شيعة لبنان من أحضان #إسرائيل إلى حجر #إيران!
ثريد سنفهم معه بالوثائق لم يتهمنا شيعة #جنوب_لبنان بأننا عملاء إسرائيل؟
الثريد👇🏽فضله لتعود له
1️⃣ تعود جذور القصة لعام 1976،حيث شُكل #جيش_لبنان_الجنوبي برعاية إسرائيلية،وبقيادة ضابط لبناني يدعى سعد حداد
والذي حاول انشاء دولة فشلت بموته.
ثريد سنفهم معه بالوثائق لم يتهمنا شيعة #جنوب_لبنان بأننا عملاء إسرائيل؟
الثريد👇🏽فضله لتعود له
1️⃣ تعود جذور القصة لعام 1976،حيث شُكل #جيش_لبنان_الجنوبي برعاية إسرائيلية،وبقيادة ضابط لبناني يدعى سعد حداد
والذي حاول انشاء دولة فشلت بموته.
2️⃣ أعاد #انطوان_لحد بناء الجسم العسكري لجيش الجنوب.
والسؤال هنا: ممن تشكل هذا الجيش؟
🔘يقول العقيد #عقل_هاشم، قائداً القطاع الغربي ورئيس جهاز الأمن فيه لصحيفة هآرتس عام 1999 إن عدد الشيعة الذين بدأو بالانضمام لهم عام 1988بلغ 30%. ويعتقد ان العدد الكلي للشيعة أكبر من ذلك 👇🏽
👇🏽
والسؤال هنا: ممن تشكل هذا الجيش؟
🔘يقول العقيد #عقل_هاشم، قائداً القطاع الغربي ورئيس جهاز الأمن فيه لصحيفة هآرتس عام 1999 إن عدد الشيعة الذين بدأو بالانضمام لهم عام 1988بلغ 30%. ويعتقد ان العدد الكلي للشيعة أكبر من ذلك 👇🏽
👇🏽
4️⃣ #حزب_الله بحسب صحيفة الحياة قسم طوائف العناصر بحسب الكثرة العددية على الشكل الآتي: شيعة، موارنة، دروز، روم أرثوذكس، سنّة. (الأقل هم السنة)
وهذا ما يؤكده مقاتل من جيش لبنان الجنوبي في مقابلة له مع الصحفي اليهودي: ايهود يعاري جاء فيها: إن نسبة الشيعة بالجيش تصل إلى 60%
👇🏽
وهذا ما يؤكده مقاتل من جيش لبنان الجنوبي في مقابلة له مع الصحفي اليهودي: ايهود يعاري جاء فيها: إن نسبة الشيعة بالجيش تصل إلى 60%
👇🏽
5️⃣ إن هذه النسبة الكبيرة لا تتناقلها الصحف أو المواقع التي قد يُشكك بها لحسابات معاداتها ل #حزب_الله و الشيعة.
فهذا ما هو متعارف عليه بين أوساط الشيعة أنفسهم؛ وفي هذا يقول المذيع في #قناة_المنار #محمد_قازان: إنو في شيعة بيسبوا السيد يتذكر إنو “جيش لحد” كان أكتريتو من الشيعة.👇🏽
فهذا ما هو متعارف عليه بين أوساط الشيعة أنفسهم؛ وفي هذا يقول المذيع في #قناة_المنار #محمد_قازان: إنو في شيعة بيسبوا السيد يتذكر إنو “جيش لحد” كان أكتريتو من الشيعة.👇🏽
6️⃣ولا بد أن نشير هنا إلى أن شيعة الجنوب رحبوا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من بيروت إلى #جنوب_لبنان عقب مذابح الفلسطينيين في مخيمات #صبرا و #شاتيلا ، واستقبلوه بالزغاريد والورود والأرز
وهنا لا نتكلم عن المقاتلين؛ بل عن الحاضنة، عن الشيعة أنفسهم أمهات وآباء وشباب وكهول؛ عن المجتمع.
وهنا لا نتكلم عن المقاتلين؛ بل عن الحاضنة، عن الشيعة أنفسهم أمهات وآباء وشباب وكهول؛ عن المجتمع.
جاري تحميل الاقتراحات...