بالأول أصدقائي هذا ملف جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه وتقراه بكل سهولة.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.com
⬆️⬆️
الملخصات شاملة وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه وتقراه بكل سهولة.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.com
⬆️⬆️
1- فكر كالماء
لو ألقيت حجرًا في الماء فإن الماء سيستجيب لهذا الحجر بما يتناسب مع قوة وحجم الحجر ثم يعود إلى سكونه، لن يبالغ الماء في استجابته أو يقلل منها، إذ إن مبدأ التفكير كالماء يُستخدم بصورة أساسية في الفنون القتالية، وحان وقت استخدامه في العمل من أجل الريادة والتميز،
لو ألقيت حجرًا في الماء فإن الماء سيستجيب لهذا الحجر بما يتناسب مع قوة وحجم الحجر ثم يعود إلى سكونه، لن يبالغ الماء في استجابته أو يقلل منها، إذ إن مبدأ التفكير كالماء يُستخدم بصورة أساسية في الفنون القتالية، وحان وقت استخدامه في العمل من أجل الريادة والتميز،
فالتجاوب بشكل غير مناسب مع بريدك الإلكتروني أو الموظفين أو مع مديرك في العمل سوف يجعلك أقل فاعلية وكفاءة مما تسعى إليه، وثمة مبدأ آخر يتعلق بالتجاوب المناسب، ولكن هذا المبدأ يقضي أن نفرغ أنفسنا من الالتزامات -صغرت أو كبرت-
التي نفرضها على أنفسنا لا شعوريًّا وتبقى أشياءَ غير مكتملة تشغلنا؛ كأغلب القضايا الكبرى مثل "مكافحة الجوع على مستوى العالم" إلى ما هو أبسط منها.
ولإدارة الالتزامات الداخلية التي تفرضها على نفسك وتقبع في عقلك، تخلَّص منها بكتابتها في بطاقات ووضعها في صندوق ترجع إليه عند الحاجة،
ولإدارة الالتزامات الداخلية التي تفرضها على نفسك وتقبع في عقلك، تخلَّص منها بكتابتها في بطاقات ووضعها في صندوق ترجع إليه عند الحاجة،
كما ينبغي أن تدرك ما بوسعك فعله تجاه كل التزام من الالتزامات وما يمكنك فعله حاليًّا كي تحرز تقدمًا فيه.
2- كيف تجيد فن العمل الواعي الهادئ
إن هناك خمس مراحل للتحكُّم في انسيابية العمل، ويمثِّل استجماع كل ما هو مطلوب منا المرحلة الأولى من المراحل الخمس اجمع كل ما هو غير مكتمل ويعلق بعقلك وتشعر بالتزامك بوجوب تغييره،
2- كيف تجيد فن العمل الواعي الهادئ
إن هناك خمس مراحل للتحكُّم في انسيابية العمل، ويمثِّل استجماع كل ما هو مطلوب منا المرحلة الأولى من المراحل الخمس اجمع كل ما هو غير مكتمل ويعلق بعقلك وتشعر بالتزامك بوجوب تغييره،
ويمكنك استخدام أيٍّ من أدوات التجميع: سلة تجميع أو الدفاتر أو التدوين الإلكتروني أو البريد الإلكتروني، ولإنجاح هذه المرحلة لا بدَّ من استيعاب كل الأفكار والحلقات المفتوحة وطرحها خارج رأسك، وأن يكون عدد الأدوات المختارة للتجميع قليلًا كي تتمكَّن من متابعتها، واحرص على إفراغ هذه الأدوات بشكل منتظم.
