39 تغريدة 75 قراءة Dec 13, 2023
* ابايزو *
يقول الكاتب اندرو كارينجتون في كتابه
(مجمع الشيطان التاريخ السري لسيطرة اليهود على العالم ) :لم يعيش الملك(بولان)ملك شعوب الخزر الوثنيين التي اعتنقت أمته اليهو_دية وبات ا يشكلون ٩٠٪ من الي_هود اليوم ويسمون أنفسهم الأشكيناز وهم في الواقع لا ينتمون للعرق اليهودي.
يتبع
بل كانوا جنسا آسيويا اعتنق اليهودية فيما استمروا باستخدام لغتهم الخزرية ( الييدية ) والتي تختلف جذريا عن العبرية ! لم يعيش ليرى شعبه يتحول الى سلالة رجل ولد بعد الف عام من أيامه بألمانيا واسمه باوير ( Bauer ) والذي انجب سلالة ال روتشيلد .
لم يعيش ليرى شعبه الخزرية يطالبون بموطن لهم في فلسطين كحقهم التاريخي ، ويضمنون أن يكون كل رئيس لكيانهم منذ عام ١٩٤٨ والى يومنا هذا أن يكون خزريا من الأشكيناز على الرغم أن وطنهم الخزرية يبعد ٨٠٠ ميل عن فلسطين !
لم يرى شعبه يحقق النبوءة الإنجيلية بصفتهم ( مجمع الشيطان ) ..
كان الخزر وثنيون يعبدون ((قضيب الرجل)) ويمارسون شعائر دينية خاصّة، وهي ديانة انتشرت في بلاد التيبت وغربي الصين، وفي اليونان القديمة عبر الإله أوزريس Osiris. في سنة 720 م، اعتنق ملك الخزر خاكـان بـولان اليهوديـة، واعتبرها سنة 740م وفي عهد هارون الرشيد، ديناً رسمياً لمملكته.
وفي عهد هارون الرشيد، ديناً رسمياً لمملكته. السبب أنه اختار حلاً وسطاً بين أعدائه من أصحاب الديانتين المسيحية والإسلامية، فهاجر إليه عدد كبير من اليهود جاؤوا من بلاد المسلمين، وآخرين من بيزنطة، حيث أجبروا على دخول الدين المسيحي
عندما دخل المسلمون كامل بلاد الخزر، غادرها الملك ومعه نبلاء قومه وأغنيائه إلى غرب أوروبا، حاملين معهم أموالهم وذهبهم، بينما هرب قسم من الشعب الخزري /الأشكينازي/ إلى بلغاريا ورومانيا وجنوب الفولغا، وشكلوا جيشاً قوياً منع وصول المسلمين الى تلك البلاد .
تعرف الموسوعة اليهودية اصول شعوب الخزر ” طبعة 1903 الموجودة في New York Public Library
“الخـزر؛ شعب خليط تركي، فنلندي، مغولي غير معروف الأصل عرقياً وتاريخياً، وُجد وسط آسيا، ثم اجتاح شرقي أوروبا بحروب دموية همجية، وأقاموا مملكة الخزر وعاصمتها إتيل في أوكرانيا .
بنيامين هاريسون فريدمان، رجل الأعمال السياسي الأمريكي اليهودي الأصل، والناشط ضد الصهيونية والماسونية واليهودية، والذي اشتهر بإنكاره الشديد لِما يُسمى معاداة السامية، يقول:
“إنّ يهود اليوم ليسوا ساميين ولا حق لهم في فلسطين، إذ أنهم لا ينتمون إلى بني إسرائيل أو العبرانيين.
ولا زال الخزريين المتهودين يرفعون شعار ختمهم الذي نقلوه من القوقاز إلى هجرات ضخمة إلى اوربا ومن ثم إلى فلسطين بأعتباره شعارهم الديني وما هو إلا شعار قبائل الخزر
* النفوذ الخزري في أوربا *
كانت دولة الخزر أول دولة اقطاعية تتأسس في اوروبا الشرقية.في القرنين التاسع والعاشر،كان الخزر أحد أهم شرايين التجارة بين اوروبا الشمالية والشرق الأوسط وكذلك همزة الوصل إلى طريق الحرير .
وكانوا أحد أكبر الكيانات السياسية في اوراسيا، وعاصمتهم في أتيل وكانت تضم روسيا الحالية وغرب قزخستان، اوكرانيا الشرقية، أذربيجان، وأجزاء كبيرة من شمال القوقاز (شركسيا وداغستان)، وأجزاء من جورجيا والقرم وشمال شرق تركيا.[1] وكدولة لاحقة للترك الغربيين .
وهكذا شكّل يه_6ود الخزر ما يسمى بجماعات وظيفية وسيطة، وهي الظاهرة التي عرّفها المفكر المختص بالدراسات اليهودية والصهيونية عبد الوهاب المسيري بأنها جماعة يستوردها المجتمع من خارجه أو يجنّدها من داخله، لتقوم بوظائفَ لا يضطلع بها عادة أعضاء المجتمع لكونها مُشينة، مثل الربا والبغاء.
