ضيف الله الحازمي
ضيف الله الحازمي

@aboalmjdalhazmi

11 تغريدة 4 قراءة Oct 14, 2023
*الفلسطيني بغض النظر عن الفجوات الحاصلة بين حماس التي تدار من الخارج، ومسلوبة الإرادة السلطة الفلسطينية هو ضحية طويلة الأمد للعدوان الصهيوني منذ الوجود السرطاني للعصابات الصهيونية وصولا لتكوين هذا الكيان الإجرامي عام 1948م.
#فلسطين_تقاوم
رؤساء العصابات الصهيونية منذ الخبيث بن جوريون مرورا بالمجرمين قولدا مائير وبيريز ورابين وعدد من الأفاكين الطغاة وصولا للأشد خبثا وإجراما نتنياهو هم القتلة الذين جعلوا الفلسطيني بين خيارين لاثالث لهما :
الموت محاصرا بلا أي وجود إنساني يليق بالإنسان، أو الموت قتلاً.
العالم المنافق في أوروبا وأمريكا يلوم المقتول على موته وامتعاضه عند قتل أبنائه وأسرته واختطاف وطنه وأرضه وحصاره، ولاينظر للمجرم السادي الطارئ النكرة الممعن في ظلاله وفجوره، وعدم التزامه بأي من العهود والمواثيق.
مايحدث اليوم من قتل وطغيان وإجرام صهيوني حدث سابقا لأكثر من سبعين عاما وبصورة ربما أشد فظاعة ولؤما وبتأييد وتعاطف شاذ من العُصبة الشيطانية في أوروبا وأمريكا وبعض الدول التي افتقدت الضمير منذ مايزيد على سبعين عاما من التآمر.
حالة التخوين المتبادلة بين حماس والسلطة والتأجيج المستمر بينهما، ضحيتها شعب مغلوب على أمره تحت تأثير طرفين لهما مصالح متبادلة تجري تحت الطاولة بصورة مباشرة، أو بصورة أحادية مع الأطراف ذات المصلحة في بقاء الحالة الفلسطينية معلقة بلا حل، وفي مقدمتها العدو الصهيوني.
المملكة "تذكر بتحذيراتها المتكررة من مخاطر انفجار الأوضاع نتيجة استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وتكرار الاستفزازات الممنهجة ضد مقدساته وضد شعبه وهو تأكيد على وضوح موقف المملكة وربط كل ذلك بالجذور الحقيقية للمشكلة والمتسبب فيها.
بعض المجرمين المتعاطفين مع العدو الصهيوني هم أنفسهم الذين شاركوه خطيئة القيام في العام 1948م وفي مقدمتهم الأمم المتحدة المخطوفة منذ زمن التأسيس، ومن ثم لايمكن التعويل على ضمائرهم الميتة مسبقا.
حل الدولتين خرج ميتا منذ ولادته لأن الدولة الصهيونية لاتريده ولن تلتزم به طالما هي الطرف الأقوى في جبهة الحرب وفي منابر السياسة، وكذلك يرفضه الفلسطينيون لأنهم يشعرون أن مابني على باطل فهو باطل وذلك بالنظر للوجود الصهيوني الباطل المحتل لأراضيهم.
إلى أين تنتهي الأمور؟
لايمكن التنبؤ بالأمور في وجود عدو غاشم مغتر بقوته، مدعوم من الدول الاستعمارية التي مكنت له، وفي وجود حالة من الرفض التام لهذا الوجود من قبل العرب والمسلمين.
ستبقى فلسطين أرض معركة وجودية بين جميع الأطراف مسلمين وغير مسلمين مهما سرت لغة الحوار الناعمة في المحافل، ومهما تنادى البعض إلى الحوار بين الأديان، وحريات المعتقدات، فالله تعالى قد حسمها بقوله "ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم"
ختاماً
وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا.

جاري تحميل الاقتراحات...