Abu Yazid 🇺🇦🇪🇺
Abu Yazid 🇺🇦🇪🇺

@Ottopaths

24 تغريدة 10 قراءة Dec 08, 2023
🧵 تغيير مناهج التعليم بالدول العربية...
رصدت منظمة (Anti-Defamation League) أو رابطة مكافحة التشهير المؤيدة لإسرائيل بتقرير موسع لها، ما اعتبرته نجاحًا في تغيير المناهج التعليمية في عدة دول عربية، عبر حذف العبارات المعادية لليهود، وكذلك بالمزيد من المطالبة لإدراج حدود الدولة اليهودية ضمن الخرائط بالكتب المدرسية....
وتعليم الطلاب بشكل أنسب عن عملية السلام بين العرب واليهود... وتعطي المنظمة عدة تقارير عن جهودها في محاربة ما يسمى بـ: ”معاداة السامية“ والخطاب المناهض لليهود، وتقدم أبرز التقارير عن التدخلات الصهيونية بتغيير الخطاب الإعلامي لعدة دول يكثر فيها معاداة الصهيونية...
ويذكر أن عددًا من المؤسسات الأمريكية-الصهيونية قد تبنت استراتيجية لتغيير الخطاب الشعبي بعدة دول عبر البدء من مرحلة التعليم المبكر تمهيدا لما هو أكبر، وقد كان التقرير العام للمنظمة يحتفي بالجهود الكبير التي تمت في رياض الأطفال
وقالت المنظمة: إن "إصلاح التعليم في الشرق الأوسط يبعث الأمل في استمرار التقدم في مواجهة التطرف". وأشارت إلى تقرير أعدته مؤخرا بالتعاون مع معهد توني بلير للتغير العالمي الذي يديره رئيس الوزراء البريطاني الأسبق والذي يشغل أيضا منصب المستشار الخاص للشؤون الدولية في الرابطة.
ويخلص التقرير: أن "هناك بعض المحتوى الإيجابي والمبتكر في الكتب المدرسية في معظم البلدان اليوم، ولكن في العديد من المجالات الجوهرية للسلام والتسامح، لا يزال هناك مجال كبير للتحسين".
وينطلق التقرير، الذي كتبه مدير الشؤون الدولية بالرابطة، أندرو واينبرغ، أن أحداث 11 سبتمبر 2001، كمبرر للدفع نحو جهود تغيير المناهج التعليمية في العالم العربي، بهدف تنشئة جيل لا يفعل ذلك. ولا يعرف العداء أو الكراهية للغرب أو لإسرائيل. ولا يخفي التقرير الهدف من عمليات إصلاح التعليم
لتحقيق هذا الهدف، ويقول: ”أحد الطرق هو تغيير المناهج التعليمية لتشكيل هوية الشباب ومواقفهم تجاه الآخرين“.
وأشادت الجمعية بوضع المغرب في خريف 2020، لإضافة عدة صفحات إلى كتب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف السادس، أشارت فيها إلى الجالية اليهودية ومساهماتها في التراث المغربي.
وأشاد التقرير أيضا بصورة في كتاب مدرسي تسلط الضوء على زيارة الملك محمد السادس لدار ذكرى اليهود المغاربة بالصويرة. أما مصر فيشيد التقرير بالجهود المتواصلة لتغيير المناهج التعليمية هناك، ويشيد بعمليات التطوير في الكتب هناك منذ عام 2015.
سواء في التعليم العام أو في مناهج الأزهر على حد سواء. ويشيد التقرير بما كتب -على سبيل المثال- في مناهج المرحلة الثانوية، التي تتضمن دروسا حول «قبول الآخر».
وأشادت الرابطة بحذف آيات الجهاد من بعض الكتب المدرسية باللغة العربية. وقالت: "لقد اتخذت معظم المناهج الوطنية خطوات نحو إعادة صياغة كيفية تدريس مفهوم الجهاد، لتقليل احتمالات تجنيد الإرهابيين".
وأشاد التقرير بأن "السعودية قامت مؤخرا بحذف فقرة قديمة تدعو إلى الجهاد ذروة سنام الإسلام، وسبق أن أدرجت دروسا في الكتب المدرسية تحرم الجهاد المسلح منعا باتا إذا لم يوافق عليه الحاكم أو ولي الأمر".