الباحثة والمحللة السياسية ناتيانا غراتشوفا في كتابها المهم ( دولة خزاريا المخيفة ) عن كثير من الأسئلة المهمة..والتي من شأنها أن تفك اللغز حول اختفاء يهود الخرز.. أين ذهبوا؟؟ وكيف وصلوا الى دول أوروبا الشرقية.. وبريطانيا وفرنسار والمانيا واسبانيا؟
تقول نتيانا : اسس الخزر دولتهم على شواطىء بحر قزوين في عام 802 م.. وذلك عندما حضر إلى خزاريا عدد من التجار اليهود قادمين من إيران..بزعامة الحاخام ( عبادي) بعد اندلاع ثورة ضدهم, ونجح الحاخام اليهودي باقناع حاكمها بأعتناق اليهودية, وجعلها الدين الرسمي للبلاد.
وتمضي في إضاءة الحياة الاجتماعية والاقتصادية لسكان هذه الدولة, وموقعها الاستراتيجي على ضفاف قزوين حيث تسيطر على الطريق الواصل بين الصين والشرق الاسلامي, وجمعوا اموالا هائلة بسبب ذلك.
واستمرت هذه الدولة حتى هاجمها الروس عام 965 م, وسبوا أهلها إلى اوروبا الشرقية والوسطى, ليظهر بعد ذلك اليهود في بولونيا هنغاريا ومنها إلى ألمانيا وسائر الدول أوروبا.
إلى أن تمكنوا من تأسيس بنك انكلترا الوطني والذي جمعوا فيه معظم احتياطي العالم من الذهب
وتقول مستندة إلى وثائق تاريخية, رفعت عنها السرية, كيف عمل احفاد (خزاريا) على تأسيس الحركة الصهيونية, وكيف اشتروا قادة الدول الكبرى حينها للموافقة على نقل اليهود من اوروبا إلى فلسطين, وتذكر كيف تعاملت الحركة الصهيونية والبنوك التابعة لها مع الفاشيين في ألمانيا .
و تؤكد الوثائق دفعهم أموال للفاشيين ليقوموا بمجازر ضد اليهود في أوروبا , والذين هم ليسوا يهودا حقيقين بمفهومهم لانهم من ام خزرية واب يهودي, وذلك لاجبارهم على الهجرة لفلسطين.
يقول الخبير الاقتصادي و المؤرخ البريطاني أنطوني سوتن في كتابه Wall Street and the Rise of Hitler ص 10
ان هتلر والحزب النازي ماكان ليصل إلى السلطة ويحوز القوة ويسيطر على ألمانيا والألمان من غير دعم بنوك وول ستريت وشركاتها، ومن غير التمويل الذي وفروه له،وألمانيا النازية ما كانت لتنهض صناعياً واقتصاديا ولا أن تتجهز لخوض حرب من غير رغبتهم في ذلك،وما كان لها أن تتمكن من خوض هذه الحرب.
ولا أن تفكر فيها من غير اتفاق شركات الصناعات الكيميائية في العالم على دعمها وتمكينها من ذلك ويقول في نفس الكتاب ص 101 أصحاب البنوك والشركات الصناعية الألمان الذين مولوا هتلر والحزب النازي كانوا في الحقيقة مجرد مديرين لمجموعات احتكارية كبرى يملكها الأمريكان أو يستثمرون فيها..
وهذا ما اربك الباحثين و المؤرخين الاوربيين و الامريكان في شكوكهم طوال سبعين عام في طرح سؤال مهم وهو كيف استطاع هتلر تمويل مشاريع تسليحه الضخمة والكبيرة؟ رغم العقوبات الغربية المجحفة و القاسية على الشعب الالماني وما هو مصدر تمويله ؟ حتى استطاع بوقت قياسي مدته سبع سنوات فقط للنهوض؟
وكان كبار رجال الصناعة والمال الأمريكيين مرتبطين بعقود واتفاقيات مع ألمانيا النازية، وهي المجموعات المصرفية لمورغان وروكفلر والمصرفيَّين أبراهام كوهن وتوماس لامونت، وكان من بين الشركات الشركاء “جنرال إلكتريك” و”ستاندارد أويل” و”فاكُوم أويل”.. وغيرها
وتتبع ساتون بالوثائق الصلات بين المصرفيين الأمريكان اليهود والقادة الألمان؛ حيث توصل في كتابه إلى النتائج التالية: أولًا: موَّلت المؤسسات المالية الأمريكية، في أواسط العشرينيات، الكارتيلات الألمانية التي ساعدت هتلر في الوصول إلى السلطة.
وقال الصحافي اليهودي الصهيوني Emil Ludewig: "سيأتي اليوم الذي سيجد فيه بنو إسرائيل، وباسم الصهيونية العالمية، أنهم مضطرون إلى إقامة نصب تذكاري لهتلر، لدوره في الهجرة إلى فلسطين".
