6 تغريدة 4 قراءة Sep 23, 2023
إن مملكة الرب، التي كان اليهود يتنبأون بها قبل ظهور المسيح، كان (مفروضاً) أنها ستحقق على الأرض، وليس في السماء كما يؤمن المسيحيون.
ف كتاب اليهود من سفر الرؤياء، يمجدون المسيح المنتقم الذي يأتي لتحقيق العدالة.
فالمسيح الذي كان ينتظره اليهود لم يكن نبياً يعاني ويموت
وإنما بطلاً قومياً سيقيم دولة الشعب المختار فالعالم الذي يكون فيه العادل تعيساً، عالم بلا معنى.
هذا هو المبدأ الأساسي للعدالة اليهودية وكل العدالة اجتماعية، ففكرة أن تكون الحنة هنا على الأرض، فكرة يهودية في أساسها سواء من ناحية خصائصها أو من ناحية أصلها
إن نمط التاريخ اليهودي في ماضيه وحاضره مصدر جاذبية لجميع المقهورين وأصحاب الحظ العاثر ف كل زمان وقد تبنى القديس أوغسطين هذا النمط للمسيحية، كما تبناه ماركس للاشتراكيةوجميع الثورات والعقائد الاشتراكية ومايجري ف مجراها م أفكار تتطلع إلى جنة ف الأرض كلها، يهودية صادرة م العهد القديم
إن فكرة الماسونية عن اليقظة الأخلاقية للبشر عن طريق العلم، هي فكرة وضعية يهودية.
ولعل من الأهمية بمكان الكشف العلاقات الباطنية والظاهرة بين الوضعية المنطقية والماسونية واليهودية. فهذه العلاقات والتأثيرات ليست معنوية فحسب، وإنما هي أيضاً علاقات واقعية ملموسة.
ويرى «سومبارت» أن تاريخ اليهودية هو تاريخ التطور التجاري للعالم.
وأول ما ظهرت العلوم الذرّية كانت معروفة باسم العلم اليهودي، ويمكن أن يوصف علم الاقتصاد السياسي بالصفة نفسها.
وليس من قبيل المصادفة أن تكون ألمع الأسماء في علوم الطبيعة النووية والاقتصاد السياسي والاشتراكية، جميعاً وبدون استثناء، من اليهود.
دائماً إن اليهود لم يسهموا في الثقافة، ولكنهم كانوا دائماً يساهمون في الحضارة.
ويبدو كأنهم في هجرة دائمة من حضارة آفلة إلى حضارة أخرى وليدة :)

جاري تحميل الاقتراحات...