Abdullah Al Fakieh
Abdullah Al Fakieh

@abdm1995

9 تغريدة 13 قراءة Oct 26, 2023
الكثير يتسائلون مالذي يجري في ادلب ، ولماذا تقصف ادلب وريفها ، وماذا يحدث في سوريا لماذا الحرب مازالت قائمة ،في هذا الثريد سأجيب على كثير من التساؤلات عن مسألة ادلب .
يتبع ⬇️
مدينة ادلب من اوائل المدن التي خرجت بمظاهرات ضد النظام السوري مساندة لدرعا وحمص وغيرها من المحافظات ولطالما وقفت شوكة في حلق بشار الاسد ، وعان اهلها منذ البداية من القصف والاعتقال والاغتصاب ولكن شجاعة اهل ادلب غلبت كل شيء منذ البدايات .
حررت ادلب كاملة من ايدي جيش بشار و حزب اللات في العام 2015 بعد معارك طويلة انتصر فيها الثوار . ومن وقتها كانت ادلب الملاذ والمأوى للكثيرين.
بعد تحرير ادلب خسر الثوار الكثير من البلدات والمدن ولعل ابرزها حلب فلجئ الكثير من اهالي المناطق التي دمرت بالقصف من قبل النظام الى مدينة ادلب فأصبحت تحتضن اكثر من 2 مليون انسان بعد ان كان سكانها لا يتجاوز 200 الف بحسب تعداد عام 2010 . في الادنى فيديو لتهجير اهل حلب
فتطورت ادلب بسبب وجود عقليّات إبداعية و توفرت الكهرباء والماء والمحروقات بدون انقطاع واصبحنا نرى الكافيهات والمطاعم و اماكن التنزه تكثر في ادلب وريفها مهما جعل مستوى المشيعة يتحسن بشكل ممتاز متجاوزة مستوى من يعيش في مناطق النظام الذي يعاني من عدم توفر اقل احتياجات العيش
فبدء الكثير من مواليي النظام وشبيحته يتكلمون في وسائل التواصل الاجتماعي عن جودة الحياة في ادلب ويقارنوها في الحياة عند مناطق النظام ، وهم اذا أرادوا جرة غاز وقفو طابورا لساعات او دفعو رشوة حتى تتيسر امورهم ، هذا الامر ازعج النظام ووضعه في موقف محرج ،
مافعله اهل ادلب وسكانها بمدة قصيرة وبموارد ومقومات قليلة لم يفعله النظام طيلة عقود ، وفي نفس الوقت قرر الكثير من السوريين من من يعيشون في تركيا العودة الى ادلب لتوفر مقومات الحياة ،النظام بالتأكيد لن يعجبه هذا الامر وهو الذي اخرجهم من بلادهم وأسكن بدلا منهم ايرانيين شيعة وعلويين
فبدء النظام مجدداً بقصف ادلب وريفها بحقد ، لا يعجبهم ان يعيش اهل البلاد بسلام ، يغيظهم وجود بقعة في سوريا يعيش فيها الانسان بكرامته ، وبنفس الوقت ادلب اخر معاقل الثوار في سوريا ، وضعها قريب جدا لوضع غزة ، فعندما يسيطر عليها النظام تكون نهاية الثوار والثورة بعتقاده ،
فيارب العالمين لا تفجعنا في ادلب وحفظها وحفظ ثورتنا واهلنا ولا تقم راية للشبيحة افيها ، عاشت سوريا ويسقط بشار الاسد .

جاري تحميل الاقتراحات...