12 تغريدة 9 قراءة Dec 05, 2023
كسر أنف الفيل ‼️
ربما زار بعضكم تايلاند وجرب ركوب الفيلة ولربما كانت تجربة ممتعة للبعض
ولكن خلف هذه التجربة الوردية هناك جانب سوداوي للغاية ومؤلم بالنسبة للفيل المستأنس الذي يستخدمونه أولئك المجرمون في هذه السياحة البشعة
الفيلة المستخدمة في السياحة التايلاندية يتم تجويعها وحرمانها من الطعام والماء، ويحرمون من النوم، ويضربون بالهراوات، ويضربون بسلاسل حديدية ويقيدون بها
يستمر هذا التعذيب لعدة أيام، حتى تُكسر أنف الفيل جسديا وعقليا وعاطفيا.
لنتعرف الجانب المظلم من السياحة التايلاندية
شعبية الفيلة مع السياح في تايلاند تجعلها تجارة مربحة خصوصا الفيلة الصغيرة والتي تجلب الكثير من المال للصيادين غير الشرعين وخاصة في ميانمار
يستخدم هؤلاء المجرمون الفيلة المستأنسة مسبقا لجذب الفيلة البرية إلى مصائد الحفر وهي مصيدة يمكنها قتل الفيل اذا سقط رأسا على عقب داخل الحفر
واذا رأى الفيل صغيره يتم يخطفه أمامه فلن يقفه مكتوف اليدين بل سيفعل أي شيء لحماية صغاره، لذلك قد يتم إطلاق النار عليهم على الفور
إن مشاهدة مقتل والدة الفيل ليست سوى بداية الصدمة بالنسبة للفيل الصغير المختطف من البرية.
يقوم الصيادون بصنع حفر دائما بالقرب من الفيلة اما لصيد فيل صغير أو التخلص من والدته ثم الامساك بالصغير بكل أريحية.
الفيلة حيوانات برية قوية ويتطلب تدجينها عملية وحشية لكسرها وهي حيوانات اجتماعية للغاية ومن الضروري أن تكون على اتصال بعائلتها خاصة عندما تكون صغيرة.
مجرد أخذها بعيدا عن الفيلة الأخرى سيكون سيئا بما فيه الكفاية على الجانب النفسي يزداد سوءا مع الوقت
ثم يتم حبس الفيل الصغير في قفص صغير لا يترك له مجالا للتحرك. ويجعلونه يتضور جوعا من الطعام والماء، ويحرمون من النوم حتى يتمكنوا من تدجينه قهريا
ويستمر على هذا الحال الى أن يكبر ثم تبدأ حياة تعيسة بالنسبة له ، حياة من العبودية والقهر ونهاية حزينة تجعل عمره قصيرا وتمنحه جسدا مشوهاً
هذه صوره صورتها مؤسسة أصدقاء الحياة البرية في تايلاند (WFFT) لأنثى فيل تبلغ من العمر 71 عاما أصبح عمودها الفقري مشوها بهذا الشكل بعد 25 عاما من العمل في السياحة
حيث أجبرت على حمل ما يصل إلى 6 سياح في وقت واحد ، بالرغم من قوة الفيل فإن جسده لا يسمح له بحمل الاشياء الثقيلة فوق ظهره
وهذا الضغط المستمر على أجسام الفيلة يؤدي إلى تدهور الأنسجة والعظام على ظهرها، مما يتسبب في أضرار مادية لا رجعة فيها لعمودها الفقري."
في تلك البلدان يتم ارتكاب جريمة بحق الفيلة وإساءة معاملتها واستغلالها في صناعات أخرى مثل الرحلات وقطع الأشجار، حيث يموت الكثيرون من الإرهاق وسوء التغذية لأن الفيلة تعمل حرفيا حتى الموت.
أنثى الفيل التي بالأعلى قد تخلى عنها مالكها السابق بعد أن شعر أنها بطيئة جدا ودائما ما تتألم ولا يمكنها العمل بشكل جيد بعد الآن
هذا الصغير تم خطفه من والدته وربما قد قُتلت على يد الصيادين ، ثم تم تجويعه وتعذيبه وكسر أنفه من أجل تدريبه ويقوم بمثل هذه الأمور ، قد يرى البعض فيل موهوب يرسم ولكن الحقيقة سوداء للغاية ومؤلمة
وطالما أن السياحة والاقبال على ركوب الفيلة يدر المال على تلك العصابات فلن تتوقف ابداً
المشكلة أن عدد الفيلة في تايلاند قليل جدا
ويعتقد أن أقل هناك من 3500 فيل بري لا تزال في أراضي تايلاند، وعلى الجانب الآخر هناك حوالي 3800 فيل محلي يتم استخدامهم في السياحة
بمعنى أكثر وضوحاً….. تم خطف أكثر من نصف الفيلة البرية من أجل تعذيبها
وهذا تقرير مفصل يشرح حالات التعذيب التي تتعرض لها الفيلة حتى تستسلم لواقعها المرير والقيام بأشياء خارجة عن المألوف مثل حركات السيرك والرسم وما شابه ذلك
peta.org
تموت الكثير من الفيلة بسبب الحفر سواء حفر الري أو الحفر التي يصنعها الصيادين ، يقومون بحفرها ثم تركها ويعودون لها بين وقتاً وآخر لرؤية اذا ما كان قد سقط بداخلها فيل أم لا!
ولكن عند سقوط الفيل قد يموت بسبب وضعيته التي سقط بها داخل الحفرة وهذه حالة منهم

جاري تحميل الاقتراحات...