ورغم وضوح بطلان هذه السردية إلا أنها مثل جذر شجرة خبيثة تحاول أن يكون لها قرار في الأرض تتشبث به.
تقول هذه السردية إن وجود هذه الآلهة دليل على رفعة المرأة وكان المجتمع مجتمعا غير أبوي وغير ذكوري وكان يعبدها حتى جاء التوحيد فظلمت المرأة وهضم حقها.
فأقول ردا على هؤلاء العشتاريات:
تقول هذه السردية إن وجود هذه الآلهة دليل على رفعة المرأة وكان المجتمع مجتمعا غير أبوي وغير ذكوري وكان يعبدها حتى جاء التوحيد فظلمت المرأة وهضم حقها.
فأقول ردا على هؤلاء العشتاريات:
١- إن الحق لا يعرف بمكانة المرأة من الرجل، فلا يقاس صحة دين ب"هل كانت المرأة تُعبد من دون الله؟" وهؤلاء اعتقدن المساواة السيداوية أو التمييز الإيجابي للنساء ثم حكمن على الإسلام.
٢- إن وجود آلهة من الإناث في تلك الأديان لا يشترط أن ينعكس بشيء على الناس، فدونكم الوثنيات المعاصرة
٢- إن وجود آلهة من الإناث في تلك الأديان لا يشترط أن ينعكس بشيء على الناس، فدونكم الوثنيات المعاصرة
ومن تأمل هذه الأساطير الوثنية سيجد غالبا الآلهة من الذكور أعلى شأنا وأشد قوة من الآلهة من الإناث، ثم إن هذه المجتمعات الوثنية المعاصرة غارقة في النظام الأبوي، ففي النصرانية مثلا ستجد منهم من عبد مريم عليها السلام وسماها "أم الله" ومع ذلك فإنهم يؤمنون بوجوب خضوع المرأة لرجلها.
ودونكم قول عمر بن الخطاب: "كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا".
ختاما؛ أتساءل علامَ التكبر والغرور يا نسوية؟ فكل نقص وعيب وأذى يأتي على الرجل فإن عليك مثله وزيادة عليه أمور أخرى! فعلامَ التكبر والغرور؟!
تمت
ختاما؛ أتساءل علامَ التكبر والغرور يا نسوية؟ فكل نقص وعيب وأذى يأتي على الرجل فإن عليك مثله وزيادة عليه أمور أخرى! فعلامَ التكبر والغرور؟!
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...