وفي المرحلة الثانية لا نكتفي بمجرد التجميع والإدخال، بل نسأل أنفسنا بشأن هذا الشيء "هل يمكن حقًّا اتخاذ فعل بصدده؟"، ثم يكون جواب ذلك وتنظيم الأشياء في المرحلة الثالثة، فإن كان الجواب "كلا، لا يمكن"، فإما أن نضعه في قسم (سلة المهملات) إن كان تركه لا يضر أو نحفظه (للمراجعة لاحقًا) كالرغبة في تعلم لغة ما أو القيام برحلة، أما لو كان الجواب (نعم) فإن كان سيستغرق أقل من دقيقتين فافعله على الفور وإن احتاج إلى أكثر من ذلك فإما أن نوكل المهمة لشخص آخر يؤديها لأننا لسنا مناسبين لأدائها، أو نرجئها لوقت لاحق، بحسب طبيعة كلٍّ منها وحاجتنا إليه.
3- نموذج التخطيط الطبيعي
هناك خمس مراحل لتخطيط المشروعات تمثل "نموذج التخطيط الطبيعي"، وهو ذلك النوع الذي تقوم به وأنت تتناول القهوة برفقة صديق خارج العمل بأدنى قدر من الطاقة، ويحقِّق هذا النموذج أعلى قدر من القيمة بأقل وقت ممكن وأكثر إمتاعًا، بل إن القيمة التي نخرج بها تفوق مخرجات الجلسات الرسمية، إذ إنك تقوم بهذا النموذج ارتجاليًّا بالفعل، ففي المرة الأخيرة التي خرجت فيها لتناول العشاء كان لديك دوافع لفعل ذلك: الشعور بالجوع، أو صحبة الأصدقاء، أو الاحتفال بمناسبة، أو حتى توقيع عقد عمل، وبمجرد تحول أي سبب منها إلى ميل ترغب في تحقيقه؛ فقد بدأت المرحلة الأولى: تحديد الأهداف والمبادئ، ثم يأخذك التفكير إلى إيجابية هذه الفكرة وأثرها فيك، وتبدأ الصورة المادية الحقيقية عن العشاء في التكوين، وهذه هي المرحلة الثانية التي قام بها عقلك تلقائيًّا: تصور النتائج!
وفجأة يستيقظ عقلك من هذه التصورات والمشاعر ليدرك الفجوة بين ما قد فكرت فيه بالفعل وما أنت عليه لحظة تفكيرك، فتبدأ المرحلة الثالثة: تجميع الأفكار، حيث يأخذ تفكيرك منحنًى فعَّالًا لتنفيذ هذه الفكرة، فيسأل "ما الوقت الذي نخرج فيه؟"، "هل المطعم المفضل متاح الليلة؟"، "ما الملابس المناسبة لحالة الجو؟"، "هل هناك وقود في السيارة؟". ثم يقودك هذا العصف الذهني إلى المرحلة الرابعة: تنظيم تلك الأفكار والتفاصيل في شكل هيكل حسب الأولويات وتسلسل الأحداث كما يجب أن تسير بدايةً من أول خطوة تتخذها حتى العودة إلى المنزل، ومجرد التركيز على الفعل التالي الواجب اتخاذه لتحقيق ذلك يدفعك إلى المرحلة الخامسة والأخيرة لهذا المشروع الذي بدأ بفكرة تلقائية.
هناك خمس مراحل لتخطيط المشروعات تمثل "نموذج التخطيط الطبيعي"، وهو ذلك النوع الذي تقوم به وأنت تتناول القهوة برفقة صديق خارج العمل بأدنى قدر من الطاقة، ويحقِّق هذا النموذج أعلى قدر من القيمة بأقل وقت ممكن وأكثر إمتاعًا، بل إن القيمة التي نخرج بها تفوق مخرجات الجلسات الرسمية، إذ إنك تقوم بهذا النموذج ارتجاليًّا بالفعل، ففي المرة الأخيرة التي خرجت فيها لتناول العشاء كان لديك دوافع لفعل ذلك: الشعور بالجوع، أو صحبة الأصدقاء، أو الاحتفال بمناسبة، أو حتى توقيع عقد عمل، وبمجرد تحول أي سبب منها إلى ميل ترغب في تحقيقه؛ فقد بدأت المرحلة الأولى: تحديد الأهداف والمبادئ، ثم يأخذك التفكير إلى إيجابية هذه الفكرة وأثرها فيك، وتبدأ الصورة المادية الحقيقية عن العشاء في التكوين، وهذه هي المرحلة الثانية التي قام بها عقلك تلقائيًّا: تصور النتائج!
