المرأة إلى الاستمرار في علاقة دنيئة لا تملك فيها أية حقوق. العدل البشري ناقص يراعي جانبا ويغفل جوانب جهلا أو عمدا. أما عدل الله المتمثل في شرعه القويم فيراعي الحال بجميع تفاصيله. فيجعل للمطلقة حقوقا بالقدر الذي لاينفر الرجل ابتداءا. ولا يكافئ الشرع الطرف الذي ينهي الزواج بل يضع
عليه العبء فلا يتحول الزواج إلى لعبة للتربح. فالرجل إن طلق فعليه نفقة والمرأة إن خلعت فإنها ترد على زوجها ماله ولا نفقة لها. فيطمئن كل طرف إلى أن حقه مصون وأن ميثاقا غليظا يحميه.
لكن التيار النسوي الذي يطالب بسيداو وغيرها في واد آخر. ونحن نعلم وهم يعلمون أنهم يخربون الأسرة عمدا
لكن التيار النسوي الذي يطالب بسيداو وغيرها في واد آخر. ونحن نعلم وهم يعلمون أنهم يخربون الأسرة عمدا
جاري تحميل الاقتراحات...