معاذ ٓ
معاذ ٓ

@p2_mu

6 تغريدة 5 قراءة Nov 11, 2023
◗ لما سمع أهل بغداد بحفظ البخاري ودقته، أرادوا امتحانه، فعمدوا إلى مائة حديث،
👈فقلبوا متونها وأسانيدها، وجعلوا متن هذا لإسناد هذا، وإسناد هذا لمتن ذاك...
- مائة حديث قلبوا أسانيدها، فصار سند الحديث الرابع مثلا مكان
سند الحديث الخامس عشر
, وسند الحديث الثالث والأربعين مكان سند الحديث
التاسع والخمسين وهكذا.
• ودفعوا إلى كل واحد عشرة أحاديث ليلقوها عليه في المجلس.
○ فجاء الطلاب، واجتمع الناس، وبدأ الطالب الأول يقرأ السند، ثم قرا الحديث فقال البخاري: لا أعرفه.
ثم قرأ الثاني، وقال البخاري: لا أعرفه.
- وهكذا في كل حديث.
فتعجب الناس !
أنه لا يعرف أي حديث!
◙ لكن الفقهاء الذي قاموا بالاختبار التفت بعضهم لبعض وقالوا: الرجل فهم, أدرك الحيلة.
فلما فرغ الطلاب من إلقاء المائة حديث، والبخاري يقول لكل حديث: لا أعرفه
🔸بعد انتهائهم التفت البخاري إلى الأول، فقال: «أما حديثك الأول فهو كذا, وحديثك الثانى كذا... إلى آخر العشرة؛ فرد كل متن إلى إسناده، وفعل بالثاني
مثل ذلك إلى أن فرغ»، فأقر له الناس بالحفظ والضبط والإتقان.
• لقد قام البخاري بآية عجيبة في هذا المجلس؛ إذ رد كل سند لكل حديث بترنيبه.
- فقال للأول على سيل المثال: حديث الأول سنده عند الحديث الثامن والثلاثين، وحديثك الثاني سنده عند الحديث الرايع والأربعين، وهكذا إلى تمام المئة.
◙ قال الحافظ بن حجر في هذه الواقعة العجيبة: ليس العجب من رده الخطأ إلى الصواب؛ فإنه كان حافظا، بل العجب من حفظه للخطأ على ترتيب ما القوه عليه من مرة واحدة»
🗯 لقد كان البخاري آية من الله عز وجل.
- قال رجاء بن مُرجى: هو آية من آيات الله يمشي على الأرض»".

جاري تحميل الاقتراحات...