27 تغريدة 50 قراءة Dec 23, 2023
* بافوميت *
======================
بناءً على طلب من ملك فرنسا، وجدت بعض العناصر ملجأً في اسكتلندا حيث ساعدوا الاسكتلنديين في كفاحهم من أجل الاستقلال عن الإنجليز، ونجا فرسان الهيكل من خلال الماسونية اليعقوبية.
من كتاب ( المعبد و المحف )
يتبع .....
يقول المؤرخ الفرنسي “غينام لافورج” أن الهدف الحقيقي من تنظيم فرسان الهيكل كان الحصول على كتابات والآثار التي تشرح التقاليد السرية اليهودية والمصرية القديمة وأن بحوث هذه الجماعة لم تذهب هباء بل حصلوا على أشياء معين كانت كافية لتغير نظرتهم في الحياة فتوصلوا إلى الكابالا ..
فارتدُّوا سرًّا عن النصرانية إلى عقيدة الكابالا اليهودية الوثنية لعَبَدة الشيطان واعتماد السحر الأسود والطقوس السرية الشيطانية، وقدسوا صنم اسمه “بافومت” وهو عبارة عن صنم شكل آدمي برأس ماعز أسود وجناحين وهو يمثل الشيطان ويمثل أيضا السيطرة على الخليقة بواسطة علوم السحر.
يذكر الماسوني «ماكي» في موسوعته طقوس سكوتش الماسونية المصورة
الطقوس الاسكتلندية : «كان ثمة بين الماسونية والحملات الصليبية علاقة أكثر حميمية مما يُتصوَّر »
لقد انشئت فرسان المعبدفى سنة 1118م .عقب انتهاء الحرب الصليبية الاولي واستيلاء الصليبين على انطاكية وبيت المقدس وتعيين جودفرى دى بويون ملكا على بيت المقدس بتسعة عشر سنة .وقام بانشائها عصبة من تسعة سادة فرنسيين برئاسة هوك دى بايان وجودفرو دى سنتومار .سبب التسمية
والسبب الذي من أجله ارتبط اسم هذه الطريقة بمعبد سليمان هو انهم اتخذوا التل الموجود بجوار آثار معيد سليمان مقراً لهم. وسرعان ما كسب هؤلاء الجنود الفقراء ثروة كبيرة جراء قيامهم بحراسة الحجاج المسيحيين الوافدين إلى فلسطين، واخذهم مبالغ كبيرة منهم...
وبدأت هذه الطريقة باعمال الاقراض بالربا حتى انهم يعدون من اوائل من أسسوا نوعاً من المصارف الربوية القائمة مع اعطاء الصكوك.
عندما هدم الإمبراطور الروماني فسباسيان الهيكل سنة ٧٠ تفرق رؤساء السبطين وأسرهم في أرجاء الأرض هاجر عدد منهم وكانت تقاليدهم تقتضي الاندماج في المجتمعات الأخرى والتظاهر باتباع الدين السائد وإخفاء أنسابهم الحقيقية،بخلاف عوام اليهود ممن يعلنون أنسابهم .
وطوال قرون حرص سبط المُلك وسبط الكهانة على التوغل في المجتمعات ،فأحد فروع أسر الملك الإلهي صار هو صلب الأسرة السكسونية الحاكمة في إنجلترا،كما امتزج فرع آخر مع الأسرة الميروفنجية التي حكمت فرنسا مابين القرنين الخامس والثامن الميلاديين،بينما وصل فرع آل سيتوارت إلى عرش اسكتلندا
وفقا لكتاب “المُلك الإلهي”Rex Deus الصادر عام 2000للمؤلفين الثلاثة غراهام سيمانز وتيم والاس ميرفي وماريلين هوبكنز،فإن مجموعة أسر الملك الإلهي كانت قد سيطرت على معظم أوربا الغربية مع مطلع القرن العاشر الميلادي بتغلغلها في الأسر الحاكمة،وهو أمر لم يلاحظه معظم المؤرخين التقليديين .
ونتيجة لهذا النفوذ نجحت الأسرة الميروفنجية في التغلغل إلى داخل الكنيسة الكاثوليكية وصولا إلى تعيين ستة بابوات من أصول ميروفنجية،كان أولهم البابا سلفستر الثاني سنة٩٩٩ وآخرهم هو أوربان الثاني الذي أعلن الحروب الصليبية عام1096باسم الكاثوليكية، وذلك بعد استكمال خطة حشد أوربا المسيحية
صار الفرسان بمثابة شركات متعددة القوميات وعابرة للبحار تستثمر أموال الأمراء والنبلاء وتدير أراضي الإقطاعيين وتؤجر ما تمتلكه من أراض للمزارعين، وبعد خمسين عاماً من تكوينها صارت قوتها الاقتصادية تفوق قوة دول غرب أوربا مجتمعة.
