1/4 عبرة أمنية من وحي تجربة في معتقل الخيام:
عندما اعتقلت في العام 1985 وامضيت فيه حوالي 11 عاما (تحررت ضمن اطار تبادل أسرى مع حزب الله عام 1996). اتبعت من اللحظة الأولى لاعتقالي قاعدة أن كل من في المعتقل يمكن أن يكون عميلاً، سواء وثقت به أم لم اثق (أقصد سلوكياً وليس كسوء ظن).
عندما اعتقلت في العام 1985 وامضيت فيه حوالي 11 عاما (تحررت ضمن اطار تبادل أسرى مع حزب الله عام 1996). اتبعت من اللحظة الأولى لاعتقالي قاعدة أن كل من في المعتقل يمكن أن يكون عميلاً، سواء وثقت به أم لم اثق (أقصد سلوكياً وليس كسوء ظن).
2/4 وإذا لم يكن عميل قد ينزلق في كلامه... لذلك امتنعت عن الحديث بأي معلومة تتعلق بي وبالمقاومين (بالأساس لماذا أتحدث بما اعلم) وأحيانا كنت أتحدث باراء مدروسة تضليلية.
كانت النتيجة أن عملاء زنازين كانوا معي لأشهر في الغرف التي تنقلت بينها، وكان ذلك مقصوداً.
كانت النتيجة أن عملاء زنازين كانوا معي لأشهر في الغرف التي تنقلت بينها، وكان ذلك مقصوداً.
3/4 ومع ذلك لم ينجحوا في استدراجي للحديث عن معلومات كان العدو يشك بأني أعرف بها، رغم أني لم اعلم بعمالتهم إلا بعد مضي سنوات! والسبب أني التزمت بهذه القاعدة، وفي ذلك الكثير الكثير من التفاصيل.
الان لننسى مطلقا أننا نعرف شيء عن المقاومين. والسبب أن العدو يقينا سيستفيد مما نعرف.
الان لننسى مطلقا أننا نعرف شيء عن المقاومين. والسبب أن العدو يقينا سيستفيد مما نعرف.
4/4
بالمناسبة احد ضباط الإستخبارات الإسرائيلية قال لي في سياق التحقيق معي في إحدى المرات... لا يوجد معلومة لا نستفيد منها ( كان لكلامه هذا سياق خاص في التحقيق). وكان يعلق فوق مكتبه لوحة مكتوب عليها مثل شعبي "حبة حبة بتصير قبة". لا تتفاجؤوا.
بالمناسبة احد ضباط الإستخبارات الإسرائيلية قال لي في سياق التحقيق معي في إحدى المرات... لا يوجد معلومة لا نستفيد منها ( كان لكلامه هذا سياق خاص في التحقيق). وكان يعلق فوق مكتبه لوحة مكتوب عليها مثل شعبي "حبة حبة بتصير قبة". لا تتفاجؤوا.
جاري تحميل الاقتراحات...