ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

25 تغريدة 29 قراءة Nov 01, 2023
ثريد| للسعوديين ققط
لا تصدقوهم!
وطنكم خاض حروبا من أجل القضية
قدم شهداء من أجل القضية
كان ولا يزال الداعم المالي الأول للقضية
قدم مواقف سياسية هي الأهم في تاريخ القضية.
هنا مختصر في نقاط سريعة لأهم المواقف التاريخية التي قدمتها المملكة للقضية الفلسطينية 🇸🇦🇵🇸
- في عام 1929 كان الملك عبد العزيز في مقدمة الرافضين لاستهداف متطرفين للمصلين المسلمين بالقنابل.
-في عام 1936م، وجّه الملك بتقديم مساعدات عاجلة لثورة الفلسطينيين ضد الاحتلال البريطاني.
- بعث الملك عبد العزيز برسائل منددة متعددة للرئيس الأمريكي روزفلت مدافعا فيها عن فلسطين.
- في عام 1939 مثلت السعودية جنباً إلى جنب مع دول عربية أخرى فلسطين في لقاء الدائرة المستديرة في لندن.
- في عام 1941 افتتحت السعودية قنصلية عامة لها في القدس.
- في لقاء له عام 1943 دافع الملك عبد العزيز عن فلسطين على صفحات مجلة لايف الأمريكية.
- في تصريحات له عام 1945 اعترض الملك عبدالعزيز على خطة توطين اليهود.
- في نفس العام أوفد الملك عبدالعزيز الأمير سعود لفلسطين في زيارة جال خلالها المدن الفلسطينية داعما ومؤيدا.
- رفضت المملكة مساعدة بريطانية للمملكة قدرها 20 مليون جنيه إسترليني، مقابل تأييد هجرة اليهود إلى فلسطين.
- في عام 1946 شاركت السعودية في مؤتمر أنشاص بمصر والذي عقد دعماً لفلسطين.
- قبيل نشوب حرب عام 1948 أمر الملك عبد العزيز بإرسال كمية من الذخيرة والبنادق إلى الثوار في فلسطين، كما تبرع الشعب السعودي بمبلغ خمسة ملايين ريال سعودي، وهو مبلغ ضخم حينذاك.
- مع نشوب حرب 1948 أمر الملك عبد العزيز آل سعود بإرسال فرقة كاملة من الجيش السعودي وفتح باب التطوع للشباب السعودي للجهاد في فلسطين.
- شاركت القوات السعودية في معركة عين خفر قرب قناة السويس ضد القوات الإسرائيلية وانتصرت فيها.
- شارك الجيش السعودي في فلسطين في عدد من المعارك مثل معركة "دير سنيد" و"أسدود" و"نجبا" و"المجدل" و"بيت حنون" و"بيت لاهيا" وغزة ورفح والعسلوج، وغيرها.
- خلال هذه المعارك سقط من الجيش السعودي أكثر من 96 شهيداً على أرض فلسطين.
-انتفض الشعب السعودي لمؤازرة إخوانهم بالمال والتبرعات.
- في عام 1954 دعا الملك سعود الدول الإسلامية إلى عقد مؤتمر إسلامى للتباحث، وتقديم العون العسكري للقوات العربية في فلسطين
- في إحدى اللقاءات الصحفية طالب الملك سعود بإعادة جميع اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم وتنفيذ اليهود لقرارات الأمم المتحدة وقطع الهجرة إلى فلسطين
- دعت المملكة الدول العربية للاحتجاج على موقف كلا من بريطانيا وأمريكا نقل سفارتيهما للقدس.
- في عام 1956م، كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي سارعت بعرض مساعداتها، بعد العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة.
- فرضت المملكة حظرًا بتروليًا ومقاطعة سياسية تجاه دول العدوان المتحالفة مع الاحتلال الإسرائيلي ضد القضية الفلسطينية.
- قطعت المملكة علاقتها مع كل الدول المتحالفة مع إسرائيل حينذاك.
- شارك الملك سلمان بن عبدالعزيز و 3 من أشقائه في حرب 1956م
- أبلغ الملك سعود فرنسا، بأن المملكة لن تتردد في وقف عقودها مع جميع الشركات الفرنسية في حيال قيام فرنسا ببيع الأسلحة إلى إسرائيل.
- في 1961م وجه الملك سعود خطاباً للوفود الإسلامية، دعا فيها إلى إقامة (رابطة إسلامية) لتأييد الحق الفلسطيني ووقوف الضمير العالمي بجانبه.
- بسبب انحيازها لإسرائيل أعلن الملك سعود عدم تجديد اتفاقية قاعدة الظهران مع أمريكا التي تنتهي في 1962.
- كان للمملكة دورا بارزا في إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية.
- بسبب حريق المسجد الاقصى عام 1969م، بادر الملك فيصل بالدعوة لعقد مؤتمر إسلامي، أسفر عن تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي
- وقفت المملكة مع الدول العربية ضد إسرائيل في حرب عام 1973.
