انا شخصيا جلست مع ابنائي واوضحت لهم أن لا جهاد إلا تحت راية ولا راية الا بامام والجهاد من أمور الأمة العظيمة اللتي يختص بها إمام المسلمين ويمثلها اليوم لكل دولة قائدها ف شرعا يقول الله عز وجل
وإذا جاءهم أمرٌ من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر مِنهم لعلمه الذين يستنبطونه مِنهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته لاتبعتمُ الشيطانَ إلا قليلاً
فالأمور الكبيرة ومنها الجهاد ترد إلى الرسول وأولي الامور والقائد الاعلى في بلادنا الحبيبة
و
فالأمور الكبيرة ومنها الجهاد ترد إلى الرسول وأولي الامور والقائد الاعلى في بلادنا الحبيبة
و
وقوله عز وجل يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض
ولو لم يكن أمر الجهاد للامام فمن الذي يقول للمسلمين (انفروا)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري الامام جنة يقاتل من وراءه
وقول صلى الله عليه وسلم إذا استنفرتم فانفروا
ولو لم يكن أمر الجهاد للامام فمن الذي يقول للمسلمين (انفروا)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري الامام جنة يقاتل من وراءه
وقول صلى الله عليه وسلم إذا استنفرتم فانفروا
وكما حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال
الغزو غزوان : فأما من ابتغى وجه الله و أطاع الإمام و أنفق الكريمة و اجتنب الفساد ؛ فإن نومه وتنبهه أجر كله ، وأما من غزا فخراً ورياءً وسمعة وعصى الإمام و أفسد في الأرض ؛ فإنه لا يرجع بكفاف
السلسلة الصحيحة
الغزو غزوان : فأما من ابتغى وجه الله و أطاع الإمام و أنفق الكريمة و اجتنب الفساد ؛ فإن نومه وتنبهه أجر كله ، وأما من غزا فخراً ورياءً وسمعة وعصى الإمام و أفسد في الأرض ؛ فإنه لا يرجع بكفاف
السلسلة الصحيحة
كلها أحاديث صحيحة
واقوال من سبق في العلم والعمل كثيرة في باب الجهاد ومنها قول الحسن البصري أربع من أمر الإسلام إلى السلطان : الحكم و الفيء و الجهاد و الجمعة
وقال ابن تيمية رحمه الله إقامة الحج و الجهاد و الجمع مع الأمراء أبراراً كانوا أو فجاراً
واقوال من سبق في العلم والعمل كثيرة في باب الجهاد ومنها قول الحسن البصري أربع من أمر الإسلام إلى السلطان : الحكم و الفيء و الجهاد و الجمعة
وقال ابن تيمية رحمه الله إقامة الحج و الجهاد و الجمع مع الأمراء أبراراً كانوا أو فجاراً
واتفق معه كثير من العلماء السابقين مثل ابن حنبل والطحاوي وأبو زرعة والكثير بل إنه اتفاق تام بين الائمة في هذا القول
وقال القرطبي رحمه الله
لا تخرج السرايا إلا بإذن الإمام ليكون متجسساً لهم عضداً من ورائهم وربما احتاجوا إلى درئه
وقال القرطبي رحمه الله
لا تخرج السرايا إلا بإذن الإمام ليكون متجسساً لهم عضداً من ورائهم وربما احتاجوا إلى درئه
أما صلح الحديبية فكان في السنة السادسة للهجرة ولم يكن في وقتها قد اكتمل الدين والدعوة
وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى اكتمل الدين كما هو حال اغلب الأحكام منها شرب الخمر
فبادرني أحد الأبناء الم يكن الخمر حراما
أجبته عن نزول آيات تحريم الخمر
وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى اكتمل الدين كما هو حال اغلب الأحكام منها شرب الخمر
فبادرني أحد الأبناء الم يكن الخمر حراما
أجبته عن نزول آيات تحريم الخمر
لم تنزل بالتحريم مرة واحدة فابتدا الله عز وجل بقوله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ
ثم بعد مدة نزلت الآية
يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع .... الاية
حتى تم تحريمه نهائيا
ثم بعد مدة نزلت الآية
يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع .... الاية
حتى تم تحريمه نهائيا
هذه كلها أدلة شرعية بتحريم الجهاد لغير الدفع بدون إذن ولي الأمر
واذا وقفنا على القانون فإن السلطان حفظه الله هو الشخص الوحيد الذي له سلطة أن يستنفر العمانيين إلى الجهاد أو من ينيبه جلالته عنه بامر سامي
وهذا ما نص عليه النظام الأساسي للدولة
وهو الاقائد الاعلى
واذا وقفنا على القانون فإن السلطان حفظه الله هو الشخص الوحيد الذي له سلطة أن يستنفر العمانيين إلى الجهاد أو من ينيبه جلالته عنه بامر سامي
وهذا ما نص عليه النظام الأساسي للدولة
وهو الاقائد الاعلى
كان درسا ممتعا استمتعت به وابنائي حفظهم الله على وجبة العشاء واستفاد أهل البيت من النساء من بعض احكام ديننا الحنيف الكامل الذي اتمه الله عز وجل قبل وفاة نبيه صلى الله عليه وسلم وبعض القوانين في الدولة
جاري تحميل الاقتراحات...