محمد إبراهيم العوضي
محمد إبراهيم العوضي

@MohamedAlawadh1

11 تغريدة 6 قراءة Nov 11, 2023
١
هل الخليفة #يزيد_بن_معاوية رحمه الله أمر باستباحة المدينة؟!!!
باذن الله سيتبين لنا براءة أمير المؤمنين من هذه الفرية المنسوبة له. و نظرا لاهمية الموضوع قررت أن أفصل فيه، لذلك قررت أن أقسم موضوع استباحة المدينة إلى ثلاث سلاسل
اسأل الله التوفيق
٢
ورد في كتاب يزيد بن معاوية - حياته و عصره- للدكتور عمر سليمان العقيلي و كتاب صورة يزيد بن معاوية في الرويات الأدبية لفريال بنت عبدالله حيث ناقشت بأسلوب علمي و ظهرت بنتيجة واحدة، و هي عدم ثبوت صحة واقعة الاستباحة للمدينة.
٣
و هناك رواية ذكرها الطبري تختلف عن رواية أبي مخنف و هي لعوانة بن الحكم، و تؤكد أن مسلم بن عقبة دعا الناس بقباء إلى البيعة - أي بيعة يزيد - ففعلوا.
٤
فرواية ابن الحكم لم تذكر شيئا عن أمر يزيد لمسلم بإباحتها ثلاثا، إذاً أمرُ إباحة المدينة ثلاثة أيام قصة مشكوك في وقوعها، بل غير صحيحة، و لم يرد شيء على الاطلاق في هذا الصدد عن سبي الذراري و هتك الأعراض.
٥
و لذا فقد أجمع الكثير من الكتاب و المؤرخين أن حادثة الأمر باستباحة المدينة أو اباحتها فعلا، و قتل الصحابة فيها بتلك الصورة لم يكن و لم يحدث، و لكن قد حدثت معركة حتما و قتل البعض
٦
و هذا طبيعي بين جهة شقت عصا الطاعة و جهة تسعى لفرض الاستقرار و ربما أسفرت هذه الواقعة عن فقدان كثير من الاشياء المادية و العلمية و حرقها
المصدر
كتاب سلسلة المفترى عليهم
عبدالكريم الخطيب
٧
و قد ذكر المؤلف هزاع بن عيد الشمري في كتابه يزيد بن معاوية الخليفة المفترى عليه فيما يتعلق بوقعة الحرة ما يلي:
أما وصية يزيد لقائد جيوشه مسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام بما فيها من مال او سلاح أو طعام فقد رواها البياسي دون سند و يظهر أنه نقلها من الطبري، و الطبري بدوره سند أخباره إلى روايات هشام بن محمد الكلبي و أبي مخنف الأزدي و لأبي معشر و عبدالملك بن نوفل بن مساحق.
٨
فأما هشام فهو رافضي سبئي مرفوض من قبل علماء الحديث و الفقه،
و أما أبو مخنف فهو متهم بالتشيع و هو متروك عند أهل الحديث و العلماء
و أما أبو معشر فليس بشيء عندهم بل مجروح و متروك الحديث. فلا يمكن أخذ حقائق التاريخ من أفواه من طُعن في صدقهم في المرويات عنه صلى الله عليه و سلم
٩
و أما عبدالملك بن نوفل مات قبل مولد الطبري بوقت طويل و هو منقطع عنه، و قد كان والده نوفل بن مساحق عاصر زمن يزيد و كان في جيشه يوم الحرة سنة ٦٣ ه، و الطبري ولد سنة ٢٢٤ ه، فهل ادرك الطبري و حدثه فروى عنه؟! و هذا محال .. فإني أشك كل الشك في رواية اباحة المدينة على يد الجيش الأموي، بل هي حادثة متروكة لدي قطعا..
١٠
و لكي نرجح رأينا فأنه لابد من النظر الى مدى عدالة قواد الجيش الأموي في وقعة الحرة في ميزان رجال الحديث و السند.
١ مسلم بن عقبة المري
٢ عبدالله بن مسعدة الفزاري
٣ روح بن زنباع
٤ حصين بن نمير السكوني
٥ زفر بن الحارث الكلابي
٦ حبيش بن دلجة القيني
١١
المصدر
كتاب يزيد بن معاوية الخليفة المفترى عليه
للمؤلف هزاع بن عيد الشمري
و قد ذكرت بعض ما قيل عن عدالة هؤلاء القادة في سلسلة منفصلة كما هو موضح في سلسلة خاصة #يزيد_بن_معاوية التي في الاسفل

جاري تحميل الاقتراحات...