تقرير | صدمة متصاعدة في #بريطانيا من تنامي أعشاش الدبابير في لندن:
صحيفة التليغراف البريطانية هاجمت قناة BBC البريطانية، ونشرت تقريرًا كشفت فيه عن مدى تغلغل المتطرفين في الصحافة البريطانية، وسلطت فيه الضوء على دعم صحفيين في "قناة BBC عربية“ للعمليات الإرهابية التي استهدفت أطفالًا ومدنيين داخل اسرائيل، وكشفت جانب مفجع في أوساط الصحافة حيث أن من يفترض أن تكون مهنته نقل الخبر بمهنية، تحول بشكل صادم إلى صحفي يتبنى تمجيد الإرهاب ويحتفي بقتل المدنيين.
- تم تصعيد هذه القضية لكرسي وزارة الرقمنة والثقافة والإعلام في مجلس العموم البريطاني، بينما بدأت هيئة الإذاعة البريطانية الأم بإجراءات التحقيق والمسائلة.
صحيفة التليغراف البريطانية هاجمت قناة BBC البريطانية، ونشرت تقريرًا كشفت فيه عن مدى تغلغل المتطرفين في الصحافة البريطانية، وسلطت فيه الضوء على دعم صحفيين في "قناة BBC عربية“ للعمليات الإرهابية التي استهدفت أطفالًا ومدنيين داخل اسرائيل، وكشفت جانب مفجع في أوساط الصحافة حيث أن من يفترض أن تكون مهنته نقل الخبر بمهنية، تحول بشكل صادم إلى صحفي يتبنى تمجيد الإرهاب ويحتفي بقتل المدنيين.
- تم تصعيد هذه القضية لكرسي وزارة الرقمنة والثقافة والإعلام في مجلس العموم البريطاني، بينما بدأت هيئة الإذاعة البريطانية الأم بإجراءات التحقيق والمسائلة.
في هذا السرد سأسلط الضوء على أمثلة من ضيوف قناة BBC عربية من المتطرفين الذين يدعمون الإرهاب بشكل علني عبر مواقع التواصل الاجتماعي مستغلين تغاضي الحكومات الغربية تحت حجة ما يسمى بـ "حرية التعبير“ في نشر الكراهية وتمجيد القتل والارهاب، والتي لطالما حذرت الحكومات العربية من وصفهم بنشطاء ومناصري حقوق إنسان، حتى جاء اليوم الذي تكتوي فيه مؤسساتهم البريطانية من واقعهم المتطرف
اعتادت قناة BBC عربية على استضافة شخصيات مثيرة للجدل ولكن اليوم يجب أن يتوقف ذلك وان تخضع ممارساتها للتحقيق فيمن يدعو المتطرفين إلى القناة ليظهروا أمام العالم ويسوق لهم وهم ينفثون السموم وينشرون الكراهية عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل تحت غطاء النشاط الحقوقي والإنساني
فمن الأمثلة على من تستضيفهم قناة BBC عربية وأظهروا دعمهم لعمليات حركة حماس وتبرير قتل واختطاف المدنيين هذا المدعو الذي يقيم في لندن والذي لطالما روجت له BBC عربية أنه ناشط في حقوق الإنسان لأنه ضد الدول العربية، وفقط هذه الأيام تنبهت المؤسسات البريطانية لحجم الدموية والتطرف الذي يتبناه، بعدما غرد ناصحًا حركة حماس أن "لا تقتل المدنيين المختطفين بل تستبدلهم بسجناء الحركة في اسرائيل“ وهو بذلك يشرعن اختطاف المدنيين ومبادلتهم بسجناء عسكريين، وهو أيضًا سبق أن صرح بحلمه في القتال في فلسطين "كأحد أساليب المتطرفين لتعزيز التطرف خارج إطار القانون الدولي باستغلال أزمة فلسطين“
أما الشخص الآخر فهو كثير التردد على قناة BBC يقيم كذلك في لندن، قام بتصوير شاشة الأخبار التي تظهر مقتل إسرائيليين وكتب وصفًا لهذا اليوم أنه يوم جميل، وفي منشور آخر نشر فيديو لمتطرف وصف المدنيين في إسرائيل بالصهاينة مبررًا استهداف أطفالهم ونسائهم.
كما يعتبر هذا المدعو من أكثر الأصوات في المحتوى العربي التي دافعت عن عمليات استهداف المدنيين، ويقود حملة كبيرة في منصة إكس لدعم المسلحين في غزة ويبارك قتل وخطف المدنيين ويطالب بمبادلتهم بسجناء عسكريين من حماس
كما يعتبر هذا المدعو من أكثر الأصوات في المحتوى العربي التي دافعت عن عمليات استهداف المدنيين، ويقود حملة كبيرة في منصة إكس لدعم المسلحين في غزة ويبارك قتل وخطف المدنيين ويطالب بمبادلتهم بسجناء عسكريين من حماس
أما هذا المدعو فهو ممن اشتهروا بتأييد تنظيم داعش الإرهابي عام 2013 واحتفى بحرق الطيار الأردني وأكد أنه يخطب عن مايسميه الجهاد من داخل #كندا ويجمع الأموال لتنظيم داعش الارهابي، ولم يكتفي بذلك بل تمنى لو أن هتلر قتل مشجعي كرة القدم كما قتل اليهود في الهولوكست، ومع ذلك لطالما ظهر في قناة BBC وتم ترويج نشاطه تحت غطاء حقوق الإنسان
هذه الأسماء مجرد نبذة لما يحدث في محتوى مواقع التواصل باللغة العربية من خطاب متطرف داعم للإرهاب، ولا يوجد أي موقف لمنصة إكس حيال ذلك، ولكن أن يصل الأمر أن تستضيف قنوات إعلامية كـ BBC هذه الأسماء وتظهرها كنشطاء حقوقيين أو خبراء في سياسات المنطقة، ثم تتذمر السلطات الصحفية الغربية من مواقفهم تجاه قضايا الإرهاب واستهداف المدنيين، فهذه نتيجة طبيعية للمواقف الازدواجية.
حان الوقت للتخلي عن المواقف الرمادية والمعايير الازدواجية، فالتحريض على استهداف المدنيين في العالم العربي لا يختلف عن التحريض على استهدافهم في أوروبا أو إسرائيل أو أي مكان في العالم، فمن كان يحرض لدعم داعش وتمت مطاردته ثم لجأ إلى بريطانيا أو كندا وقدمته مؤسساتها الإعلامية كناشط حقوقي، سيأتي اليوم الذي يدعم فيه الإرهاب ويبرر استهداف المدنيين في دول الغرب بما فيها بريطانيا وكندا، وبدلًا من احتضان عش الدبابير سيأتي اليوم الذي يكون العش هو من يحتضن بريطانيا.
جاري تحميل الاقتراحات...