في اواخر عهد الدولة السعودية الثانية
جاءت قوات عثمانية واحتلت الأحساء وبدأت هذه القوات في البداية بـ أعطاء الهبات لـ شيوخ القبائل لكن بعدها بدأو بممارسة مختلف أنواع الظلم على القبائل
جاءت قوات عثمانية واحتلت الأحساء وبدأت هذه القوات في البداية بـ أعطاء الهبات لـ شيوخ القبائل لكن بعدها بدأو بممارسة مختلف أنواع الظلم على القبائل
في نفس هذه الفترة كانوا يعقدون صفقات مع القبائل العربية يطالبونهم بحماية قوافلهم التجارية عشان يشقون طريقهم عبر المناطق الداخلية للجزيرة العربية
في المقابل يدفعون العثمانيين للقبائل العربية رسوم سنوية
في المقابل يدفعون العثمانيين للقبائل العربية رسوم سنوية
وفي عام 1262 قُتل فلاح بن حثلين
(والد راكان) فخلفه في زعامة القبيلة أخوه الشيخ حزام بن حثلين (عم راكان) الذي أمضى حوالي خمسة عشر عامًا زعيمًا لقبيلة العجمان
ثم تنازل العم في عام 1276 عن زعامته بسبب كبر سنه ،لابن أخيه الشيخ
"راكان بن فلاح بن حثلين "صاحب ال46 عامًا
(والد راكان) فخلفه في زعامة القبيلة أخوه الشيخ حزام بن حثلين (عم راكان) الذي أمضى حوالي خمسة عشر عامًا زعيمًا لقبيلة العجمان
ثم تنازل العم في عام 1276 عن زعامته بسبب كبر سنه ،لابن أخيه الشيخ
"راكان بن فلاح بن حثلين "صاحب ال46 عامًا
في البداية كان راكان يفرض على الدولة العثمانية خرجية عشان يوفر الامان لقوافلهم التجارية طريقة تعامل راكان مع العثمانيين ازعجت قادتهم فـ قاموا بالتخطيط لإلقاء القبض عليه اثناء تسليمهم له الخرجية
الفارس الأسود كان قوي جدًا وفي المعركة يقفز هو وخيله ويتخطى الحفرة الكبيره ذي ويروح للجهه الثانية عند العثمانيين فيقىَل بعضًا منهم واستمر هذا الفارس في قىَل العثمانيين لمدة أربع أيام من بداية المعركة
وكان راكان بن حثلين يتابع المعركة من سطح السجن فنادى وقتها على الضابط حمزة وطلب منه يبلِّغ الوالي بأنه يقدر يقىَل الفارس الصربي
وراح الضابط حمزة إلى الوالي وقال له الموضوع لكن الوالي استنكر هذا الكلام ورفض إذ أن راكان كان نحيف وقصير القامة
وراح الضابط حمزة إلى الوالي وقال له الموضوع لكن الوالي استنكر هذا الكلام ورفض إذ أن راكان كان نحيف وقصير القامة
واستمرت المعركة والفارس الصربي الأسود يعيث فساداً فأرسل راكان إلى الضابط حمزة مرة ثانية كي يخبر الوالي أنه: "إما أنا أو الفارس الأسود"
فذهب حمزة إلى الوالي وأخبره إن راكان مازال مُصر على نزال الفارس الأسود وهالمره وافق الوالي وطلب مقابله الشيخ راكان
فذهب حمزة إلى الوالي وأخبره إن راكان مازال مُصر على نزال الفارس الأسود وهالمره وافق الوالي وطلب مقابله الشيخ راكان
وقال الوالي اللي يكون الباشا التركي بعد رؤيته للشيخ راكان : " اطلب ما تريد"
فقال الشيخ راكان : "أريد أن تسمح لي بأن أختار الفرس التي تعجبني من الخيل وكذلك ما يعجبني من السلاح من سيف ورمح"
فقال له الباشا التركي: "لك ما شئت"
فقال الشيخ راكان : "أريد أن تسمح لي بأن أختار الفرس التي تعجبني من الخيل وكذلك ما يعجبني من السلاح من سيف ورمح"
فقال له الباشا التركي: "لك ما شئت"
وبعد عدة أيام لبس عدة الحرب وصال وجال وبرز في الميدان في مقدمة الجيش العثماني فلما وصل راكان إلى ميدان الحرب قفز الفارس الصربي الأسود بحصانه الحفرة الكبيرة وبرز له الشيخ راكان على فرسه التي دربها وبدأ النزال بينهما في ساحة المعركة
صدر عفو من السلطان عبد الحميد الثاني عن الشيخ راكان سراحه في عام 1294
وكرّموه بـ وسام الشجاعة ،ورغبوا منه البقاء عندهم وأن يرفعوا مقامه ويعطوه منصب عالي إلا أنه فضّل العودة لقبيلته
وكرّموه بـ وسام الشجاعة ،ورغبوا منه البقاء عندهم وأن يرفعوا مقامه ويعطوه منصب عالي إلا أنه فضّل العودة لقبيلته
جاري تحميل الاقتراحات...