درجت على عدم مغادرة المصطلح النقدي الذي أجده على ألسنة المتقدمين حتى أدركه إدراكا جيدا، وقد قرأت في الجزء الثالث من كتاب زهر الآداب وثمر الألباب قول عُمارة بن عقيل ت: ٢٣٩ في الشعر، حيث قال: أجود الشعر ما كان أملس المتون، كثير العيون، لا يمجه السمع، ولا يُستأذن على القلب.
👇
👇
ولم يرض عماوة، ولا الجاحظ بشعر أبي العتاهية، ويعلل عمارة ذلك بأنه أملس المتون، ليس له عيون.
أما العيون فقد علمناها، وهي ذات المعاني الشريفة التي حملتها وسائط فنية عالية، مثل التي تسري بين الناس، من أمثال وحكم، أما أملس المتون فلم أتبينه.
👇
أما العيون فقد علمناها، وهي ذات المعاني الشريفة التي حملتها وسائط فنية عالية، مثل التي تسري بين الناس، من أمثال وحكم، أما أملس المتون فلم أتبينه.
👇
قال أبو منصور الثعالبي ت: ٤٢٩ في كتابه سحر البلاغة وسر البراعة، تحت فصل
[في ذم الكلام]
"كلام أملس المتون، قليل العيون، أثقل من الجندل، وأمر من الحنظل، لفظ أخلاط، فلا يدركه استنباط، ولا يفسره بقراط، لفظه هذيان المحموم، وسوداء المهموم. كلام رث ومعنى غث، لا طائل فيهما، ولا
👇
[في ذم الكلام]
"كلام أملس المتون، قليل العيون، أثقل من الجندل، وأمر من الحنظل، لفظ أخلاط، فلا يدركه استنباط، ولا يفسره بقراط، لفظه هذيان المحموم، وسوداء المهموم. كلام رث ومعنى غث، لا طائل فيهما، ولا
👇
حلاوة عليهما."
وجاء في حكمة الإشراق في كتاب الآفاق، لمرتضى الزبيدي ت: ١٢٠٥.
” الخط كالروح في الجسد فإذا كان الإنسان وسيما حسن الهيئة كان في العيون أعظم وفي النفوس أفهم ، وإذا كان على ضد ذلك سئمته النفس ومجتهُ القلوب فكذلك الخط إذا كان حسن الوصف مليح الرصف مفتّح العيون أملس👇
وجاء في حكمة الإشراق في كتاب الآفاق، لمرتضى الزبيدي ت: ١٢٠٥.
” الخط كالروح في الجسد فإذا كان الإنسان وسيما حسن الهيئة كان في العيون أعظم وفي النفوس أفهم ، وإذا كان على ضد ذلك سئمته النفس ومجتهُ القلوب فكذلك الخط إذا كان حسن الوصف مليح الرصف مفتّح العيون أملس👇
المتون ، كثير الائتلاف قليل الاختلاف هشت إليه النفوس واشتهته الأرواح"
وفي اللغة أملس تعني ناعم ولين ومصقول.
والمتون ففيها الصلب الاشتداد، والقوة، والمتن الظهر.
نلاحظ أن أملس المتون عند عمارة جيد، وكذلك في الخط عند مرضى، بينما نجده عند الثعالبي سيء، ويبدو أنه جاء على 👇
وفي اللغة أملس تعني ناعم ولين ومصقول.
والمتون ففيها الصلب الاشتداد، والقوة، والمتن الظهر.
نلاحظ أن أملس المتون عند عمارة جيد، وكذلك في الخط عند مرضى، بينما نجده عند الثعالبي سيء، ويبدو أنه جاء على 👇
جملة عمارة دون تفريق، فعمارة يقول إقرارا لشعر أبي العتاهية، أنه أملس المتون، لكنه ليس له عيون.
والحقيقة أني ذهبت إلى شيء، غير أني لست متأكدا منه، فما ترون في معنى أملس المتون في الشعر عند عُمارة؟
الشكر مقدما لكم.
والحقيقة أني ذهبت إلى شيء، غير أني لست متأكدا منه، فما ترون في معنى أملس المتون في الشعر عند عُمارة؟
الشكر مقدما لكم.
جاري تحميل الاقتراحات...