Zeyadི AL-Harbi
Zeyadི AL-Harbi

@Zeeyead

2 تغريدة 4 قراءة Sep 19, 2023
كل ما اشتد قلقنا وصراعاتنا الداخلية كل ما اشتدت رغبتنا الجىْسية للتحكم بالقلق وصرف انتباهنا عن الشعور بالموت الداخلي— شهدت الخبرة الإكلينيكية ونتائج الأبحاث على مدى العقود منذ عمل سيغموند فرويد على عدد المرات اللي يستخدم فيها البشر النشاط والخيال الجىْسي بطريقة دفاعية— مثلًا قد يضيف الطابع الجىْسي البشر على أي تجربة بالحياة بنية لامَوْعية لتحويل الرعب أو الألم أو أي عاطفة مؤذية يصعب تحملها إلى إثارة، لأنها وسيلة يعتمد عليها للشعور بالحياة، على سبيل المثال بعض الأشخاص يرى مثلًا المعلمين اللي عندهم قوة متفوقة ويمثلون سلطة رمزية ومكانه أعلى كأشياء جىْسية يربطها بالتعامل مع مشاكله، يشوفهم جذابين ويبي يكون قريب منهم ويستخدم خياله الجىْسي بطريقة دفاعية وبشكل لاموعي للسيطرة على القلق أو أستعادة تقدير الذات وللتعامل مع المشاكل اللي يعاني منها— حتى لوحظ بالابحاث الإكلينيكية أن الأطفال اللي عانوا من صدمات شديدة، عند تعاملهم معها قد يمارسون العادة الىىىرية للتعامل مع القلق!
ايضًا نتيجة خبرات النمو، احتمالية اضفاء الطابع الجىْسي على العدوانية بالنسبة للرجل عالية، واحتمالية اضفاء الطابع الجنسي للاعتمادية بالنسبة للمرأة عالية ومعانيها من مشاعر وافكار ومعتقدات ومكونات للشخصية من النمو النفس-جىْسي (psychosexual)، هذا الاختلاف قد يستند على عوامل كثيرة منها على القصص التي نسمعها عن الصراعات النمطية الجندرية بين النساء والرجال بآن الرجال لا يستطيع فهم المراة زي ما نبغا ولا يتصور المواقف زي ما تتصورها!

جاري تحميل الاقتراحات...