نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

17 تغريدة 49 قراءة Nov 12, 2023
ثريد /
ماذا لو إفترضنا أن ألمانيا النازية خرجت منتصرة ؟ وفاز هتلر بالحرب؟ ماذا لو تفوقت دول المحور على الحلفاء؟ كيف سيُكتب التاريخ وكيف ستكون خريطة العالم اليوم ؟
📌فضل التغريدة
1- تعتبر الحرب العالمية الثانية من أكثر الحروب دماراً ودموية وتأثيرا في العالم سواء على الجانب السياسي أو الاقتصادي أو الجغرافي، كانت كل المؤشرات تدل على أن ألمانيا سوف تنتصر بالحرب، خاصة بعد دخولها الأراضي السوفيتية ووصولها لأبواب الكرملين، ولكن رعونة هتلر واستهتاره ونشوته بالنصر الذي كان يعتقد بأنه أحرزه تسبب في خسارته.
2- لقد بدأت الحرب العالمية الثانية بسبب اجتياح الجيش النازي بقيادة هتلر لدولة بولندا، وانتهت باستسلام اليابان الحليف القوي لألمانيا. لكن ماذا لو انتصرت دول المحور في الحرب على دول الحلفاء؟
3- في الحقيقة كانت لأدولف هتلر مخططات كبيرة للعالم كان ينوي تطبيقها في حال فوزه، فعلى سبيل المثال، كانت برلين ستتحول لمدينة تسمى جيرمانيا، وتعني عاصمة العالم، وكانت رؤية هتلر تشهد وجود الرايخ عبر أوروبا وفي أعماق الاتحاد السوفييتي، وصولاً إلى إفريقيا، وهو العالم الذي أطلق عليه هتلر اسم النظام الجديد.
4- كان هتلر يؤجل فكرة التعامل مع الولايات المتحدة لحين الانتهاء من الحرب العالمية الثانية، إذ يعتقد أنه عليه واجب أخلاقي بالانتقام من الدول التي كانت سببا في خسارة ألمانيا الحرب العالمية الأولى، وكان يرى أن خسارة ألمانيا الحرب لم تكن راجعة لقصور في التفكير، بل بسبب التجسس والتخريب والحيلة في الداخل.
5- كان ذلك يعني أن أمريكا لم يكن لها دور كبير في خسارة ألمانيا. ولم تكن أمريكا قوة عسكرية يجب التنافس معها، ولهذا كان هتلر يعتقد أن بمقدوره أن ينهي الحرب في أوروبا، ويأخذ وقته الجميل في بناء أسطول بحري، ومن ثم التعامل مع الولايات المتحدة.
6- الكل يعرف كتاب "كفاحي" أشهر كتب أدولف هتلر بلا منازع، لكنه ألف كتابا آخر يدعى "كتاب هتلر الثاني"، لم يحظ بنفس ذات الشهرة التي حصل عليها الكتاب الأول. تم تأليف الكتاب عام 1928 لكنه لم يتم نشره حتى عام 1961. وقد أوجز سلسلة من 3 صراعات، ولم يتمكن هتلر من الوصول إلى الحرب إلا في الصراع الثالث.
7- ورأى هتلر أن على ألمانيا أن تواجه فرنسا لاستعادة ما فقدته بعد الحرب العالمية الأولى. وبعد ذلك، الاتجاه شرقًا والاستيلاء على كل الأراضي - والموارد الزراعية - التي يحتاجها من الاتحاد السوفيتي. ثم التوجه إلى أمريكا، والذي كتب أنها كانت تشكل "تهديدًا حقيقيًا للهيمنة الألمانية على العالم".
8- وضع هتلر هذا التصور قبل الكساد الكبير، ومع وصول الكساد إلى ذروته توصل في النهاية إلى استنتاج مفاده أن أمريكا كانت ضعيفة للغاية بسبب مشاكلها الخاصة، ومن ثم يمكن للحرب العالمية الثالثة أن تنتظر.
9- هتلر كان يرى أن إنهاء الحرب في أوروبا، وتحقيق الاستقرار في الرايخ الثالث، وبناء جيش قوي سيتطلب وقتا طويلا ومن ثم فلا داعي للعجلة. وكان يعتقد أن أمريكا أضعف من أن تفعل أي شيء سوى الانتظار
10- لطالما عبر هتلر كذلك عن تعاطفه مع السكان الأصليين لأمريكا، وكان قد وعد بإعادة الأراضي إليهم في حال فوزه في الحرب العالمية الثانية ، وهذا الأمر جعله يكسب تعاطف وتأييد حركة الاتحاد الأمريكي الهندي الذي كان يوجد في أمريكا في ذلك الوقت.
11- أما عن عاصمة ألمانيا برلين أو جرمانيا كانت ستتحول لمدينة كبير اذا فاز في الحرب العالمية الثانية ، بينما اليابان وإيطاليا كانتا ستحتلان دولاً أخرى وتضمها إليها وبالتالي تصبح بلدان أكبر مما هي عليه الآن، كما أنه كان من المرجح أن يسيطر هتلر على أوروبا كاملة سواء بالاحتلال أو تركيب حكومات عميلة في ولايات مثل فرنسا وبريطانيا.
12- وأريد أن أخبركم أيضا أنه ليس هتلر وحده من كان يمتلك الخطط التي ينوي تطبيقها بعد الفوز بالحرب، فقادة الحرب النازيون هم الآخرون كانت لديهم أطماع بأخذ بريطانيا، حيث كانوا يرغبون في الاستيلاء على مقعد وينستن تشرشل، وقصر بلاينهايم، بينما كان هتلر يريد أن يبعث بعمود نيلسون إلى برلين كجائزة على هزيمة ألمانيا لبريطانيا.
13- هتلر كانت لديه خطة لسلاح جديد أطلق عليه اسم “السلاح الشمسي” وهو عبارة عن مرآة مقعرة عملاقة يبلغ قطرها 1.6 كيلومتر، كان ينوي اذا مافاز في الحرب العالمية الثانية وضعها في مدار مرتفع أمام كوكب الأرض ويستخدمها لحرق الدول التي تعارضه عبر تسليط أشعة الشمس الحارقة والمركزة على تلك الدول.
14- من خططه التي كان ينوي أيضا تطبيقها في حال فوزه بالحرب العالمية هي تقسيم قارة آسيا بمشاركة من حليفه الياباني، وذلك بتقسيمها مجاناً على رجال الجيش النازي الذين شاركوا في الحرب ليكون ذلك بمثابة جائزة وهدية لهم على الشجاعة التي تحلوا بها في محاربة الروس، وبالتالي كانوا سيصبحون الأكثر ثراءً في وقتنا هذا.
15- لربما كان سيكون للدول العربية نصيب من فوز هتلر الحرب العالمية الثانية ، ولنالت استقلالها قبل الوقت المعروف بسبب السيطرة والاستعمار البريطاني والفرنسي لمعظم الدول العربية ،
-في النهاية هذه مجرد تصورات وفرضيات
حالة لفتاة بعمر 14 عام ، تعاني من عيب الحاجز البطيني العضلي وعيب الحاجز الأذيني وارتفاع ضغط الدم الرئوي. وهي بحاجة للتدخل الجراحي العاجل
qalbi-store.com

جاري تحميل الاقتراحات...