2. إنْ يكُن اللهُ تعالى بَرِئ مِن رسولِه، فأنا أبرأُ منه.. فبلَغَتْ عمرَ رضي الله عنه مقالَةُ الأعرابي، فدعاه، فقال: يا أعرابي! أتَبْرَأُ مِن رسول الله؟ قال: يا أمير المؤمنين! إنّي قَدِمْتُ المدينة، ولا عِلْم لي بالقرآن، فسَألْتُ: من يُقرئني؟ فأقرأني هذا سورةَ براءة،
3. فقال:(وأنّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولِهِ) فقلتُ: أوَ قدْ بَرِئ اللهُ تعالى مِن رسولِه؟ إنْ يكن اللهُ تعالى بَرِِئ من رسوله، فأنا أبْرأُ منه.
فقال عمر: ليس هكذا يا أعرابي! فقال الأعرابي: كيف هي يا أمير المؤمنين؟
فقال عمر: ليس هكذا يا أعرابي! فقال الأعرابي: كيف هي يا أمير المؤمنين؟
4. فقال عمر:(أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) فقال الأعرابي: وأنا والله أبرأُ ممّن بَرِئ اللهُ ورسولُه منهم.. فأمر عمر رضي الله عنه حينئذٍ ألا يُقْرِئ القرآنَ إلا عالِمٌ باللغة.
قلتُ: وهذه القصة تظهر دقّة اللغة العربية، فتغيير حركة واحدة يغيّر المعنى كاملاً.
قلتُ: وهذه القصة تظهر دقّة اللغة العربية، فتغيير حركة واحدة يغيّر المعنى كاملاً.
جاري تحميل الاقتراحات...