[2] ولعن الله المهنية التي تكون فوق العقيدة.
قال الله تعالى: {وقد نَزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفَر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا} [النساء]
قال الله تعالى: {وقد نَزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفَر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا} [النساء]
[3] فما بالك بالسعي في نشر هذا الاستهزاء والإساءة وإيصاله لقوم ما بلغهم إياه.
وقال الخلال في السنة: "227- أخبرنا محمد بن علي، قال: ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، أنه سأل أباه عن هذه الأشعار التي في كتاب المغازي، كتاب محمد بن إسحاق فيها أشعار تنقص للنبي ﷺ، مما قال له الكفار،
وقال الخلال في السنة: "227- أخبرنا محمد بن علي، قال: ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، أنه سأل أباه عن هذه الأشعار التي في كتاب المغازي، كتاب محمد بن إسحاق فيها أشعار تنقص للنبي ﷺ، مما قال له الكفار،
[4] في القصيدة البيت والبيتين، وأقل وأكثر، قال: «تمحى أشد المحو»".
أقول: علمًا أن قول المشركين في النبي ﷺ معروف مذكور في القرآن، إذ قالوا عنه شاعر ومجنون وساحر، ولكن أحمد راعى أن الأبيات الشعرية قالب حسن محبب إلى النفوس، وقد يحفظه المرء، فشدَّد في الأمر حتى لا تتعود النفس
أقول: علمًا أن قول المشركين في النبي ﷺ معروف مذكور في القرآن، إذ قالوا عنه شاعر ومجنون وساحر، ولكن أحمد راعى أن الأبيات الشعرية قالب حسن محبب إلى النفوس، وقد يحفظه المرء، فشدَّد في الأمر حتى لا تتعود النفس
[5] مرور مثل هذا عليها، وتتقبله فيذهب دينها.
وأمر الرسوم أشد من الشعر لو تأملت.
وقد كان من شأن ابن أبيرق المنافق أنه كان يقول شعرًا في سب الصحابة ثم ينسبه للمشركين ويُكثر من ذلك، وذلك لخبث نفسه وما يجد على الصحابة، فالتشبه به باسم المهنية يجعل المرء في محل تهمة.
وأمر الرسوم أشد من الشعر لو تأملت.
وقد كان من شأن ابن أبيرق المنافق أنه كان يقول شعرًا في سب الصحابة ثم ينسبه للمشركين ويُكثر من ذلك، وذلك لخبث نفسه وما يجد على الصحابة، فالتشبه به باسم المهنية يجعل المرء في محل تهمة.
[6] وقد قال الله تعالى: {وبكفرِهِم وقولِهم على مريمَ بهتانًا عظيمًا} [النساء]
فما ذكر ألفاظهم الفاحشة وإنما أشار إشارةً يُعلَم بها المقال.
قال ابن المبارك في الزهد: "677- أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: جاء رجل فقال: إن فلانا -أو قال: رجلا-
فما ذكر ألفاظهم الفاحشة وإنما أشار إشارةً يُعلَم بها المقال.
قال ابن المبارك في الزهد: "677- أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: جاء رجل فقال: إن فلانا -أو قال: رجلا-
[7] قال لأمي: كذا وكذا، فسكت عنه، ثم قال الرجل: إنه قال لأمي: كذا وكذا، فقال عبد الله: وأنت قد قلته مرتين".
فكأنَّ ابن مسعود كره منه التكلم بالفحش في حق أمه مرتين وإن كان حاكيًا، ونشرُ الصور بمنزلة إعادة الكلام الفاحش تفصيليًّا.
فكأنَّ ابن مسعود كره منه التكلم بالفحش في حق أمه مرتين وإن كان حاكيًا، ونشرُ الصور بمنزلة إعادة الكلام الفاحش تفصيليًّا.
جاري تحميل الاقتراحات...