وفجأة يستيقظ عقلك من هذه التصورات والمشاعر ليدرك الفجوة بين ما قد فكرت فيه بالفعل وما أنت عليه لحظة تفكيرك، فتبدأ المرحلة الثالثة: تجميع الأفكار، حيث يأخذ تفكيرك منحنًى فعَّالًا لتنفيذ هذه الفكرة، فيسأل "ما الوقت الذي نخرج فيه؟"، "هل المطعم المفضل متاح الليلة؟"، "ما الملابس المناسبة لحالة الجو؟"، "هل هناك وقود في السيارة؟". ثم يقودك هذا العصف الذهني إلى المرحلة الرابعة: تنظيم تلك الأفكار والتفاصيل في شكل هيكل حسب الأولويات وتسلسل الأحداث كما يجب أن تسير بدايةً من أول خطوة تتخذها حتى العودة إلى المنزل، ومجرد التركيز على الفعل التالي الواجب اتخاذه لتحقيق ذلك يدفعك إلى المرحلة الخامسة والأخيرة لهذا المشروع الذي بدأ بفكرة تلقائية.
4- استراتيجيات وتقنيات التنفيذ من أجل العمل بكفاءة
إن تطبيق المعلومات التي نتلقاها بشأن إتقان العمل بكفاءة وأريحية يتطلَّب منا أن نخدع عقولنا ببعض الحيل لكي نؤدي الأشياء التي يجب أن نؤديها؛ فإن كنت مثلًا غير منتظم في الاطلاع على جديد ما كُتب في مجالك فإن أفضل حيلة لتحمل نفسك على القراءة؛ أن تجلس في المكان المخصص للقراءة أو تضع الكتاب أمامك مما يبعث فيك الرغبة في مصافحته بخلاف لو أنك لم تفعل، وهناك حيلة أخرى نستخدمها عندما نرغب في تذكير أنفسنا بحمل حقيبة العمل معنا في الصباح الباكر، فإننا نضعها بالقرب من الباب أو بجوار المفاتيح أو أي شيء من المؤكد أننا سنحتاج إليه قبل مغادرة المنزل، وكذلك يجب أن نفعل مع المهام؛ إن استخرجت التقويم لتتفحَّص كل فقرة وبند فيه على مدى 14 يومًا فسوف يذكرك عقلك حتمًا بأن عليك فعل كذا، باختصار ضع مهامك عند الباب: عقلك.
إن تطبيق المعلومات التي نتلقاها بشأن إتقان العمل بكفاءة وأريحية يتطلَّب منا أن نخدع عقولنا ببعض الحيل لكي نؤدي الأشياء التي يجب أن نؤديها؛ فإن كنت مثلًا غير منتظم في الاطلاع على جديد ما كُتب في مجالك فإن أفضل حيلة لتحمل نفسك على القراءة؛ أن تجلس في المكان المخصص للقراءة أو تضع الكتاب أمامك مما يبعث فيك الرغبة في مصافحته بخلاف لو أنك لم تفعل، وهناك حيلة أخرى نستخدمها عندما نرغب في تذكير أنفسنا بحمل حقيبة العمل معنا في الصباح الباكر، فإننا نضعها بالقرب من الباب أو بجوار المفاتيح أو أي شيء من المؤكد أننا سنحتاج إليه قبل مغادرة المنزل، وكذلك يجب أن نفعل مع المهام؛ إن استخرجت التقويم لتتفحَّص كل فقرة وبند فيه على مدى 14 يومًا فسوف يذكرك عقلك حتمًا بأن عليك فعل كذا، باختصار ضع مهامك عند الباب: عقلك.