أما بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، فقال التقرير إن هناك “إشارة إيجابية قادمة من كتاب الإمارات للصف العاشر “تربية الأخلاق”، الذي يذكر وجود معابد هندوسية وسيخية في الدولة كمؤشر على تنوعها. "
كما أشاد بوجود نص في كتاب اللغة الإنجليزية في نفس البلد عن شخص يعيش في مبنى مع العديد من الأصدقاء، ويقول إن الاحتفال بأعياد الميلاد (الكريسماس) يعتبر من أفضل أعيادهم. يقول: "أفضل إجازتي هي عيد الميلاد. نقوم بإعداد عشاء خاص لعيد الميلاد ونتبادل الهدايا.
وعلق معد التقرير -الذي عمل في منظمة الدفاع عن الديمقراطيات المؤيدة لإسرائيل والتي تأسست بعد أحداث 11 سبتمبر- قائلا: "مثل هذه الرسائل ستكون جيدة لو أضيفت إلى مناهج تدريس اللغة العربية أيضا".
كما قدمت الجمعية أدلة على نجاح جهود تغيير المناهج المدرسية، مثل ما جاء في كتب الدراسات الإسلامية للصف التاسع في الإمارات أن الإسلام يوجب "توثيق أواصر المودة" مع اليهود والنصارى كأهل كتاب.
وبينما ينتقد التقرير ما ورد في الكتب التربوية الجزائرية من أن الاستعمار الأوروبي كان أمرا خطيرا ودمويا، فإنه في المقابل يشير إلى الارتياح لسرد الكتب الإماراتية عن "المجازر العثمانية ضد العرب".
وقالت المنظمة - التي تتعاون بشكل وثيق مع هيئات رقابية ورقابة مماثلة من إسرائيل - إنها رغم جهودها في كافة الدول العربية، فإنها تنظر إلى مناهج التعليم في دولة مصر بشكل خاص، بسبب نفوذها وارتفاع عدد سكانها. وقالت الجمعية في تقريرها: “إن نظام التعليم في مصر مهم ومؤثر
من الصعب المبالغة في تقدير أهمية مصر كدراسة حالة للاتجاهات التعليمية في المنطقة. على سبيل المثال، وفقاً لإحصائيات الحكومة الأمريكية والمصرية، فإن عدد الطلاب في نظام المدارس العامة في مصر يفوق إجمالي عدد السكان في الإمارات العربية المتحدة والكويت وعمان وقطر مجتمعة.
حتى مع إضافة ملايين العمال الأجانب في تلك الدول الخليجية الأربع”.
إلا أن كاتب التقرير يحدد بعض البقايا التي لا يكتفي بها، ويقول إنه يجب إزالتها لنشر السلام والتسامح.
ويذكر تحديداً كتاب الدراسات الإسلامية للصف الخامس الابتدائي في مصر، والذي يذكر “خيانة اليهود” وأن “لا عهد لليهود بعد أن خانوا الله ورسوله”. كما انتقد التقرير منهج الصف الثاني الثانوي في نص حول كون اليهود يمثلون خطرا على تنظيم الدولة الإسلامية في فجر الإسلام.
أما عن الفلسطينيين، فيعلق التقرير قائلا "للأسف، لا تزال السلطة الفلسطينية تنشر كتبا مدرسية تضع تركيزا شديدا على فكرة الجهاد والاستشهاد وهي تعلم طلاب الصف التاسع في مقطع عن ’الحكمة وراء محاربة الكفار‘ أن الله ’قادر على إبادة وقتل الأعداء ولكن بدلا من ذلك أمر المؤمنين بمحاربتهم.
موقع منظمة Impact-se الصهيونية التي تقدم تقارير دورية عن التغييرات في مناهج التعليم العربية، وسترون عدة تقارير لها عن معظم الدول العربية.
impact-se.org
موقع منظمة ADL الصهيونية وتجدون به تقارير مشابهة لتقارير منظمة Impact-se.
adl.org

جاري تحميل الاقتراحات...