الإختلاط أو فصل الجنسين في المدارس والجامعات؟
وفقا للدراسات التي قارنت بين نظام التعليم المختلط ونظام التعليم الأحادي فإنّ فصل الجنسين في الأقسام الدراسية يترافق مع نتائج دراسية أفضل[1][2]، وتحسن في السلوك أيضا[3] لأنّ الإختلاط يشجع على نشوء علاقات عاطفية بين الطلبة وتشتيت تركيزهم بعيدا عن الدراسة، والفصل في الأقسام مفيد خاصة للبنات حيث يساعد على تحسين الحالة النفسية Well-being وبناء شخصيتهن الأكاديمية Academic self-concept حسب أحد الأوراق البحثية[4]، والنتائج السابقة متوافقة مع ما تم نشره قبل أيام في دورية الصحة المدرسية Journal of School Health، حيث وجد فريق باحثين من جامعة جورجيا أنّ الطلبة الذين لايواعدون الطالبات في مرحلة الدراسة حازوا على نتائج دراسية أفضل ومهاراتهم الإجتماعية أفضل وليس لديهم اكتئاب[5] نتيجة لفصل الجنسين في الدراسة حيث يحد من التواصل بينهما ويقلّل المواعدة والعلاقات العاطفية أثناءالدراسة بحيث يزداد تركيز التلاميذ على التحصيل العلمي. وتطبيق ذلك قد بدأ في الغرب بالفعل، ففي سنة 2002 كان عدد المدارس التي تفصل بين الأولاد والبنات 11 فقط، ليرتفع بحلول 2009 إلى أكثر من 550 مدرسة[6]، وترى 51.5% من النساء البالغات أنّ فصل الجنسين في المدارس أمر مهم، بينما 69% من الرجال البالغين يرون ذلك مهما جدا[7]. وقد دعا الأستاذ ذ. رضوان شكداني إلى تطبيق الفصل بين الجنسين في المغرب قبل أيام، فنشيد بمبادرته ونقف معه في ذلك بناء على ماسبق.
Citations:
[1] ncbi.nlm.nih.gov
[2] tandfonline.com
[3] researchgate.net
[4] sciencedirect.com
[5] onlinelibrary.wiley.com
[6] tolerance.org
[7] tandfonline.com
وفقا للدراسات التي قارنت بين نظام التعليم المختلط ونظام التعليم الأحادي فإنّ فصل الجنسين في الأقسام الدراسية يترافق مع نتائج دراسية أفضل[1][2]، وتحسن في السلوك أيضا[3] لأنّ الإختلاط يشجع على نشوء علاقات عاطفية بين الطلبة وتشتيت تركيزهم بعيدا عن الدراسة، والفصل في الأقسام مفيد خاصة للبنات حيث يساعد على تحسين الحالة النفسية Well-being وبناء شخصيتهن الأكاديمية Academic self-concept حسب أحد الأوراق البحثية[4]، والنتائج السابقة متوافقة مع ما تم نشره قبل أيام في دورية الصحة المدرسية Journal of School Health، حيث وجد فريق باحثين من جامعة جورجيا أنّ الطلبة الذين لايواعدون الطالبات في مرحلة الدراسة حازوا على نتائج دراسية أفضل ومهاراتهم الإجتماعية أفضل وليس لديهم اكتئاب[5] نتيجة لفصل الجنسين في الدراسة حيث يحد من التواصل بينهما ويقلّل المواعدة والعلاقات العاطفية أثناءالدراسة بحيث يزداد تركيز التلاميذ على التحصيل العلمي. وتطبيق ذلك قد بدأ في الغرب بالفعل، ففي سنة 2002 كان عدد المدارس التي تفصل بين الأولاد والبنات 11 فقط، ليرتفع بحلول 2009 إلى أكثر من 550 مدرسة[6]، وترى 51.5% من النساء البالغات أنّ فصل الجنسين في المدارس أمر مهم، بينما 69% من الرجال البالغين يرون ذلك مهما جدا[7]. وقد دعا الأستاذ ذ. رضوان شكداني إلى تطبيق الفصل بين الجنسين في المغرب قبل أيام، فنشيد بمبادرته ونقف معه في ذلك بناء على ماسبق.