5- الجهد الأخير
من الضروري وضع حدود صارمة تفصل الفئات بعضها عن بعض لتحديد الفئات في قوائم وإلا ضاعت قيمة تنظيمك لهذه الفئات إن اختلطت فئة بغيرها، والمقصود من قولنا "قائمة" ليس أكثر من مجموعة من البنود تجمعها مواصفات متماثلة سواء اتخذت القائمة شكل حافظات تحوي أوراقًا منفصلة، أو قائمة فعلية على ورقة معنونة، أو في برامج حاسوبية وأدوات رقمية مثل مايكروسوفت وأوت لوك وغيرهما.
وبدايًة هناك سبعة تصنيفات أساسية: قوائم المشروعات بحسب أنواعها (شخصية ومهنية، وغيرهما)، وتسمح لك بمراجعة كل حلقاتك المفتوحة، والمواد المساندة للمشروع أو المصادر المساعدة في التنفيذ، وأفعال مدونة في التقويم، وقوائم "الأفعال التالية"، وقائمة "الانتظار"، والمراجع، وقائمة "يومًا ما/ربما"، وعادةً ما تكون الأفعال التي يكثر وقوعها في يومك بحاجة إلى شيء منفصل يحدِّدها، يمكنك أن تجعلها في "قوائم الأفعال" بحسب ما إذا كانت واجبة الإنجاز في وقت معين أو كانت قابلة لتأجيلها عندما يسمح الوقت، أما الأفعال التي ترتبط بوقت محدد مثل "من الساعة 2 إلى الساعة 3 مقابلة مدحت" فاجعلها في "قوائم التقويم".
إنك في حاجة إلى مراجعة نظامك بانتظام وإبقائه نشطًا من أجل تحكُّم أفضل في أعمالك، كما يجب أن تحرص على تحديث النظام باستمرار بما يتوافق كلما تَراءَى لك ذلك في أثناء المراجعة، فالنظام ليس ثابتًا، وعند المراجعة؛ انظر إلى تقويمك أولًا ثم قوائم أفعالك، ولا تتوانى في مراجعة أي قائمة من القوائم متى شعرت بالحاجة إلى ذلك، أما مرحلة التنفيذ فإن عليك الوثوق بحدسك وشعورك الداخلي ولكن بوعي دون أن تهلك نفسك، ومتى أخطأك الحدس فلن تخرج صفر اليدين، بل ستتلقَّى دروسًا قيمة تؤثر في حياتك كلها.
من الضروري وضع حدود صارمة تفصل الفئات بعضها عن بعض لتحديد الفئات في قوائم وإلا ضاعت قيمة تنظيمك لهذه الفئات إن اختلطت فئة بغيرها، والمقصود من قولنا "قائمة" ليس أكثر من مجموعة من البنود تجمعها مواصفات متماثلة سواء اتخذت القائمة شكل حافظات تحوي أوراقًا منفصلة، أو قائمة فعلية على ورقة معنونة، أو في برامج حاسوبية وأدوات رقمية مثل مايكروسوفت وأوت لوك وغيرهما.
وبدايًة هناك سبعة تصنيفات أساسية: قوائم المشروعات بحسب أنواعها (شخصية ومهنية، وغيرهما)، وتسمح لك بمراجعة كل حلقاتك المفتوحة، والمواد المساندة للمشروع أو المصادر المساعدة في التنفيذ، وأفعال مدونة في التقويم، وقوائم "الأفعال التالية"، وقائمة "الانتظار"، والمراجع، وقائمة "يومًا ما/ربما"، وعادةً ما تكون الأفعال التي يكثر وقوعها في يومك بحاجة إلى شيء منفصل يحدِّدها، يمكنك أن تجعلها في "قوائم الأفعال" بحسب ما إذا كانت واجبة الإنجاز في وقت معين أو كانت قابلة لتأجيلها عندما يسمح الوقت، أما الأفعال التي ترتبط بوقت محدد مثل "من الساعة 2 إلى الساعة 3 مقابلة مدحت" فاجعلها في "قوائم التقويم".
