ما صحة حديث أفضل رباطكم في #عسقلان؟
أخرج الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سعيد بن حفص النفيلي، ثنا موسى بن أعين، عن ابن شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة، ثم يكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان»
1- بداية من دلائل ضعف الحديث عدم وجوده في الصحيحين والسنن الثلاث والمسند.
2- قال ابن القيم: وكل حديث في مَدَحَ بَغْدَادَ أَوْ ذَمَّهَا وَالْبَصْرَةَ وَالْكُوفَةَ وَمَرْوَ وَ #عسقلان وَالإِسْكَنْدَرِيَّةَ وَنَصِيبِينَ وأنطاكية فهو #كذب.
3- وإن صححه الألباني يبقى كذبا وهو في اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
4- لننظر إلى المصائب في إسناده:
أحمد بن النضر العسكري توفي عام 290 هـ، أي أنه سمع من سعيد بن حفص بعد كبره واختلاطه، لأن وفاة سعيد بن حفص كانت سنة 237 هـ، فبين وفاتهما 57 سنة كاملة.
وموسى بن أعين لم يدرك ابن شهاب الزهري، إلا أن يكون المقصود أبو شهاب وهو موسى بن نافع الحناط، قال عنه أحمد: منكر الحديث.
وفطر بن خليفة شيعي فيه كلام ولا يقبل أن يتفرد عن مجاهد الذي له تلاميذ ثقات يحفظون حديثه.
وابن عباس حديثه مشهور جدا بين الناس، ومستحيل أن تجد له حديثا مثل هذا يتفرد به رجل متأخر جدا مثل أحمد العسكري 290هـ. ولا ريب أنه خطأ.
أخرج الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سعيد بن حفص النفيلي، ثنا موسى بن أعين، عن ابن شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة، ثم يكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان»
1- بداية من دلائل ضعف الحديث عدم وجوده في الصحيحين والسنن الثلاث والمسند.
2- قال ابن القيم: وكل حديث في مَدَحَ بَغْدَادَ أَوْ ذَمَّهَا وَالْبَصْرَةَ وَالْكُوفَةَ وَمَرْوَ وَ #عسقلان وَالإِسْكَنْدَرِيَّةَ وَنَصِيبِينَ وأنطاكية فهو #كذب.
3- وإن صححه الألباني يبقى كذبا وهو في اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
4- لننظر إلى المصائب في إسناده:
أحمد بن النضر العسكري توفي عام 290 هـ، أي أنه سمع من سعيد بن حفص بعد كبره واختلاطه، لأن وفاة سعيد بن حفص كانت سنة 237 هـ، فبين وفاتهما 57 سنة كاملة.
وموسى بن أعين لم يدرك ابن شهاب الزهري، إلا أن يكون المقصود أبو شهاب وهو موسى بن نافع الحناط، قال عنه أحمد: منكر الحديث.
وفطر بن خليفة شيعي فيه كلام ولا يقبل أن يتفرد عن مجاهد الذي له تلاميذ ثقات يحفظون حديثه.
وابن عباس حديثه مشهور جدا بين الناس، ومستحيل أن تجد له حديثا مثل هذا يتفرد به رجل متأخر جدا مثل أحمد العسكري 290هـ. ولا ريب أنه خطأ.
جاري تحميل الاقتراحات...