الخطابي للدراسات
الخطابي للدراسات

@alkhattabirw

16 تغريدة Jan 03, 2024
#تحليل_عسكري حول إعلان الجيش الإسرائيلي تسريح 5 ألوية تدريب واحتياط من القتال في #غزة:
3 منها ألوية تدريب يتم تسريحها من القتال لإدارة تدريب القادة في الجيش الإسرائيلي:
●اللواء 460 .
●اللواء 261 .
●اللواء 828.
■  اللواءان الآخران هما من الاحتياط:
●اللواء 551
●اللواء 14.
2
- اللواء 460 هو (مدرسة تدريب سلاح الدروع)، ويتم تحويله للواء نظامي في حالات الحرب والطوارئ، ويقوم بأعمال مُناورة حسب الحاجة العملياتية.
- بخصوص اللواء 261 هو (مدرسة تدريب الضباط بالجيش)، ويتم تحويله للواء نظامي مناور حسب الحاجة العملياتية.
3
- بخصوص اللواء 828 هو (مدرسة تدريب سلاح المشاة)، ويتم تحويله للواء نظامي في حالات الحرب والطوارىء كلواء مشاة آلي.
4
تعود كل الألوية لوضعها الاعتيادي بعد انتهاء مهمتها.. وبالتالي ليس لهذه الألوية الدور الأساسي والجهد الرئيسي في الحرب، وإنما دور ثانوي كأعمال تعزيز وإسناد لطليعة قوات ألوية النخبة التي تُناور في مناطق العمليات وكافة محاور التقدم كرأس حربة.
5
أما الألوية 551 و 14 :
فاللواء 551 هو لواء مظللين احتياط، يُعرف بلواء (السهام النارية)، يتبع للفرقة 98 فرقة المظللين التابعة لقيادة المنطقة الوسطى الإقليمية
اللواء 14هو لواء مدرع احتياط، يعرف بلواء (النطحة)، يتبع للفرقة 252 احتياط (فرقة سيناء) التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية
6
وعليه يكون عملياً قد قام بتسريح لواءين احتياط من التشكيلات العسكرية الأم، لعدم الحاجة العملياتية في الميدان، ويجعلهم في حالة الاحتياط، لتصبح قوات غير مُزجة، ليس مُكلفة بأي مهمة، ويمكن استدعاءها للقيام بمناورات تعرضية مجدداً حسب تقدير الموقف العملياتي.
7
الأسباب المنطقية لهذه الإجراءات العسكرية:
- تعتبر قيادة الجيش الإسرائيلي أن الحملة البرية في مسرح العمليات، قد وصلت لمرحلة متقدمة في تحقيق أهدافها العسكرية، مما يتطلب إعادة تموضع لبعض القوات المقاتلة الزائدة عن حاجاتها.
8
- بعد أكثر من 85 يوماً من القتال المحتدم والمستمر في بقع العمليات ومحاور التقدم والهجوم، بقوام 5 فرق قتالية، وحوالي 17 لواءاً نظامياً واحتياطياً،
9
تحتاج القوات البرية لعمليات راحة وتبديل في المكان، وعمليات تسريح لتعود لأعمالها السابقة، أو سحب للخطوط الخلفية لمسرح العمليات وإعادة تنظيمها، وإجراء التعويضات اللازمة للخسائر الكبيرة التي تكبدتها طيلة الفترة السابقة.
10
- منذ شهر تقريباً أو أكثر أصبحت الحالة الروتينية هي السائدة في المعارك الجارية في مناطق العمليات ومحاور التقدم والهجوم، ولذا يذهب القائد العسكري لسحب بعض قواته من الميدان، والاعتماد على قوات بعينها لمهام محددة ضمن سياق الخطة العامة للحرب.
11
- هناك حجم كبير في الخسائر التي مُنيت بها القوات المهاجمة في كافة محاور التقدم بمناطق عمليات قطاع غزة، مع انسحاب واضح للقوات المهاجمة وتراجعها في محور الجهد الرئيسي لمسرح العمليات(الشمال - غزة) تجنباً لضربات المقاومة وتفادياً لمزيد من الخسائر بلا طائل،
12
على اعتبار أنها حققت الواجب العملياتي في مناطق الجهد الرئيسي بالقاطع الشمالي، ويتم تركيزها على مناطق الجهد الثانوي (الوسطى - خانيونس)، فيرى الجيش الصهيوني أن لديه فائض من القوات البرية المُزجة في الميدان، يتطلب سحب هذا الفائض عبر الأخذ بمبدأ الاقتصاد في القوى.
13
- الدخول في مرحلة جديدة من مراحل الحرب، قد يتطلب السماح لبعض سكان قطاع غزة بالعودة لمناطقهم التي عاثت قواته فيها فساداً، في محاولة للتهيئة لواقع أمني جديد، يقتضي التركيز فيه على عمليات خاصة.
14
أخيراً، في ظل ما نراه من تراجع العمليات القتالية، وانسداد الأفق الميداني، فضلا عن حاجة الكيان لإعادة تفعيل عجلة الاقتصاد ، نرجح أنه لن يغير من الموقف الميداني في مسرح العمليات.
15
وما نتوقعه من إجراءات لاحقة هو استمرار إعادة التموضع للقوات المهاجمة خارج مناطق العمليات خاصة في القاطع الشمالي للقطاع، وسحب مزيد من الألوية المقاتلة ووضعها في الاحتياط مجدداً،
16
والبدء بفتح محور تقدم باتجاه شرق محافظة رفح ضمن محور الجهد الثانوي بغرض قضم جغرافي جديد وتدمير للأصول البشرية والمادية للمقاومة هناك وصول للحدود الغزية مع مصر (محور فيلادلفيا) وإقامة المنطقة العازلة على طول حدود قطاع غزة والإبقاء على أعمال دقيقة ضد المقاومة
بقلم: أسامة خالد

جاري تحميل الاقتراحات...