إنك في حاجة إلى مراجعة نظامك بانتظام وإبقائه نشطًا من أجل تحكُّم أفضل في أعمالك، كما يجب أن تحرص على تحديث النظام باستمرار بما يتوافق كلما تَراءَى لك ذلك في أثناء المراجعة، فالنظام ليس ثابتًا، وعند المراجعة؛ انظر إلى تقويمك أولًا ثم قوائم أفعالك، ولا تتوانى في مراجعة أي قائمة من القوائم متى شعرت بالحاجة إلى ذلك، أما مرحلة التنفيذ فإن عليك الوثوق بحدسك وشعورك الداخلي ولكن بوعي دون أن تهلك نفسك، ومتى أخطأك الحدس فلن تخرج صفر اليدين، بل ستتلقَّى دروسًا قيمة تؤثر في حياتك كلها.
6- إكليل النجاح
تنطوي المبادئ المطروحة لإنجاز المهام بكفاءة على معانٍ قد لا تُدرك لأول وهلة، فهي ليست مجرد مبادئ فحسب، بل نظامًا يحرر عقلك من مصادر التشويش كما تؤثر في تفكيرك وتترك آثارًا إيجابية تنطبع في شخصيتك، إن نجاحك في التعامل مع كل الصفقات والاتفاقات يزيد ثقة الآخرين بك، ولا يقتصر الأمر كما ذكرنا على الحياة المهنية، بل تتضاعف قدرتك وسلامتك الذهنية بشكل كبير.
تنطوي المبادئ المطروحة لإنجاز المهام بكفاءة على معانٍ قد لا تُدرك لأول وهلة، فهي ليست مجرد مبادئ فحسب، بل نظامًا يحرر عقلك من مصادر التشويش كما تؤثر في تفكيرك وتترك آثارًا إيجابية تنطبع في شخصيتك، إن نجاحك في التعامل مع كل الصفقات والاتفاقات يزيد ثقة الآخرين بك، ولا يقتصر الأمر كما ذكرنا على الحياة المهنية، بل تتضاعف قدرتك وسلامتك الذهنية بشكل كبير.
في عملية التجميع وتحت وطأة الإرهاق والتعب تُولد مشاعر أخرى داخل الفرد؛ الشعور بالتحرر والارتياح واكتساب حس السيطرة، مما يدفع بطبيعة الحال إلى التخلص من المشاعر السلبية التي عاشها الإنسان قبل أن يدخل التجميع إزاء كل هذه الفوضى المحيطة، وفي أثناء التجميع أيضًا نظرًا إلى ما تنطوي عليه هذه العملية من مشقة بعض الشيء، إذ إن اعتيادنا تطبيق "ما الفعل التالي؟" حيال كل شيء باعتباره سؤالًا أساسيًّا يتعيَّن أن نجيب عنه بدلًا من مجرد التفكير دون اتخاذ قرار، ما يسهم في رفع مستوى الطاقة والإنتاجية عندما يصبح جزءًا من عملية التفكير، وهناك فرق كبير بين أن نتخذ هذا القرار بينما نحن مختارون لذلك بحريتنا وبين أن نُجبر عليه عند تفاقم الأزمة إلى حد كارثي.
إن تركيز تفكيرنا على النتائج المرجوة والمحصلة النهائية لا يخلصنا من مشكلة إلقاء اللوم بالمسؤولية على الآخرين فحسب، بل يخرجنا أيضًا من مأزق المعرفة بما نريد دون دراية بما يجب فعله كي يتم تحقيقه،
ويقول المؤلف: "إن تعريف مشروعات بعينها وتحديد الأفعال التالية التي تعمل على رفع كفاءة القضايا الحياتية الأكثر أهمية، هي الكفاءة بعينها".
وأخيرا أتمنى تكون استفدت من هذا الملخص لكتاب " كيف تنجز جميع المهام ؟ "
ولا تنسى كذلك تتابعني وتتابع حسابي الخاص بكتاب نادي الواحد بالمئة من هنا 🔻 
@the1onepclub
🧡🧡
ولا تنسى كذلك تتابعني وتتابع حسابي الخاص بكتاب نادي الواحد بالمئة من هنا 🔻 
@the1onepclub
🧡🧡
جاري تحميل الاقتراحات...