وهكذا شكّل يه_6ود الخزر ما يسمى بجماعات وظيفية وسيطة، وهي الظاهرة التي عرّفها المفكر المختص بالدراسات اليهودية والصهيونية عبد الوهاب المسيري بأنها جماعة يستوردها المجتمع من خارجه أو يجنّدها من داخله، لتقوم بوظائفَ لا يضطلع بها عادة أعضاء المجتمع لكونها مُشينة، مثل الربا والبغاء.
وتمضي في إضاءة الحياة الاجتماعية والاقتصادية لسكان هذه الدولة, وموقعها الاستراتيجي على ضفاف قزوين حيث تسيطر على الطريق الواصل بين الصين والشرق الاسلامي, وجمعوا اموالا هائلة بسبب ذلك.
وقال الصحافي اليهودي الصهيوني Emil Ludewig: "سيأتي اليوم الذي سيجد فيه بنو إسرائيل، وباسم الصهيونية العالمية، أنهم مضطرون إلى إقامة نصب تذكاري لهتلر، لدوره في الهجرة إلى فلسطين".
انتهى الجزء الأول
جاري تحميل الاقتراحات...