إمام مسجدنا في كل يوم الفجر قبل الصلاة بما يقارب ربع ساعة أخرج اجده يمشي من بيته البعيد عن المسجد حتى يصل إلى المسجد مشيًا على الأقدام رجل لا يتحدث كثيرًا يبتسم للكبير وللصغير وتكاد ترى بياض قلبه من نظرة عينيه، ولو قلت إني أجزم انه لا يوجد احد يكرهه لم أبالغ في الوصف
قبل كم يوم..
قبل كم يوم..
أنقطع عن المسجد لفترة وانقطعت الأخبار وبعدها جتنا الأخبار بالصلاة عليه إنتقل إلى رحمة الله بلا مقدمات، صلـى ذلك الفرض وذهب وذهبنا ونحن ننتظره في الفرض القادم ولكن لم نكن نعلم أن انتظارنا هو أنتظار لخبر وفاته وفاة ذلك الرجل الذي تحدثت لك عن القليل من صفاته الطيبة حتى العمال في
المسجد أصابتهم الوحشة لفقده وأصابهم وتألموا، مر الخبر عليهم، نسوا كيف تقدم التعازي نسوا كيف ينطقون بالكلمات وأصبحنا جميعًا نحتاج من يواسينا في فقده، حينما عدنا للمحراب في فجر يوم وفاته ونحن نترقب مكان دخوله كان الجميع شارد الذهن نعلم أنه لن يدخل من ذلك الباب ولكن طال نظرنا له..
في لحظة يغادر المرء الدنيا في دقيقة بل في نصف دقيقة بل أقل..
يغادر الدنيا ثم ماذا ثم يبقى عمله يبقى ذكر الناس له يبقى إحسانه ويبقى زرعه الذي زرعه لأخرته.
في الختام إنتقل إلى رحمة الله وأصبح في تعداد الأموات ونحن في يوم سوف يكتب عننا ولكن أخير يكتب أم شر دعواتكم له.
رحماك بنا ربنا
يغادر الدنيا ثم ماذا ثم يبقى عمله يبقى ذكر الناس له يبقى إحسانه ويبقى زرعه الذي زرعه لأخرته.
في الختام إنتقل إلى رحمة الله وأصبح في تعداد الأموات ونحن في يوم سوف يكتب عننا ولكن أخير يكتب أم شر دعواتكم له.
رحماك بنا ربنا
جاري تحميل الاقتراحات...