@anwarmalek إليكم قصة رجل الدين السوري الذي بات رمزاً للكفاح المسلح ضد سلطات الانتداب البريطاني واليهود القادمين إلى فلسطين في القرن الماضي وعادت شخصيته وسيرته إلى دائرة الاهتمام والأضواء مع الحرب الحالية.》》》يتبع
@anwarmalek مدينة اللاذقية الساحلية عام 1882. تلقى تعليمه على يد والده رجل الدين عبد القادر القسام الذي كان يتولى إمامة مسجد المنصوري في البلدة الساحلية السورية.》》》
@anwarmalek انتقل في الرابعة عشرة من عمره إلى القاهرة لإكمال دراسته في الأزهر حيث التقى واستلهم من الشيخ الإصلاحي الكبير محمد عبده ورشيد رضا وغيرهم من رموز تيار "الاسلام الإصلاحي》》
@anwarmalek وبعد عقد من الزمن عاد إلى بلدته عام 1906 ليُدّرس في كتاب والده بجبلة وعُين إماماً وخطيبا في مسجد إبراهيم بن أدهم. وعندما غزا الجيش الإيطالي ليبيا في عام 1911، صعد الشيخ القسام إلى منبر مسجد المنصوري، داعياً إلى الجهاد.》》》》
@anwarmalek وسرعان ما قام بتجنيد عشرات الشباب للقتال في طرابلس، بقيادة رجل دين دمشقي شاب يدعى الشيخ عبد القادر كيوان (قُتل على يد القوات الفرنسية عندما دخلت سوريا عام 1920).》》》
@anwarmalek شكل القسام مجموعة مسلحة صغيرة لمحاربة الفرنسيين بعد احتلالهم سوريا، وانضم إلى مجموعة عمر البيطار التي كانت تقوم بعمليات عسكرية ضد قوات الاستعمار الفرنسي في جبال صهيون ما بين عام 1919 و1921 في محافظة اللاذقية.》》
@anwarmalek وبعد أشهر من فرض الانتداب الفرنسي على سوريا، صدرت مذكرة اعتقال بحقه، مما اضطره إلى الفرار إلى حيفا في عام 1921 مروراً ببيروت استقر عز الدين القسام في مسجد الاستقلال في الحي القديم بحيفا، الذي كان يأوي الفلاحين الفقراء الذين نزحوا من قراهم بسبب الأوضاع الاقتصادية.》》》
@anwarmalek نشط القسام بينهم في محاولة لتعليمهم ومكافحة الأمية التي كانت منتشرة عبر تقديم دروس ليلية لهم.انضم القسام إلى المدرسة الإسلامية في حيفا ثم جمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيساً للجمعية في العام 1926.》》》
@anwarmalek قام القسام بالتدريس في مدرسة البرج ومسجد الاستقلال في حيفا، وفي العام 1928، التحق بالمحكمة الشرعية أثناء تأسيسه وترأسه جماعة تسمى "الشباب المسلمين" في فلسطين، مستوحياً من تجربة جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا قبيل ذلك في مصر.
@anwarmalek كانت الهجرة اليهودية إلى فلسطين في ذروتها، حيث ارتفع عدد اليهود في فلسطين من 175138 في عام 1931 إلى 355157 في عام 1935. وقبل أن يدعو القسام إلى حمل السلاح، ظهرت مجموعات مسلحة تشن عمليات عسكرية ضد المنشآت البريطانية واليهودية في فلسطين، بزعامة أحمد طافش.
@anwarmalek حملت المجموعة اسم "الكف الأخضر" وقامت بسلسلة من الهجمات ضد الأهداف البريطانية واليهودية في أكتوبر/ تشرين الأول 1929، بدعم من المقاومين الدروز القادمين من سوريا بعد سحق ثورتهم ضد الفرنسيين.
