6 تغريدة 4 قراءة Dec 21, 2023
اعجب من بعض الهنداوات تتحدث عن استقلالية المرأة وقوتها في عملها !
وكأن القيام بمهام مديرها مقابل راتب تحصل عليه آخر الشهر نوع من الإستقلالية، ولكم أن تتأملوا تحضر مبكرا على وقت العمل؛ لتسجل حضورها كي لا يخصم من راتبها ثم تقوم بكل المتطلبات، وإنجازها في وقتها.
-يتبع-
تخدم في الوظيفة ثمان ساعات نصف النهار يذهب في خدمة غيرها فلا تخرج إلا بإذن ولا تعذر بغير ورقة من مستشفى معتمد يؤكد على مرضها وإن خرجت عادت لبيتها تحمل على عاتقها أعباء العمل فتعود لبيتها بنفسية آخرى مثقلة بمئات الملفات التي قامت بخرم روحها وتدبيس نصف عمرها على صفحاتها!
-يتبع-
وتحدثكم عن الإستقلالية بينما هي إستقلت من راحة البيت والأوقات التي هي كفيلة لأن تخلق منها ثروة تنقلها بعيدا عن رق الوظيفة وتصنع لنفسها حرية مالية!
تجعلها مديرة عليها فتعمل وفق راحتها بل تسخر غيرها في ادارتها بينما هي تنعم بثرائها!
هذا ما يخص الإستقلالية حقا بمعناها الصحيح.
يتبع
أما الجانب الآخر الذي جعلت منه قياسا مع الفارق من كون العرب يثنون على المرأة التي تكون قوية وتقوم بالعمل دون حاجة لغيرها!
مما يؤكد لك أن روحها لم تخرم في وسط الملفات، فحسب بل حتى عقلها خرم لدرجة أنها لم تفرق أن العرب قديما يرون العبدة هي من تخدم سيدها أما الحرة فتخدم نفسها
-يتبع-
ما ادري ليش اكون مرهق يبدو أن الإرهاق رحمة كنت سأعرض كلامك واشرح عن سعة الخرم الذي هو في عقلك مما جعلت المنطق يتسرب منه كله !
على كل الإستقلالية ليست في الوظيفة فقد شاهدنا الكثيرات كبر سنها وتركتها الوظيفة تواجه مصيرها مع شيخوختها فلم تنتفع بمالها التقاعد!
-يتبع-
بعكس الرجل الذي كان بجانبها والأبناء المباركين في تربيتهم كبروا ليخبروك أنهم عونك ويؤكدون لك أن الرجل الذي هو الأب من له الدور الفعلي في حياة المرأة، وليست الوظيفة!، وكونك فقدتي دوره لا يعني إنعدامه نهائيا يعني حظك أقشر في الوصول له!

جاري تحميل الاقتراحات...