- رفضت المملكة كل محاولات أمريكا إثنائها عن موقفها تجاه قطع إمدادات النفط عن الدول الداعمة لإسرائيل.
- دعا الملك فيصل الرئيس الفرنسي شارل ديجول برفض الاحتلال الإسرائيلي تطابقًا مع موقفه الشخصي من تحرير فرنسا.
- تبنى الملك فيصل حملة لحشد الدعم الدولي لمناهضة الاحتلال، وتحرير فلسطين، وحماية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
-ترأس الملك سلمان عام منذ عام 1967 عدة لجان لجمع التبرعات لصالح فلسطين.
-قدمت السعودية مبادرة فهد للسلام، للقمة العربية المنعقدة في مدينة فاس المغربية عام 1981.
- كان الملك سلمان من أهم مؤيدي الفتوى الشرعية التي صدرت عام 1968م بجواز دفع الزكاة إلى اللجان الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني
-في عام 1989 وبصفته حينها أميرا للرياض، افتتح الملك سلمان مبنى السفارة الفلسطينية في الرياض، ورفع العلم الفلسطيني على مبنى السفارة
-قدمت المملكة خلال القمة العربية عام 2002 مبادرة السلام العربية التي لا تزال تمثل ركيزة أساسية في الرؤية العربية لحل القضية.
-دعت المملكة في قمة بيروت عام 2002 لدعم السلطة الفلسطينية بمبلغ إجمالي قدره 330 مليون دولار، و150 مليون دولار للصندوقين.
- سعت المملكة غير مرة منذ عام 2007 لتوحيد الصف الفلسطيني عبر اجتماعات واتفاقات برعايتها عُقِدت على أرضها بين فتح وحماس.
-زيادة مساهمة المملكة لدعم موازنة السلطة الفلسطينية، حيث رفعت المملكة مساهماتها الشهرية من 7.7 مليون دولار إلى 20 مليون دولار شهرياً.
-مع أول قمة عربية تم عقدها بعد مبايعته ملكا عام 2015، تحدث الملك سلمان عن القضية الفلسطينية، وأكد أنها من ثوابت المملكة ومرتكزات سياساتها الخارجية.
- في عام 2017 ومع إبداء الولايات المتحدة نيتها نقل سفارتها من إلى القدس، حذرت المملكة بأن هذا الموقف سيضر بمسار السلام.
- أطلق الملك سلمان على القمة العربية التي عُقِدت في الظهران عام 2018 اسم "قمة القدس"
- أعلن الملك سلمان خلال نفس القمة تبرع المملكة بـ 150 مليون دولار لدعم أوقاف القدس، و(50) مليون دولار للأونروا.
-قادت السعودية جهوداً حثيثة لتعطيل ترشح إسرائيل لمقعد غير دائم في مجلس الأمن.
-خلال كلمتها أمام مجلس الأمن عام 2018م، دعت السعودية إلى عدم الاعتراف بأي تغييرات يجريها الاحتلال الإسرائيلي على خطوط الرابع من يونيو 1967.
- في عام 2021 وخلال اتصال له مع الرئيس الفلسطيني أعرب الملك سلمان عن إدانة المملكة وشجبها للاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس.
-خلال العدوان الحاصل حالياً على غزة، قادت المملكة جهودا حثيثة من أجل وقف إطلاق النار ومنع تهجير الفلسطينين.
- أكد ولي العهد غير مرة على موقف المملكة الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية، المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، استناداً للمبادرة العربية.
- دعت المملكة بصفتها رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، لاجتماع استثنائي على مستوى القمة يوم 11 نوفمبر القادم.
- خلال الفترة من عام 2000 إلى الآن، قدمت السعودية لفلسطين وبرامج الأونروا ما مجموعه 8 مليارات دولار وأكثر.
يمكن إلقاء الضوء على بعض أهم محطات الدعم السعودي لفلسطين على مدى تاريخها فيما يلي:
- ملياري ريال سعودي - إيرادات اللجنة الشعبية من أبناء الشعب السعودي بعد حرب يونيو 1967 م
- مليار وسبعة وتسعون مليون وثلاثمائة ألف دولارًا دعما سنوياً لفلسطين مدة عشر سنوات خلال قمة بغداد 1978.
- ستة ملايين دولار دعما شهرياً للانتفاضة خلال قمة الجزائر الطارئة 1987.
- 118 مليون ريال سعودي دعماً شعبياً لصالح الانتفاضة الأولى 1987.
- 300 مليون دولار لتمويل برنامج إنمائي لصالح فلسطين عام 1994.
- 240 مليون دولار دعما شعبيا سعوديا لصالح الانتفاضة عام 2000.
- إعادة إعمار قطاع غزة عام 2008 بنحو مليار دولار.
- إعادة إعمار غزة عام 2014، بنحو 500 مليون دولار.
- استضافة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين كضيوف في المملكة، وهم يقيمون بشكل طبيعي في المدن السعودية منذ عام 1948.

جاري تحميل الاقتراحات...