"الكتاب السياسي الفريد من نوعة"
#ثريد:⬇️
- قصة كتابة الكتاب
- مَن هم كليلة ودمنة؟
- نبذة بديعة من الكتاب
قهوتك وهيا معي……
#ثريد:⬇️
- قصة كتابة الكتاب
- مَن هم كليلة ودمنة؟
- نبذة بديعة من الكتاب
قهوتك وهيا معي……
قال علي بن الشَّاه الفارسي : كان السبب الذي من اجله وضع بيدبا الفيلسوف لدبشليم ملك الهند كتاب كليلة ودمنة أن الاسكندر ذا القرنين الرومي لما فرغ من امر الملوك الذين كانوا بناحية المغرب سار يريد ملوك المشرق من الفرس وغيرهم
ودخل الهند و خلَّف عليهم رجلاً من الثقات فرضي به الهنود ، حين ابتعد ذا القرنين عن الهند اخلفوا وعدهم و مبايعتهم و خرجو على الخليفة و ملَّكو منهم من ارادو وهو الملك دَبشَليمُ
فلمّا استقر في الملك بغى و طغى وتجبَّر وتكبّر وجعل يغزو مَن حوله من الملوك وهابته الرعية ، وكان في زمانه الفيلسوف بَيْدَبا وكان له تلاميذ فصارحهم بما يجول في صدره على الملك وانه يريد مناصحته ، انذروه ولكن لم يطعهم الفيلسوف وذهب الى الملك وناصحه وبات تلك الليلة في سجن دبشليم
حتى اذا كان ليلةٌ من الليالي ساد على الملك السهد وطال سهره واطال النظر في الفُلك وتفكر في كلام بيدبا وتراجع عن قرار السجن للفيلسوف ، وعينه وزيراً للمملكة .
وكان للفيلسوف مؤلفات وكتب سياسية فأراد الملك أن تكون له بصمة لم يسبقه احد من الملوك بها وهي كتابٌ يكون ظاهره سياسةَ العامَّة وباطنة اخلاق الملوك ، وامهل الفيلسوف سنةً يكتب فيها.
استشار الفيلسوف تلاميذه فلم يجيبوه بفكرة الكتاب فكتبة على السن الطير و البهائم فيكون المتكلم حيوانًا ينثر حِكماً و أدباً.
ودخل الهند و خلَّف عليهم رجلاً من الثقات فرضي به الهنود ، حين ابتعد ذا القرنين عن الهند اخلفوا وعدهم و مبايعتهم و خرجو على الخليفة و ملَّكو منهم من ارادو وهو الملك دَبشَليمُ
فلمّا استقر في الملك بغى و طغى وتجبَّر وتكبّر وجعل يغزو مَن حوله من الملوك وهابته الرعية ، وكان في زمانه الفيلسوف بَيْدَبا وكان له تلاميذ فصارحهم بما يجول في صدره على الملك وانه يريد مناصحته ، انذروه ولكن لم يطعهم الفيلسوف وذهب الى الملك وناصحه وبات تلك الليلة في سجن دبشليم
حتى اذا كان ليلةٌ من الليالي ساد على الملك السهد وطال سهره واطال النظر في الفُلك وتفكر في كلام بيدبا وتراجع عن قرار السجن للفيلسوف ، وعينه وزيراً للمملكة .
وكان للفيلسوف مؤلفات وكتب سياسية فأراد الملك أن تكون له بصمة لم يسبقه احد من الملوك بها وهي كتابٌ يكون ظاهره سياسةَ العامَّة وباطنة اخلاق الملوك ، وامهل الفيلسوف سنةً يكتب فيها.
استشار الفيلسوف تلاميذه فلم يجيبوه بفكرة الكتاب فكتبة على السن الطير و البهائم فيكون المتكلم حيوانًا ينثر حِكماً و أدباً.
لمحة من قصة الاسد و الثور:
انطلق يوماً رجل الى ارض يقال لها ميُّون وكان في طريقة مكان وَحِل وكان معه عجلةٌ يجرها ثوران ( شتربة و بندبة ) فوَحِل شتربة في ذلك المكان فعالجه الرجل واصحابه حتى اجهدهم فلم يقدروا على اخراجه فذهب الرجل وترك عند الثور رجلاً يطّلع عليه لعل الوحل ينشف ، فلما بات الرجل خاف و استوحش فترك الثور وذهب لصاحبه واخبره ان الثور مات فتركوه في الوحل .
