ابنة الحَسن
ابنة الحَسن

@n60_aA

6 تغريدة 6 قراءة Oct 09, 2023
#قصة،
رُوي عن السري رحمه الله،
قال:«دخلت السوق فرأيت جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب، فاشتريتها بعشرة دنانير، فلما انصرفت بها -أي إلى المنزل- عرضت عليها الطعام،
فقالت لي « إني صائمة
قال :«فخرجت فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلاً، ثم صلينا العشاء فجاءت إلي
1️⃣
وقالت :« يا مولاي بقيت لك خدمة؟».
قلت :« لا»،
قالت :«دعني إذاً مع مولاي الأكبر».
قلت :« لك ذلك»،
فانصرفت إلى غرفة تصلي فيها، ورقدت أنا.
​فلما مضى من الليل الثلث،​ ضربت الباب عليّ.
فقلت لها :« ماذا تريدين».
قالت :«يا مولاي أما لك حظ من الليل؟».
قلت :« لا».
2️⃣
فذهبت. ​فلما مضى النصف منه،​ ضربت علي الباب وقالت :« يا مولاي، قام المتهجدون إلى وردهم وشمر الصالحون إلى حظهم».
قلت :« يا جارية أنا بالليل خشبة -أي جثة هامدة- وبالنهار جلبة -كثير السعي-».
​3️⃣
فلما بقي من الليل الثلث الأخير،​ ضربت علي الباب ضرباً عنيفاً، وقالت :« أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك؟! قدم لنفسك وخذ مكاناً فقد سبقك الخُدام!»».
قال:« فهاج مني كلامها وقمت فأسبغت الوضوء وركعت ركعات ثم تحسست هذه الجارية،
فوجدتها ساجدة وهي تقول:«بحبك لي إلا غفرت لي!».
4️⃣
5️⃣
فقلت لها:«يا جارية ومن أين علمت أنه يحبك؟».
قالت:«لولا محبته ما أنامك وأقامني».
فقلت:« اذهبي فأنت حرة لوجه الله العظيم».
فدعت ثم خرجت..
وهي تقول:« هذا العتق الأصغر بقي العتق الأكبر!»».
~ ُهبان الـليـل (٢ /٤٥١)
اللهم العتق الأكبر لنا ولكم يا حي يا قيوم

جاري تحميل الاقتراحات...