مصطفى سيجري M.Sejari
مصطفى سيجري M.Sejari

@MustafaSejari

13 تغريدة 70 قراءة Oct 01, 2023
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين ..
١- بيان وتوضيح للرأي العام:
أكتب هذه الكلمات بمداد الثقة بالله وبالشعب السوري وأبناء الثورة السورية ..
{ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ }.
٢- من موقع الواجب والمسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقنا تجاه أهلنا وشعبنا في حفظ المصالح السورية، وبناء المؤسسات الوطنية وحماية العلاقات السورية التركية في إطار المصالح المشتركة.
وجواباً على الأسئلة الواردة حول أسباب الانقطاع عن التواصل والإعلام طيلة الفترة الماضية أوضح الآتي:
٣- إن التصريحات الصادرة بتاريخ ٢٥ / ٣ / ٢٠٢٣ والداعية لاسترداد القرار العسكري والسياسي وإيجاد قيادة وطنية مركزية في -الداخل- تقوم على حماية المصالح السورية، ووضع حد لأمراء الحرب من عسكريين وسياسيين، قد كانت سبباً في أن أتعرض للمضايقات ومحاولات التقييد عبر جملة من الإجراءات، منها:
٤- منعي من دخول الأراضي السورية، بالإضافة لحملة تشويه ممنهجة، مرفقة بجملة من الأكاذيب المضللة، ومنها:
أن هذه المواقف والتصريحات كانت:
- بتوجيهات أمريكية !
⁃ترتيبات سرية جرت بيني وبين هيئة تحرير الشام !
⁃محاولة لإفشال عمل المؤسسات الرسمية !
وما إلى ذلك من ترهات وافتراءات ..
٥- إن التصريحات والأهداف الوطنية النبيلة المعلنة بتاريخ ٢٥ / ٣ / ٢٠٢٣ والتي حظيت بدعم وتأييد كبير من الشارع، قد أزعجت الأدوات الوظيفية -أمراء الحرب- من عسكريين وسياسيين، وكذلك الجهات المشغلة كالبعض من مسؤولي الارتباط والمنسقين والمترجمين شركاء الفساد والإفساد في المناطق المحررة.
٦- وعليه فقد آثرت الصمت في الفترة الماضية، دون أي رد على الافتراءات المتعمدة والممنهجة، لأن المصالح الوطنية تتجاوز حقوقنا الشخصية، وكذلك بغية البحث عن آليات إصلاح جديدة تساعد على القيام بواجباتنا، وهذا منهجي في إدارة الأزمات سابقاً، والتي سأتحدث عنها لاحقاً بالتفصيل، وأبرزها:
٧- أزمة مؤتمر هاتاي ٢٠١٨ / أزمة زيارة واشنطن عام ٢٠١٩ / أزمة مؤتمر سوتشي عام ٢٠١٩ / أزمة مشروع الإصلاح في رأس العين عام ٢٠٢١، والتي سأتحدث عنهم مفصلاً في قابل الأيام إن شاء الله.
إلا أن تسارع الأحداث والعبث المستمر والدماء التي تسفك اليوم قد تجاوز كل قدراتنا في ضبط النفس.
٨- وما الأحداث الأخيرة المتعلقة بآليات تعيين رئيس الائتلاف ونوابه وأعضاء الهيئة السياسية وفق نظرية -الصرماي- المعتمدة منذ سنوات، وكذلك ما آل إليه حال الجيش الوطني من ضعف كبير نتيجة تحجيم القوى والكوادر الوطنية بعد أن بات مسلوباً للقرار وعاجزاً عن القيام بواجباته، إلا غيض من فيض.
٩- اليوم .. ومع استمرار العبث في المناطق المحررة، اؤكد على التمسك بالمواقف والتصريحات السابقة الداعية لضرورة اجتماع القوى الثورية واسترداد القرار العسكري والسياسي وبناء المؤسسات الوطنية المستقلة، رافضاً المشاركة في خيانة الشعب السوري عبر صناعة وتمكين الأجسام الوظيفية.
١٠- إن كل محاولات التضييق القائمة تجاه القيادات والناشطين والكوادر الإصلاحية لن تزيدنا إلا عزماً وإصراراً على مواصلة الطريق ضد قوى الفساد والإفساد، ولن نسمح باستمرار سيطرة -القلة من الفاسدين- على المؤسسات والأجسام الثورية، سنبذل كل الجهود ونسلك كل الطرق لاسترداد المؤسسات الرسمية.
١١- إن مؤسسات الائتلاف والحكومة والجيش ملك للشعب السوري.
كنا ومازلنا نعمل على حماية الشرعية الدولية المكتسبة عبر اعتراف ١١٤ دولة كنتيجة طبيعية لتضحيات الشعب السوري.
ولكن .. قطعاً لن يكون ذلك على حساب الشرعية الحقيقية المستمدة من الشعب السوري، فلا شرعية تعلوا فوق شرعية الشعب.
١٢- وعليه فإنني أدعو جماهير شعبنا من أبناء الشمال السوري، وأحرار سوريا -المهجرين- الذين رفضوا الذل واتخذوا قرار الانحياز للشمال -آخر قلاع الثورة- للتحرك معاً ووضع حد للفاسدين وأمراء الحرب، والعمل على استرداد القرار السياسي والعسكري، ورد اعتبار ومكانة الثورة السورية العظيمة.
١٣- من قطع طريقنا للإصلاح قطعنا طريق خيانته وفساده، ومن أراد التضييق علينا وقطع -طريقنا إلى الوطن- قطعنا يده وأدواته.
صمتنا كثيراً عن فسادكم وإفسادكم، ولكن .. لا تظنوا أبداً أن صمتنا سيطول.
أم حسبتم ألا رجال في سوريا يقولون لكم ولصبيانكم وأدواتكم كفى ؟!
إن غداً لناظره قريب..

جاري تحميل الاقتراحات...