حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hedaiatalahzab

24 تغريدة 1 قراءة Jan 15, 2024
💐إلى شهداء الأمة وأخص أهل غزة ❤💐
«وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ*فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ
=
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ»
نزلت في أصحابِ رَسولِ اللهِ ﷺ الذين أرسَلَهم نَبيُّ اللهِ ﷺ إلى أهلِ بِئرِ مَعونةَ، قال: لا أدْري أربَعينَ أو سَبعينَ. وعلى ذلك الماءِ =
عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ الجَعفَريُّ، فخَرَجَ أولئك النَّفَرُ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ ﷺ، حتى أتَوْا غارًا مُشرِفًا على الماءِ، فقَعَدوا فيه، ثم قال بَعضُهم لِبَعضٍ: أيُّكم يُبَلِّغُ رِسالةَ رَسولِ اللهِ ﷺ أهلَ هذا الماءِ؟ فقال -أُراه ابنَ مِلحانَ الأنصاريَّ-: أنا أُبَلِّغُ =
رِسالةَ رَسولِ اللهِ ﷺ. فخَرَجَ حتى أتى حَوّاءَ منهم فاختَبَأ أمامَ البُيوتِ، ثم قال: يا أهلَ بِئرِ مَعونةَ، إنِّي رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم: أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، فآمِنوا باللهِ ورَسولِه. فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن كَسرِ البَيتِ =
برُمحٍ فضَرَبَه في جَنبِه حتى خَرَجَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ: اللهُ أكبَرُ، فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ. فاتَّبَعوا أثَرَه حتى أتَوْا أصحابَه في الغارِ فقَتَلَهم أجمَعينَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ. وقال ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم قُرآنًا:=
بَلِّغوا عَنّا قَومَنا أنّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عنّا ورَضينا عنه. ثم نُسِختْ فرُفِعتْ بَعدَما قَرأْناه زَمَنًا، وأنزَلَ اللهُ: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩].=
وقد رَوى مُسلِمٌ عن مَسروقٍ قال: إنّا سألْنا عَبدَ اللهِ عن هذه الآيةِ: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩].
الراوي: أنس بن مالك • أحمد شاكر، عمدة التفسير (١/٤٣٨) • إسناده صحيح
عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق قال : سألنا عبد الله عن هذه الآية : ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) فقال : أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال : " أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى تلك القناديل ،=
فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال : هل تشتهون شيئا ؟ فقالوا : أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات ، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا : يا رب ، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى ، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا " .
وقد روي نحوه عن أنس وأبي سعيد .
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من نفس تموت ، لها عند الله خير ، يسرها أن ترجع إلى الدنيا إلا الشهيد فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى لما يرى =
من فضل الشهادة " .
انفرد به مسلم من طريق حماد .
و الشهيدُ لا يجدُ ألمَ القتلِ إلا كما يجدُ أحدكُم ألمَ القرصةِ.
قال رجل:(يا رسولَ اللَّهِ ! ما بالُ المؤمنينَ يُفتَنونَ في قبورِهِم إلَّا الشَّهيدَ ؟ ! قالَ : كفَى ببارقةِ السُّيوفِ علَى رأسِهِ فتنةً).=
إلى شهداء الأمة المسلمة الثلة المباركة خير خلف لخير سلف إلى شهداء فلسطين وأخص منهم مايربو عن ثلاثين ألف شهيد قضوا للآن على أرض #غزة العزة الأبية العصية الصامدة الصابرة، بعد تسعين يوما من هذه الحرب المستعرة التي تشنها دولة البغي والاحتلال بحبل أمريكي أوروبي صهيوني عربي وصهيوني =
عجمي لاتزال حتى هذه اللحظة غزة العزة الأبية العصية الصامدة الصابرة جرحها غائر نازف، لاتزال متعاقدة مع جنات الفردوس، جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر بإذن الله تعالى.
