أنماط علاقات ممكن تزيد من شعورنا بالدونية:
١-العلاقة الغير مستقرة/منخفضة التزام:
ما لها مسمى أو تصنيف يحدد مسؤوليات الطرفين، مستوى التواصل فيها متقطع وغير ثابت، جودة التواصل تعتمد على مزاج الطرف الثاني وتشعرنا بقلة الاطمئنان.
١-العلاقة الغير مستقرة/منخفضة التزام:
ما لها مسمى أو تصنيف يحدد مسؤوليات الطرفين، مستوى التواصل فيها متقطع وغير ثابت، جودة التواصل تعتمد على مزاج الطرف الثاني وتشعرنا بقلة الاطمئنان.
٢-العلاقة المُغرِقة عاطفياً:
العلاقة الي يكثر فيها استرشاد أو فضفضة أحد طرفين العلاقة فيها ومعاملتنا خلالها كوسيلة لمعالجة مشاعرهم المُرَّة.
العلاقة الي يكثر فيها استرشاد أو فضفضة أحد طرفين العلاقة فيها ومعاملتنا خلالها كوسيلة لمعالجة مشاعرهم المُرَّة.
الحدود الفاصلة بين المشاركة وبين الإغراق العاطفي:
•كمية المشاركة (بين فترة وثانية أو في أغلب الأوقات الي نتضايق فيها).
•موضوع المشكلة (مشكلة جديدة أو مشكلة نمطية ومتكررة ولا لها حل).
•توقعاتنا اتجاه الطرف الثاني (نقبل اقتراحه لتوجيه معين أو نرفض هذا ونتوقع الانصات فقط)
•كمية المشاركة (بين فترة وثانية أو في أغلب الأوقات الي نتضايق فيها).
•موضوع المشكلة (مشكلة جديدة أو مشكلة نمطية ومتكررة ولا لها حل).
•توقعاتنا اتجاه الطرف الثاني (نقبل اقتراحه لتوجيه معين أو نرفض هذا ونتوقع الانصات فقط)
٣-العلاقة المُهمِشة (والي عادةً تتكون داخل علاقة بين مجموعة أشخاص أكثر من تكونها داخل علاقة بين شخصين فقط):
•آراءنا واقتراحاتنا خلالها مُهمشة.
•ازدواجية في توقعات الطرف/الأطراف اتجاهنا وفي الشيء الي يتقدم لنا.
•آراءنا واقتراحاتنا خلالها مُهمشة.
•ازدواجية في توقعات الطرف/الأطراف اتجاهنا وفي الشيء الي يتقدم لنا.
جاري تحميل الاقتراحات...