Citations:
[1] ncbi.nlm.nih.gov
[2] tandfonline.com
[3] researchgate.net
[4] sciencedirect.com
[5] onlinelibrary.wiley.com
[6] tolerance.org
[7] tandfonline.com
ارتأيت التوضيح لهذا الموضوع من وجهة نظر علمية مبنية على طرح تربوي متزن مدعوم بالأدلة والبحوث والدراسات المتخصصة في الميدان.
وهذا الطرح مقبول في العالم بأكمله خاصة في الدول الغربية التي وصلت إلى جودة في التعليم ووصلت معها لقناعات ناضجة بخصوص "التدريس المختلط" و"التدريس الأحادي".
وسأقسم المقال إلى قسمين
القسم الأول نظريات ودراسات داعمة للفصل بين الجنسين.
القسم الثاني إجراءات ونتائج هذه النظريات.
القسم الأول: نظريات ودراسات داعمة للفصل بين الجنسين.
- في بريطانيا من بين 25 مدرسة متفوقة على صعيد المملكة المتحدة توجد21 مدرسة غير مختلطة وهدا تقرير ل Sunday Times
وهذا مقال ديال الدكتور
Jean-David Ponci, Docteur
en philosophie
lesobservateurs.ch
يشرح ضرورة الفصل بين الجنسين فيالتعليم ، وهو مقال مهم جدا في الموضوع.
- في مؤتمر scientifique ، عقد في 24 أبريل سنة 2009 ، حضره كبار علماء النفس والبيداغوجية والتربية ، انعقد في روما عاصمة ايطاليا وقد نظمته EASSE وهي اختصار ل
European Association of Single-sex Education
قامت بدراسة في اكثر من 70 دولة حول العالم يوجد هناك 210000 مدرسة غير مختلطة حول العالم يتلقى فيها أكثر من 40 مليون تلميذ وتلميذة تعليم منفصل.
- من أشهر الدراسات في الموضوع ما قام به Leonard Sax في 2005 بعنوان Why Gender Matters
وLeonard Sax طبيب نفسي وبروفيسور في الجامعة ، وهو من المؤسسين لفكرة منع الاختلاط فالاقسام والمدارس ، وعزز دارسته باحصائيات وبراهين كثيرة.
ونتائج كلامه في هذه الدراسة أثبتتها Teaching The Mal Brain وهي طريقة بيداغوجية لتدريس الذكور فقط في 2007 وصاحبها هو Abigail Norfleet James وأعطات نتائج تظهر اختلاف الجنسين وأنه كل واحد من الجنسين يجب التعامل معه حسب جنسه والجمع ينهما فالقسم وتدريسمها بنفس البيداغوجية ومعا هو ظلم لهما معا.
- صدر كتاب بعنوان Les Garcon A L'ecole للبيداغوگية كندية اسمها Jean-Guy Lemery وقد فصلات المسألة تفصيلا طويلا خلصت فيه لضرورة الفصل بين الجنسين.
- أصدر كتاب في الموضوع لباحثين الفرنسيين بعنوان: مساوئ التعليم المختل les pieges de la mixité scolaire.
- و هذا عالم اجتماع فرنساوي كتب كتابا عنوانه ’’فخاخ الاختلاط بين الجنسين في المدرسة’’ وهذا رابط الكتاب
persee.fr
- وفي الدراسة التي أجرتها النقابة القومية للمدرسين البريطانيين فأكدت أن التعليم المختلط أدى إلى انتشار ظاهرة التلميذات الحوامل سفاحا وعمرهن أقل من ستة عشر عاما.