والله إن الواحد ليستحيي من الله أولا ثم منكم تاليا يا أهل غزة العزة الأبية العصية الصامدة الصابرة أن يتحدث =
عن بين أيديكم عن معاني الشهادة والصبر والتضحية والشهامة والإباء وقد ختمتم مجالسها جميعا وأخذتم بها سندا متصلا إلى سلفكم الصالح رضوان الله تعالى عليهم السابقون الأولون، من التابعين والصحابة والأنبياء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، نعم والله قد أرجعتم إلينا ما قرأناه في ثنايا أمهات=
الكتب عن المجد والسؤدد والبذل والصبر ودروس الإيثار والتفاني في سبيل الله، و أكاد أجزم لو بث الله فينا أصحاب المعلقات الجاهليين مسلمهم وكافرهم لأبوا أن يكتبوا أشعارهم وقصائدهم إلا بكم يا أهل غزة العزة الأبية العصية الصامدة الصابرة.
هنيئا لكم ما حباكم الله به من الشهادة =
واتخاذه منكم شهداء دون مسرى رسولكم ﷺ، شهداء دون دينهم وأعراضهم وأموالهم، فأنتم يا خير البشر على هذا الكوكب في هذه الحقبة أبشروا وأملوا فلن يجمع الله عليكم آلاما بعد اليوم،أبشروا وأملوا بالله واحتسبوا أجركم من الله وحده، يكفيكم ماسمعتم من أصوات انفجارات وبارقة طغيان الاحتلال =
الغاشم وأحزابه المتعاضدة معه من كل حدب وصوب المنهزمة بإذن الله يكفيكم ماسمعتم ورأيتم من انفجار ما يربو عن مئة ألف طن من المتفجرات لهذه اللحظة ولايزال عليكم الظلم والبغي والعدوان في أجشع صوره وأقبحها.
فلن يجمع الله عليكم فتنة بعد اليوم، فقد قدمتم والله وهديتم وكفيتم ووقيتم =
بإذن الله تعالى.
الفرد والجندي والقائد وإمام المسجد والرجل والطفل والمرأة كلهم يتسابقون إلى جنات قد طاب نعيمها، فهي جنان وقد أصبتم بإذن الله تعالى الفردوس الأعلى منها:
هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق و ليس بفان
دار السلام و جنة المأوى و منزل ثلة الإيمان و القرآن =
فيها الذي و الله لا عين رأت كلا و لا سمعت به الأذنان
أنهارها تجري لهم من تحتهم محفوفة بالنخل و الرمان
غرفاتها من لؤلؤ و زبرجد و قصورها من خالص العقيان
سكانها أهل القيام مع الصيام و طيب الكلمات و الإيمان
أكرم بجنات النعيم و أهلها إخوان صدق أيما إخوان =
جيران رب العالمين و حزبه أكرم بهم في صفوة الجيران
و إذا بنور ساطع قد أشرقت منه الجنان
قصيها و الداني
و إذا بربهم تعالى فوقهم قد جاء للتسليم بالإحسان
قال السلام عليكم فيرونه جهراً تعالى الرب ذو السلطان
و الله ما في هذه الدنيا ألذ من اشتياق العبد للرحمن =
هم يسمعون كلامه و سلامه و المقلتان إليه ناظرتان
فاعمل لجنات النعيم و طيبها أنعم بدار الخلد و الرضوان
إن كنت مشتاقاً لها كلفاً بها شوق الغريب لرؤيه الأوطان
كن محسناً فيما بقى فلربما تجزى عن الإحسان بالإحسان
فاللهم إن أهل غزة قد قدموا ما عليهم،و أنت يا الله تشهد بذلك ثم نحن =
وصالح المؤمنين نشهد بذلك،اللهم إنهم قد أدوا ما عليهم وخذلناهم،اللهم إنهم قد قدموا كل شيء من النفس والنفيس والمال والبنون والبيوت والدار والعقار وخذلناهم فاللهم تقبل منهم واهدهم سبل السلام وانصرهم نصرا يتعجب منه أهل السماء والأرض،اللهم يا من أوشكت أن تطلع على أهل بدر الذين قد =
نصروا نبيك وقالوا:امض يا رسول الله لما أمرك الله فنحن معك،
فاطلع اللهم على أهل غزة وأهل فلسطين الصابرين المرابطين فقل لهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، اللهم اقهر عدوك وعدوهم اللهم اهزمهم و زلزلهم
اللهم آمين يا رب العالمين.
اللهم آمين يارب العالمين.
اللهم آمين يارب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...