يقول ول ديورانت في موسوعة “قصة الحضارة”إن الإسماعيليين استخدموا أعضاء جماعاتهم السرية في التجسس والدسائس السياسية،ثم انتقلت طقوسهم إلى بيت المقدس وأوربا،وكان لها أكبر الأثر في أنظمة فرسان الهيكل ومنظمة النور البافارية(إلوميناتي)وغيرها من الجماعات السرية التي قامت في العالم الغربي
وكان لها أكبر الأثر في أنظمة فرسان الهيكل ومنظمة النور البافارية (إلوميناتي)، وغيرها من الجماعات السرية التي قامت في العالم الغربي، كما كان لها أكبر الأثر أيضًا في طقوسها وملابسها
اجتمع على حرب صلاح الدين الايوبي كل الأوروبيين؛ فالقيصر (فريدريك) كان من الذين يحاربون صلاح الدين و(ريكارد) ملك بريطانيا و(ليو بولد) النمساوي وآخرون من ملوك فرنسا، وسائر ملوك أوروبا قد اجتمعوا تحت قيادة (ريكارد) ملك إنجلترا لحرب صلاح الدين،ولكنهم لم يستطيعوا أن يثنوا من عزيمته.
كان فرسان المعبد هؤلاء في أقسى الناس على المسلمين واشتركوا في أفظع المذابح ضد المسلمين. لذا عندما هزم البطل صلاح الدين الايوبي الصليبين في معركة حطين عام 1187م واستعاد مدينة القدس من أيديهم، صفح عن معظم المسيحيين، ولكنه لم يصفح عن فرسان المعبد بل أعدمهم.
تؤكد وثائق تاريخية أن الغرض السري أنه كانت توجد طائفة تسمى "طائفة يوحنا المسيحية" تزعم أن للأناجيل الأربعة معان باطنية وأن يوحنا هو الذي يملك مغاتيح حل هذه الرموز وترى هذه الطائفة أن السيدة مريم أنجبت المسيح سفاحاً ! ، وقد اتخذ رؤساء هذه الجماعة لقب ( المسيح) ..
وقد اتخذ رؤساء هذه الجماعة لقب ( المسيح) وانحطت نظرياتهم بسرعة لتصل إلى عبادة الأوثان والإعتراف برموز وشعائرأساتذة السحر الأ سود ، وهو ما ورثته عنهم جماعة فرسان المعبد ومارسته بحذافيره .
عن فرسان المعبد تقديسهم لصنم برأس قط أسود ، وقد ارتبط هذا الصنم بأشكال أخرى منها :صنم برأس جمجمة
شخص متعددالرؤوس - أو الشكل الأشهر وهو جسد آدمي برأس تيس وجناحين وظلفين مشقوقين . وهو يمثل الشيطان ويمثل الربط بين فكرة الخصوبة الذكرية والسيطرة على عناصر الخليقة بواسطة علوم السحر .
وكان بافوميت بالنسبة إلى فرسان المعبد رمزاً لعدد من لمفاهيم منها النور السماوي لإله وثني يدعى "بان" ، بينت الإكتشافات الحديثة صحة تورط فرسان المعبد في عبادة بافوميت وهي مستندات ترجع إلى القرن الثالث عشر.
ظهر اسم بافومت في يوليو عام 1098 مكتوبًا في رسالة لجندي الحملات الصليبية أنسلم الربمونتي: وفي الغد ، لما طلع الفجر ، دعوا بافوميث بأصوات عالية ؛ ونتوسل إلى ربنا في قلوبنا ونهاجمهم ونطرد الجميع من أسوار المدينة.حين طلعت شمس اليوم التالي، دعَوْا بصوتٍ عالٍ بافومت، وصلّينا بصمتٍ!!
من اهتموا بموضوع فرسان الهيكل من الباحثين المعاصرين، وافقوا بشكل عام على أن التجديف كان يشكل جانبا من مراسم التعميد، كنوع من اختبار الطاعة ربما. أما عن الممارسات الجنسية المثلية، فقد رأوا أنه ليس عجيبا أن تقع بين 20 ألف رجل… محظور عليهم صحبة النساء
تقول الروايات إن رجال الملك في أنحاء فرنسا كلها بعد ذلك، قبضوا على نحو 15 ألف فرد من فرسان الهيكل دون أي مقاومة، بما فيهم قائدهم، جاك دي مولاي، الذي كان في باريس.
كان ذلك في ليلة الـ12 من أكتوبر 1307م… وكان جاك دي مولاي، يومها، المعلم الثالث والعشرين للجماعة، والأخير.
كان مصير معظم من أيدوا اعترافاتهم السابقة أن أطلق سراحهم. فيما كان أربعة من كبار الفرسان،ومن بينهم المعلم الكبير دي مولاي، قد أنكروا اعترافاتهم في المحاكمة، لكنهم إذ عادوا واعترفوا ثانية، تم الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة.
صورة بخط يد معلم فرسان الهيكل دي مولاي بالتجديف والهرطقة
لكن المعلم الكبير جاك دي مولاي، فاجأ الحشد يومها إذ قال في كلمته: “أعترف بأنني مذنب حقا بالعار الأكبر. لكن ذلك العار كان الكذب، بقبول الاتهامات المقززة التي تم توجيهها إلى نظامي،وأعلن الآن أن النظام بريء“.
وتابع: “لقد وهبتني المحاكمة الحياة، ولكن على حساب أن أخون… وبمثل هذا الثمن، لا تكون الحياة جديرة بأن تعاش“.
انتهى الجزء الأول
الجزء الثاني يتحدث على انتقال فرسان المعبد و هروبهم الى امريكا وتأسيس كيانهم الأكبر ..

جاري تحميل الاقتراحات...