- وقد ألف (بفرلي شو Beverley Shaw) أحد التربويين المرموقين في بريطانيا كتابه (الغرب يتراجع عن التعليم المختلط) عدّد فيه مفاسد هذا النوع من التعليم، ودعا البريطانيين إلى الرجوع إلى ما كانوا عليه حتى الستينيات من القرن العشرين من التعليم المنفصل ...
-وفي دراسة أخرى بمعهد «كيل» بألمانيا، تبين بعد الفصل بين الطلاب والطالبات أن البنات كن أكثر انتباهاً، ودرجاتهن أفضل كثيراً قبل فصلهن عن الطلاب.
-أكدت الدكتورة "كاولس شوستر" خبيرة التربية الألمانية، أن توحد نوع الجنس في المدارس، بحيث يكون البنون في مدارس البنون، والبنات في مدارس البنات، يؤدي إلى استعلاء روح المنافسة بين الطلبة، أما الاختلاط فيلغي هذا الدافع.
- ألّفَ الدكتورُ لينورد ساكس كتابًا يعبِّر فيه عن فكرتهِ تفصيلاً بعنوان: "لماذا يكونُ تحديدُ الجنسِ مهمًّا عندَما يتعلقُ بالتعليم" ، كما أنه يشغل منصب المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للتعليم المنفصل بأمريكا.
ويؤكد ساكس أنَّ الحلَّ في قضية التعليم الناجح يكمنُ في الفصلِ بين الجنسين.
القسم الثاني: إجراءات ونتائج هذه النظريات.
من النتائج العملية والإجرائية والتنفيذية في هذا الموضوع ما يلي:
- جاء في تقرير نشرته "الجمعية الوطنية من أجل التعليم المنفصل" ان الولايات المتحدة شهدت زيادة حادة في عدد مدارس فصل الجنسين في السنوات الثماني الأخيرة.
وحسب التقرير، فان عدد المؤسسات التعليمية التي يدرس الاولاد والبنات فيها بصورة منفصلة ازداد خلال مدة ثماني سنوات فقط بثمانية أضعاف.
-وفي أميركا نشر الموقع الإخباري الأميركي (سي إن إن) قبل سنتين خبراً تحت عنوان: (الطلبة الأميركيون في الصفوف المختلطة يحصلون على علامات متدنية) وذكر فيه: أن إدارة الرئيس قد منحت مديري المدارس العامة في البلاد حق فصل الصفوف بين الجنسين، حسب ما يرونه من المصلحة التربوية للطلاب والطالبات.
يتبع....1️⃣
وهذا الطرح مقبول في العالم بأكمله خاصة في الدول الغربية التي وصلت إلى جودة في التعليم ووصلت معها لقناعات ناضجة بخصوص "التدريس المختلط" و"التدريس الأحادي".
وسأقسم المقال إلى قسمين
القسم الأول نظريات ودراسات داعمة للفصل بين الجنسين.
القسم الثاني إجراءات ونتائج هذه النظريات.
القسم الأول: نظريات ودراسات داعمة للفصل بين الجنسين.
- في بريطانيا من بين 25 مدرسة متفوقة على صعيد المملكة المتحدة توجد21 مدرسة غير مختلطة وهدا تقرير ل Sunday Times
وهذا مقال ديال الدكتور
Jean-David Ponci, Docteur
en philosophie
lesobservateurs.ch
يشرح ضرورة الفصل بين الجنسين فيالتعليم ، وهو مقال مهم جدا في الموضوع.
- في مؤتمر scientifique ، عقد في 24 أبريل سنة 2009 ، حضره كبار علماء النفس والبيداغوجية والتربية ، انعقد في روما عاصمة ايطاليا وقد نظمته EASSE وهي اختصار ل
European Association of Single-sex Education
قامت بدراسة في اكثر من 70 دولة حول العالم يوجد هناك 210000 مدرسة غير مختلطة حول العالم يتلقى فيها أكثر من 40 مليون تلميذ وتلميذة تعليم منفصل.