@anwarmalek استفاد القسام من تجربة جماعة "الكف الأخضر" حيث استعان ببعض أفرادها لتشكيل خلايا نائمة وناشطة في مدن وبلدات متعددة. حمل التنظيم الجديد اسمي "جمعية مجاهدي سوريا" و "جمعية التسليح" في بداية الأمر لكنه عُرف بعد ذلك بـ "الكف الأسود".》》》
@anwarmalek نفذ مقاتلو "الكف الأسود" أول عملية لهم في ربيع 1931 حيث كمنوا لمركبة تقل مسلحين يهوداً في طريق ياجور قضاء حيفا. فقتلوا ثلاثة وجرحوا أربعة، ولم يُصب أي من المُهاجمين. وكانت استراتيجية التنظيم تنفيذ عمليات ضد الأهداف اليهودية والبريطانية متباعدة زمانياً ومكانياً،
@anwarmalek فكانت العملية الثانية في الصيف، والثالثة مع بداية الشتاء من العام نفسه.لكن في شهر يناير/ كانون الثاني 1932، وأثناء إطلاق المقاتلين النار على مستوطنة نهلال (أول مستوطنة يهودية عمالية في فلسطين) قرب مرج بن عامر، تركوا بصمات أقدامهم في الطريق بسبب الوحل
@anwarmalek بسبب الوحل مما مكن القوات البريطانية من اقتفاء اثر المهاجمين إلى قرية صفورية قضاء الناصرة حيث اعتقلت المجموعة وكانت بقيادة خليل العيسى المُلقب بأبي إبراهيم الكبير وهو أحد مساعدي القسام
كشف النقاب عن عدد من خلايا التنظيم وشنت سلطات الانتداب البريطاني حملات تصفية واعتقال للأعضاء
كشف النقاب عن عدد من خلايا التنظيم وشنت سلطات الانتداب البريطاني حملات تصفية واعتقال للأعضاء
@anwarmalek لكن التحقيقات فشلت في الكشف عن القائد العام للتنظيم القسام. وعلى أثر ذلك قرر القسام تجميد العمل العسكري لعامين ونصف حتى يستطيع إعادة بناء التنظيم، والتسليح، ولحماية بقية الأعضاء غير المكتشفين.
@anwarmalek في أواخر العام 1935 أعلن القسام في خطبة علنية في جامع الاستقلال عن بدء العمل العسكري ضد القوات البريطانية. إعلان القسام عن بدء مرحلة "الجهاد" أتى رغم عدم استكمال كل الاستعدادات المطلوبة لذلك. يفسر البعض ذلك بأنه كان نتيجة تزايد الهجرة اليهودية الى فلسطين فيما يذهب رأي آخر
@anwarmalek فيما يذهب رأي آخر إلى أن استعجال القسام إعلان الجهاد جاء بعد انكشاف أمره وتضييق سلطات الانتداب الخناق عليه توجه القسام مع 11 شخصا من أتباعه في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 إلى قرية يعبد الواقعة بين مدينتي جنين ونابلس فاكتشفت القوات البريطانية مكان المجموعة وتوجهت
@anwarmalek وتوجهت قوة كبيرة إلى هناك وحاصرتهم فدارت بين الجانبين معركة غير متكافئة استمرت لمدة 6 ساعات تقريبًا وقد قتل القسام حينها مع ثلاثة من مجموعته في الاشتباك وهُم يوسف عبد الله الزيباوي وعطية أحمد المصري وأحمد سعيد فيما جرح نمر السعدي وأسعد المفلح
@anwarmalek بينما ألقي القبض على حسن الباير، وأحمد عبد الرحمن، وعربي البدوي، ومحمد يوسف، وحكم على كل منهم بالسجن مدة 14 عام.نقلت جثامين القتلى إلى جنين، ثم أرسلت إلى حيفا ليستلمها ذووهم. وفي 21 نوفمبر تشرين الثاني من عام 1935 جرت مراسم دفن الثلاثة حيث انطلقت
@anwarmalek الجنازات من بيت القسام الذي كان يقع خارج البلدة إلى مقبرة قرية بلد الشيخ مباشرة دون المرور بمدينة حيفا حيث شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة التي أضربت بعد شيوع نبأ مقتل القسام.
@anwarmalek وقد تعرض قبر القسام للتخريب والاعتداء مراراً من قبل المتطرفين اليهود الذين حطموا شاهدة القبر ورسموا نجمة داوود عليه عام 2014.
جاري تحميل الاقتراحات...