحية الدلال وتعميق مفهوم النرجسية والسيطرة المرضية ، وكانت هذي أكثر استشارة ثقيلة على نفسي .
وبكل وقاحة ردت : ما عندك غير هالحلول ؟
أجبتها : لا
ردت : حلولك ما أعجبتني ، وما عاش اللي أهين نفسي عشانه هذا اللي ناقص أروح أعتذر من حريم اخواني !
لم أرد عليها ولملمت أغراضي وخرجت من الغرفة وأنا مشفقة عليها رغم كل الشر والحقد اللي في داخلها ونفسها السوداء هي فعلا ضحية الدلال وتعميق مفهوم النرجسية والسيطرة المرضية ، وكانت هذي أكثر استشارة ثقيلة على نفسي .
جاري تحميل الاقتراحات...