يقول المؤلف ( وليم غاي كار ) في كتابه ( احجار على رقعة الشطرنج ) : كما تم أيضا في نفس العام 1917 عقد الاجتماع الرسمي الاول للجنة السياسية الصهيونية في بريطانيا وتم تجنيد السير مارك سايكس ليكون ممثل انجلترا في الاتفاقية الشهيرة "سايكس-بيكو"
التي قسمت بموجبها سوريا ولبنان وفلسطين والاردن والعراق بين الاستعمارين الانجليزي والفرنسي. وقد نوقش في هذا الاجتماع بالتفصيل البرنامج الصهيوني ويالذي سيستخدم كقاعدة في المفاوضات الرسمية التي تشمل مصير فلسطين وارمينيا والعراق ومملكة الحجاز.
* اليهود الخزر والشيوعية *
مقالة نشرت في مجلة "حارس شيكاغو اليهودي"،
والتي كشفت فيها بأن كارل ماكس رائد ومؤسس المدرسة الاشتراكية الشيوعية وصاحب كتاب "رأس المال"المعروف عالمياً،لم يكن في الأصل إلا يهودياً صهيونياً،وينحدر من أسرة معروفة بأنها تنتمي إلى علماء التلمود أباً عن جدّ .
وكرههم الشديد للشعب الروسي بالإضافة إلى ذلك فإن كارل ماكس قد تلقى الكثير من مبادئ الاشتراكية عن معلمه الصهيوني موسى هيس،الذي يجله الصهاينة كثيراً،ويعتبرونه من زعمائهم الكبار،كما جاء ذلك في"موسوعة الصهيونية في إسرائيل"تحت مادة موسى هيس"بأنه طليعة الاشتراكية الحديثة،ورائد الصهيونية
يقول اسرائيل براهام : يجب ان لا يغيب عن بالنا ان اليهودي يكون شيوعيا او رأسماليا او ماسونيا ولكنه يبقى فوق كل ذلك وقبل كل ذلك يهوديا .
السيناتور السَّابق ديفيد ديوك في "كتابه الصحوة"، الذي يعد من أهم المراجع الموثقة في هذا الموضوع. فالثورة الشيوعية البلشفية التي قادت ضدَّ حكم أسرة رومانوف القيصرية سنة 1917م، والتي تم تصويرها لنا بأنها ثورة عادلة، وبأنها قامت رداً على الظلم والاضطهاد الذي عاناه الشعب الروسي .
في تلك الفترة القاسية من تاريخه، لم تكن ه سوى بتخطيط صهيوني يهودي، لأنه من بين حوالي 52 زعيماً قاموا بتفجيرها، لم يكن سوى 13 فقط منهم من الروس، والبقية كلهم يهود وبدون استثناء .
الكاتب والصحفي الأمريكي روبرت ويلسون، أثناء عمله لصالح صحيفة لندن تايمز، في روسيا وذلك لمدة 17 سنة تقريباً، عندما تحدث في كتابه عن الثورة الروسية الكبرى وسماه، "آخر أيام أسرة رومانوف"، وذكر ما يلي، "لقد تأثر سجل البلشفية بأكمله في روسيا بطابع غزو غريب !
فمقتل القيصر خططه عن عمد اليهودي، شيفردلوف، ونفذه اليهود: ومنهم غولدشيكن، وسيرموتوف، وساروفاروف، وفويكوف، ويوروفسكي، وهي فعلة لم يقرها الشعب الروسي، بل فعلة ذلك الغازي المعادي
فالمجازر التي تم ارتكابها في السنوات التي تلت تلك الثورة المشئومة، ما بين سنوات 1918-1959م، كان كل قادتها يهوداً صهاينة، وهم الذين كانوا مسئولين عن فرق البوليس السَّري الروسي وقتها والذي يعرف اختصاراً بشيكا، وحسب أحد علماء الإحصاء الذين استطاعوا الوصول إلى ملفات الحكومة الروسية .
وقد كتب جون بوتشان الروائي والذي عمل سكرتيرا خاصا للورد ميلنر في جنوب أفريقيا معبرا عن وجهة النظر تلك:"بعيدا وراء كل الحكومات والجيوش هنالك حركة سرية جارية،دبرها شعب خطر جدا..إن هذا يفسر أشياء كثيرة..أشياء حدثت في البلقان،وكيف صعدت دولة ما فجأة إلى القمة،وكيف قامت تحالفات وانهارت
ولماذا اختفى رجال معينون،ومن أين جاءت مصادر القوة للحرب،إن هدف المؤامرة كلها هو الإيقاع بين روسيا وألمانيا وجعلهما في حالة خصام.اليهودي وراء كل ذلك،واليهودي يكره روسيا أكثر من كرهه الجحيم.هذا هو الثأر للمذابح،إن اليهودي في كل مكان،وله عين كعين الحية ذات الأجراس.
انتهى الجزء الأول

جاري تحميل الاقتراحات...