د.صالح أبوالريش/Dr.Saleh AbuAlReesh
د.صالح أبوالريش/Dr.Saleh AbuAlReesh

@ForexxMachine

13 تغريدة 1 قراءة Jan 16, 2024
#قصة_رقم
رقمنا اليوم هو ٣٤.
تابع #الثريد
ما هو #الدين_القومي_الأميركي ؟
هو دين مثله مثل دين الشخص الذي يستخدم بطاقة ائتمان للمشتريات ولا يسدد الرصيد الكامل كل شهر
وتكلفة المشتريات التي تتجاوز المبلغ المدفوع هي العجز في حين يمثل العجز المتراكم بمرور الوقت إجمالي ديون الشخص.
وهذا ما جرى مع الحكومة الأميركية التي تنفق بمعدلات تفوق إيراداتها، إلى أن بلغ العجز 34 تريليون دولار وهو رقم قياسي جديد.
غير أن الولايات المتحدة في وضع فريد، لأنها تمتلك وتطبع الدولار -العملة الاحتياطية العالمية- مما يسمح لها بتحمل الديون بتكلفة أرخص من الدول الأخرى..نوعا ما
لكن بالرغم من هذا , فهناك سقف لكل شيء
وبالتالي فهناك ما يسمى ب سقف الدين حتى على الحكومة الأمريكية،
فلا يمكن للحكومة تخطي مستوى سقف الدين الذي حدده الكونغرس، وقد رُفع السقف آخر مرة بمقدار 2.5 تريليون دولار في ديسمبر/كانون الأول 2021 ليصل إلى ما يقرب من 31.4 تريليونا.
ومن الناحية القانونية، يحق للحكومة الفدرالية اقتراض الأموال طالما أنها لا تتجاوز سقف الدين الذي حدده الكونغرس،وإذا تخطته فوزارة الخزانة ستعاني من نقص في المال، ولن تستطيع تلبية التزاماتها وعلى رأسها المرتبات الفدرالية، أو دفع ثمن المشتريات الحكومية، أو اقتراض المزيد من الأموال.
ولكن لماذا تراكم الدين الامريكي
ليصل لهذا لنحو ؟
تعال أقولك :
لأن إيرادات الحكومة الأميركية أقل من معدلات إنفاقها، وقد اعتمدت الحكومة على الاستدانة منذ نشأتها، ووصلت ديونها خلال الاستقلال عام 1791 ما يقرب من 75 مليون دولار ،ثم تقلص الدين مع توسع الحكومة في بيع الأراضي.
وبعدين اتاهم الكساد وتسبب في نمو الدين العام، ثم تضاعف حجم الدين عدة مرات منذ بدء الحرب الأهلية، حيث ارتفع من 65 مليون دولار عام 1860 إلى مليار دولار عام 1863، وحوالي 2.7 مليار بعد وقت قصير من انتهاء الحرب عام 1865.
ونمت الديون بشكل مطرد خلال القرن الـ20، ووصلت ل 22 مليار بعد أن موّلت البلاد مشاركتها في الحرب العالمية الأولى والثانية.
وخلال الحرب الباردة أنفقت واشنطن مئات المليارات على ميزانية الدفاع، ثم أدت حربا العراق وأفغانستان إلى زيادة واسعة في حجم الدين.
إضافة إلى حالة الركود الاقتصادي عامي 2008 و قبل أن تضيف جائحة كورونا المزيد إلى الدين القومي، ارتفع الإنفاق الوطني بنسبة 50% بسبب التخفيضات الضريبية، وبرامج التحفيز المالي، وزيادة الإنفاق الحكومي، وانخفاض الإيرادات الضريبية الناجمة عن انتشار البطالة.
لكن ما الجديد في أزمة الدين الوطني الأميركي هذه المرة؟
( الثقه )
الزيادات الأخيرة في أسعار الفائدة والتضخم أدت إلى زيادة كبيرة في نفقات الفائدة ، بددت ثقة المستثمرين في قدرة الولايات المتحدة على سداد ديونها.
حيث بلغ الرقم الرسمي لديون الحكومة الفدرالية ٣٤ تريليون دولار.
وهذا يعني
نصيب كل مواطن أميركي من الدين العام يقترب من 95 ألف دولار.
• نصيب كل عائلة أميركية من الدين العام يقترب من 247 ألف دولار.
• الدين العام يبلغ أكثر من 6 أضعاف الإيرادات الفدرالية السنوية.
• يبلغ الدين العام 125% من الناتج المحلي الأميركي.
هل سبق أن تخلفت الولايات المتحدة
عن سداد ديونها؟
وصلت الولايات المتحدة إلى سقف ديونها عام 2011، وحدثت هزة في الأسواق، وانخفضت أسعار الأسهم، وأثرت سلبا على مدخرات التقاعد ، كما كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها الحكومة الفدرالية تخفيض تصنيفها الائتماني.
وعلى الرغم من أن البلاد تجنبت التخلف عن السداد، فإن وزارة الخزانة وجدت أن التأخير في رفع سقف الدين أضر بالاقتصاد، وهو أمر استغرق شهورا قبل حدوث التعافي
واستقرار الأسواق .
في النهاية السؤال الأهم ماذا ستكون تبعات تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها أو عدم قدرتها على استدانة المزيد؟
1- سيؤدي ذلك بالأساس
إلى فزع المستثمرين.
2- الانسحاب من أسواق الأوراق المالية.
3- سيدفع أسعار الفائدة على الاستثمارات مثل الرهون العقارية إلى الارتفاع.

جاري تحميل الاقتراحات...