(2) وبدأ شبيت بالقول، يبدو أننا اجتزنا نقطة اللاعودة، ويمكن أنه لم يعد بإمكان إسرائيل إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان "إعادة الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة".
(3) واقترح أنه يجب فعل ما اقترحه "روغل ألفر" قبل عامين، وهو مغادرة البلاد. إذا كانت الإسرائيلية واليهودية ليستا عاملاً حيوياً في الهوية، فقد انتهى الأمر. يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس. حيث من هناك يجب النظر بهدوء ومشاهدة دولة إسرائيل وهي تغرق.
(4) وليست الأمم المتحدة ولا بايدن ولا ترامب ولا أوباما أو أوروبا الذين سينهون الاحتلال ويوقفوا الاستيطان، بحسب شبيت، بل أن القوة الوحيدة القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها هم "الإسرائيليون"، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض.
(5) ومنذ أن جاء الإسرائيليين إلى فلسطين وهم يدركون أنهم حصيلة كذبة ابتدعتها الحركة الصهيونية، استخدمت خلالها المكر في الشخصية اليهودية عبر التاريخ، ومن خلال ما سمي بالمحرقة على يد هتلر وتضخيمها استطاعت الحركة أن تقنع العالم بأن فلسطين هي "أرض الميعاد".
(6) بحسب الكاتب، فإن الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقي البشر، فقد "احتللنا أرضهم، وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات، وقلنا ستمر بضع سنوات وسينسون وطنهم وأرضهم، وإذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة الـ 87".. أدخلناهم السجون وقلنا سنربيهم في السجون.
(7) وبعد سنوات، وبعد أن ظننا أنهم استوعبوا الدرس، إذا بهم يعودون إلينا بانتفاضة مسلحة عام 2000 أكلت الأخضر واليابس فقلنا نهدم بيوتهم ونحاصرهم، وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها ويأتوننا من تحت الأرض وبالأنفاق، حتى أثخنوا فينا قتلاً في الحرب الماضية.
(8) حاربناهم بالعقول، وإذا بهم يستولون على القمر الصناعي الإسرائيلي "عاموس".. خلاصة القول، يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفته التاريخ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال.
جاري تحميل الاقتراحات...