زمان في القرون الفاتت الحروب كانت بتقوم لتحقيق هدف عسكري ويمكن توقع نهايتها بمدى اقترابها من الهدف، في القرن بتاعنا ده الحروب بتقوم في معظمها لأنو وضع الحرب أكثر فائدة لمتخذي قرار الحرب من وضع السلم؛
كان عشان يحققو دعم شعبي من خلفهم، كان عشان يمارسو تجارة غير مشروعة من غير ازعاج القوانين والحقوق والكلام ده، كان عشان يبررو تمدد استعماري، كان عشان يبيعو سلاح او غير ذلك مما يتكسبون منه من خلال قتل الناس.
وعليه لا تتوقف الحرب إلى ان تصبح أقل فائدة من عدمها بالنسبة للمتحكمين في السلاح، ونادرا ما حدث ذلك وعليه نادرا ما رأينا حروب تتوقف منذ بداية هذه الألفية، بالاضافة لي عوامل اخرى زي نوعية الأسلحة وشكل انتشارها وسهولة تشكيل المليشيات بي اقل عدد من السلاح
ومتغيرات عدة تجعل استمرار الحروب احتمال اكبر بكثير من توقفها في حاضرنا.
المشروع الذي نراه يحقق زيادة تكلفة الحرب بالنسبة للمتحاربين مع زيادة احتمالية الحياة لبقية البشر؛ هو مشروع التنظيم الشعبي لادارة الموارد واتخاذ القرار في سبيل حماية حياة الناس حاليا،
المشروع الذي نراه يحقق زيادة تكلفة الحرب بالنسبة للمتحاربين مع زيادة احتمالية الحياة لبقية البشر؛ هو مشروع التنظيم الشعبي لادارة الموارد واتخاذ القرار في سبيل حماية حياة الناس حاليا،
وتوفير احتياجتهم داخل وخارج مناطق القتال، وفي سبيل تشكيل سلطة شعبية من اسفل ترفض كل تغيير سياسي نخبوي مسلح!
اللحظة التي يرى فيها المتحاربون انو الحرب فتحت مساحة سلطة بديلة حيتجارو هم وخواجاتهم للتفاوض
اللحظة التي يرى فيها المتحاربون انو الحرب فتحت مساحة سلطة بديلة حيتجارو هم وخواجاتهم للتفاوض
ووقف النار وإعلان حكومة نخبوية تقطع طريق السلطة الشعبية، زي جريتهم بعد ٣٠ يونيو ٢٠١٩ كده.
أما إذا استمرّت الحرب تكسب اي من الطرفيين تأييد شعبي ومساحات تمدد سياسي واقتصادي فسيستمر القتال حيث لا دافع لايقافه.
أما إذا استمرّت الحرب تكسب اي من الطرفيين تأييد شعبي ومساحات تمدد سياسي واقتصادي فسيستمر القتال حيث لا دافع لايقافه.
جاري تحميل الاقتراحات...