لم يثبت تحديد الرقية الشرعية بعددٍ معينٍ أو مدّةٍ محددةٍ، بل تقرأ إلى حين تحقيق الغاية والمقصد منها بالشفاء أو غيره،[١]
ورد في بعض النصوص تكرارها سبع مراتٍ، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن نافع بن جبير -
ورد في بعض النصوص تكرارها سبع مراتٍ، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن نافع بن جبير -
رضي الله عنه-: (عَنْ عُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ الثَّقَفِيِّ، أنَّهُ شَكَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ في جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ضَعْ يَدَكَ علَى الذي تَأَلَّمَ
مِن جَسَدِكَ، وَقُلْ باسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ)،[٢] وورد أيضاً عن ثابت البناني: (قالَ لي يا محمَّدُ إذا
اشتَكَيتَ فضع يدَكَ حيثُ تشتَكي، ثمَّ قُل: بسمِ اللَّهِ، أعوذُ بعزَّةِ اللَّهِ وقدرتِهِ مِن شرِّ ما أجدُ من وجَعي هذا، ثمَّ ارفع يدَكَ ثمَّ أعِدْ ذلِكَ وِترًا فإنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُ بذلِكَ).
جاري تحميل الاقتراحات...