Hadi Htt | هادي حطيط
Hadi Htt | هادي حطيط

@HadiHtt

9 تغريدة 14 قراءة Oct 26, 2023
الدرع الصاروخي الأميركي في الشرق الأوسط
> في 21 أيلول ، قبل أسبوعين من الهجوم الكبير لحماس على غلاف غزة، قامت القيادة المركزي الأميركية "سنتكوم" وجيش العدو الإسرائيلي بتمرينات دفاع جوي صاروخية هي الأكبر في سلسلة من المناورات بدأت منذ نحو عام 2016 لمواجهة مشتركة لتهديدات البالستي.
> وبحسب بيان مشترك، شملت التدريبات استخدام كامل منظومة الدفاعات الجوية الإسرائيلية متعددة الطبقات، المكونة من القبة الحديدية قصيرة المدى، ومنظومة مقلاع داوود متوسطة المدى، وأنظمة آرو "السهم" وباتريوت طويلة المدى.لم يتمّ استعمال منظومة باراك الدفاعية البحرية.
>معادلة جديدة بعد 7 أكتوبر: انتقل الأميركي من الاعتماد على الدفاع "السلبي" في مواجهة أزمة الصواريخ الإيرانية (وحلفائها)، عبر الاتكال على اتفاق يحدد صناعات طهران، وعقوبات تمنع استيراد مواد أولية أساسية، واستهدافات واغتيالات أمنية سرية تضرب مفاصل البرنامج، إلى تعامل "إيجابي نشط".
>الدفاع الإيجابي تصعيد كبير يَفصله خطوة واحدة عن الهجوم الدفاعي، أي مهاجمة البرنامج الصاروخي لإيران والمحور. قرر الأميركي أن يرمي بورقة قوية مستفيداً من الوضع الحالي، وفي نفس الوقت بناءً على حاجة إسرائيلية ماسة، والتزاماً بخطة معدة مسبقاً للدفاع عن "إسرائيل" بوجه صواريخ المحور.
وفي وقت اتجهت الأنظار إلى حاملة الطائرات "فورد" ، فإنّ أساس تموضع الأسطول 12 قبالة سواحل فلسطين هو المدمرات المصاحبة لفورد: طراد الصواريخ الموجهة من فئة تيكونديروجا (CG 60)، مدمرات الصواريخ الموجهة من فئة أرلي بورك هودنر (DDG 116)، راماج (DDG 61)، كارني (DDG 64)، وروزفلت (DDG80)
>تعدّ طرادات صواريخ كروز خطراً على قدراتنا الثابتة في حال وجود بنك أهداف دقيق، ولكنّ الخطر الأكبر اليوم ليس في القدرات الهجومية لأسطول فورد، بل في قدراته الدفاعية، والتي تعدّ رأس الحربة في خطة نزع زمام المبادرة من يد إيران وإطفاء تهديدات المحور البالستية ضد "إسرائيل" بشكل مستعجل.
تملك المدمرات فئة "آرلي بورك" منظومات إطلاق صواريخ عمودية متعددة الاستعمالات ( بحر-بر (توماهوك)، بحر-جو(إس إم)، بحر-بحر(هاربون))، تقودها منظومة "إيجيس" للتحكم بالقدرات الدفاعية وتنسيقها بالربط بين عدة رادارات لكل منها استعمال خاص (كشف أهداف.. تحديد نقطوي..كشف عدة تهديدات متزامنة)
يصل عدد الصواريخ في مخزونها إلى 100 تقريباً، تشتمل على صواريخ دفاع جوي متعددة الطبقات (إس إم 2 - 3 - 5 -6)، تضاف إلى "منظومة سي-رام" الرشاشة، ويقودها رادار أساسي متطور من نوع "سباي-1". وتقدّر القدرات الدفاعية للمدمرة بنحو 50 إلى 60 صاروخاً اعتراضياً، يتمّ تحميلها في الميناء حصراً
هذه كانت مقدمة ضرورية لفهم الوضعية الحالية.. يتبع في ثريد لاحق تفاصيل المنظومة التقنية، مواقع تمركزها، قدراتها المنظورة.. وتقييم مدى إمكانية قلبها للموازين بالنسبة للحرب الجارية.

جاري تحميل الاقتراحات...