أوكتان
أوكتان

@Octanl

11 تغريدة 8 قراءة Nov 30, 2023
- شخصية إسلامية :
المهلب بن أبي صفرة الأزدي .
والي الأمويين على خراسان فارس وقائد عسكري، قام بفتوحات واسعة في بلاد ما وراء النهر فقد قاد المهلب حملة استولى من خلالها على إقليم الصغد وغزا خوارزم وافتتح جرجان وطبرستان وبلاد ماوراء السند وكان لها أكبر الأثر في إثراء الحضارة الإسلامية.
تابع السرد ...
ظهرت عليه علامات الشجاعة والذكاء وهو صبي، يروى أن والد المهلب ذهب يوماً مع عشرة من أبنائه إلى الخليفة عمر بن الخطاب، وكان المهلب أحدهم، فأعجب الخليفة بذكائه وتقواه وقال لوالده: «هذا سيدُ ولدِك».
كان المهلب بن أبي صفرة يتمتع بالقدرة على القتال وإدارة المعارك بكفاءة، فهو الذي مهد لفتح السند ومدينة خجندة على نهر سيحون بينها وبين سمرقند عشرة أيام وهو الذي استعاد منطقة الختل وظل يحارب الخوارج طيلة تسعة عشر سنة حتى قضى على شوكتهم.
روي أنه أقبل يوماً من إحدى غزواته فتلقته امرأة فقالت له: «أيها الأمير إني نذرت إن أنت أقبلت سالماً أن أصوم شهراً وتهب لي جارية وألف درهم»، فضحك المهلب وقال: «قد وفينا نذرك فلا تعودي لمثلها فليس كل أحد يفي لك به».
ووقف له رجل فقال:« أريد منك حويجة» -تصغير حاجة، فقال المهلب: «أطلب لها رجيلاً». تصغير رجل، يعني أن مثلي لا يسأل إلا لحاجة عظيمة. وكان المهلب يوصي خدمه أن يقللوا من الماء ويكثروا من الطعام عندما يكون ضيوفه عنده حتى لا يملأ الضيوف بطونهم بالماء وحتى يملأها من الطعام.
ومن أخبار حلمه أنه مر يوماً بالبصرة، فسمع من يقول: «هذا الأعور قد ساد الناس، ولو خرج إلى السوق لا يساوي أكثر من مائة درهم»، فبعث إليه المهلب بمائة درهم وقال: «لو زدتنا في الثمن زدناك في العطية»، وكان قد فقئت عينه بسمرقند.
وقد أثنى عليه الصحابة رضوان الله عليهم، لما وجدوا فيه من كريم الخلال فقد قال عبد الله بن الزبير عن المهلب «هذا سيد أهل العراق».
روي أنه قدم على عبد الله بن الزبير أيام خلافته بالحجاز والعراق وتلك النواحي وهو يومئذ بمكة، فخلا به عبد الله يشاوره، فدخل عليه عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب القرشي الجمحي فقال: «من هذا الذي قد شغلك يا أمير المؤمنين يومك هذا؟»
قال: «أو ما تعرفه؟» قال: «لا»، قال: «هذا سيد أهل العراق»، قال : «فهو المهلب بن أبي صفرة»، قال: «نعم»، فقال المهلب: «من هذا يا أمير المؤمنين؟» قال: هذا «سيد قريش»، فقال: «فهو عبد الله بن صفوان»، قال: «نعم».
وقال عنه قطري بن الفجاءة قائد الخوارج: «المهلب من عرفتموه: إن أخذتم بطرف ثوب أخذ بطرفه الآخر: يمده إذا أرسلتموه ويرسله إذا مددتموه ولا يبدؤكم إلا أن تبدؤوه، لا أن يرى فرصة فينتهزها فهو الليث المبر والثعلب الرواغ والبلاء المقيم»
من كلماته قوله: «عجبت لمن يشتري العبيد بماله، ولا يشتري الأحرار بأفضاله». وقال: «الحياة خير من الموت، والثناء خير من الحياة، ولو أعطيت ما لم يعطه أحد لأحببت أن تكون لي أذن أسمع بها ما يقال في غداً إذا مت».
رحم الله القائد الشجاع الفذ المهلب بن أبي صفرة أمير خرسان.
وصلنا لنهاية الثريد واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
دعمك لي بمتابعتي @Octanl والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم
_اذا اتممت القراءة اترك أثراً طيباً واكتب شي تأجر عليه،❤

جاري تحميل الاقتراحات...