ثم ان الثور خرج من مكانه وصار يرعى و يسمن و يخور ويحك بقرنية الارض ، وكان قريباً منه أجمةٌ فيها اسدٌ عظيم وهو ملك تلك الارض ومعه سباع كثيرة وكان الاسد هو الآمر و الناهي فلما سمع خوار الثور ولم يكن شاهد الثور قط ولا سمِع خواره فخاف منه وهاب الثور وكرِه ان يعلم جنوده ذلك فكان مقيماً في مكانه لا يبرح ولا يمرح .
وكان فيمن معه ابنا آوى يقال لأحدهما كليلة والاخر دمنة وكانا ذوي دهاء وعلم و أدب
قال دمنة يوماً لاخيه كليلة : يا أخي ما شأنُ الاسد مقيماً لا يبرح ولا يمرح خِلاف العادة ؟
رد كليلة : ما شأنك ؟ نحن تبعٌ للملك آخذين بما احب وتاركين لما يكره وإن دخلت فيما ليسَ لك قد يصيبك ما اصاب القرد من النجار ، قال وكيف هذا؟
قال كليلة : زعموا ان قرداً رأى نجاراً يشق خشبةً وهو راكبٌ عليها ، وكلما شق منها ذِراعاً ادخل فيها وتداً ، فوقف ينظر القرد متعجباً ، غاب النجار يوماً فركب القرد الخشبة وجعل الوتد امام وجهه فتدلى ذنَبهُ في شقوق الخشبة فقام ونزع الوتد فلزِم الشق ذنَبه فكاد يغشى عليه من الالم ، عاد النجار و وجد القرد على تلك الحال فضربه فكان ضرب النجار اشد مما اصابه من الخشبة
انطلق يوماً رجل الى ارض يقال لها ميُّون وكان في طريقة مكان وَحِل وكان معه عجلةٌ يجرها ثوران ( شتربة و بندبة ) فوَحِل شتربة في ذلك المكان فعالجه الرجل واصحابه حتى اجهدهم فلم يقدروا على اخراجه فذهب الرجل وترك عند الثور رجلاً يطّلع عليه لعل الوحل ينشف ، فلما بات الرجل خاف و استوحش فترك الثور وذهب لصاحبه واخبره ان الثور مات فتركوه في الوحل .
ثم ان الثور خرج من مكانه وصار يرعى و يسمن و يخور ويحك بقرنية الارض ، وكان قريباً منه أجمةٌ فيها اسدٌ عظيم وهو ملك تلك الارض ومعه سباع كثيرة وكان الاسد هو الآمر و الناهي فلما سمع خوار الثور ولم يكن شاهد الثور قط ولا سمِع خواره فخاف منه وهاب الثور وكرِه ان يعلم جنوده ذلك فكان مقيماً في مكانه لا يبرح ولا يمرح .
وكان فيمن معه ابنا آوى يقال لأحدهما كليلة والاخر دمنة وكانا ذوي دهاء وعلم و أدب
قال دمنة يوماً لاخيه كليلة : يا أخي ما شأنُ الاسد مقيماً لا يبرح ولا يمرح خِلاف العادة ؟
رد كليلة : ما شأنك ؟ نحن تبعٌ للملك آخذين بما احب وتاركين لما يكره وإن دخلت فيما ليسَ لك قد يصيبك ما اصاب القرد من النجار ، قال وكيف هذا؟
قال كليلة : زعموا ان قرداً رأى نجاراً يشق خشبةً وهو راكبٌ عليها ، وكلما شق منها ذِراعاً ادخل فيها وتداً ، فوقف ينظر القرد متعجباً ، غاب النجار يوماً فركب القرد الخشبة وجعل الوتد امام وجهه فتدلى ذنَبهُ في شقوق الخشبة فقام ونزع الوتد فلزِم الشق ذنَبه فكاد يغشى عليه من الالم ، عاد النجار و وجد القرد على تلك الحال فضربه فكان ضرب النجار اشد مما اصابه من الخشبة
اعتذر على الاطالة
شكراً لوقتك الثمين
🔁🤍
شكراً لوقتك الثمين
🔁🤍
جاري تحميل الاقتراحات...