- من أشهر الدراسات في الموضوع ما قام به Leonard Sax في 2005 بعنوان Why Gender Matters
وLeonard Sax طبيب نفسي وبروفيسور في الجامعة ، وهو من المؤسسين لفكرة منع الاختلاط فالاقسام والمدارس ، وعزز دارسته باحصائيات وبراهين كثيرة.
ونتائج كلامه في هذه الدراسة أثبتتها Teaching The Mal Brain وهي طريقة بيداغوجية لتدريس الذكور فقط في 2007 وصاحبها هو Abigail Norfleet James وأعطات نتائج تظهر اختلاف الجنسين وأنه كل واحد من الجنسين يجب التعامل معه حسب جنسه والجمع ينهما فالقسم وتدريسمها بنفس البيداغوجية ومعا هو ظلم لهما معا.
- صدر كتاب بعنوان Les Garcon A L'ecole للبيداغوگية كندية اسمها Jean-Guy Lemery وقد فصلات المسألة تفصيلا طويلا خلصت فيه لضرورة الفصل بين الجنسين.
- أصدر كتاب في الموضوع لباحثين الفرنسيين بعنوان: مساوئ التعليم المختل les pieges de la mixité scolaire.
- و هذا عالم اجتماع فرنساوي كتب كتابا عنوانه ’’فخاخ الاختلاط بين الجنسين في المدرسة’’ وهذا رابط الكتاب
persee.fr
- وفي الدراسة التي أجرتها النقابة القومية للمدرسين البريطانيين فأكدت أن التعليم المختلط أدى إلى انتشار ظاهرة التلميذات الحوامل سفاحا وعمرهن أقل من ستة عشر عاما.
- وقد ألف (بفرلي شو Beverley Shaw) أحد التربويين المرموقين في بريطانيا كتابه (الغرب يتراجع عن التعليم المختلط) عدّد فيه مفاسد هذا النوع من التعليم، ودعا البريطانيين إلى الرجوع إلى ما كانوا عليه حتى الستينيات من القرن العشرين من التعليم المنفصل ...
-وفي دراسة أخرى بمعهد «كيل» بألمانيا، تبين بعد الفصل بين الطلاب والطالبات أن البنات كن أكثر انتباهاً، ودرجاتهن أفضل كثيراً قبل فصلهن عن الطلاب.
-أكدت الدكتورة "كاولس شوستر" خبيرة التربية الألمانية، أن توحد نوع الجنس في المدارس، بحيث يكون البنون في مدارس البنون، والبنات في مدارس البنات، يؤدي إلى استعلاء روح المنافسة بين الطلبة، أما الاختلاط فيلغي هذا الدافع.
- ألّفَ الدكتورُ لينورد ساكس كتابًا يعبِّر فيه عن فكرتهِ تفصيلاً بعنوان: "لماذا يكونُ تحديدُ الجنسِ مهمًّا عندَما يتعلقُ بالتعليم" ، كما أنه يشغل منصب المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للتعليم المنفصل بأمريكا.
ويؤكد ساكس أنَّ الحلَّ في قضية التعليم الناجح يكمنُ في الفصلِ بين الجنسين.
القسم الثاني: إجراءات ونتائج هذه النظريات.
من النتائج العملية والإجرائية والتنفيذية في هذا الموضوع ما يلي:
- جاء في تقرير نشرته "الجمعية الوطنية من أجل التعليم المنفصل" ان الولايات المتحدة شهدت زيادة حادة في عدد مدارس فصل الجنسين في السنوات الثماني الأخيرة.
وحسب التقرير، فان عدد المؤسسات التعليمية التي يدرس الاولاد والبنات فيها بصورة منفصلة ازداد خلال مدة ثماني سنوات فقط بثمانية أضعاف.
-وفي أميركا نشر الموقع الإخباري الأميركي (سي إن إن) قبل سنتين خبراً تحت عنوان: (الطلبة الأميركيون في الصفوف المختلطة يحصلون على علامات متدنية) وذكر فيه: أن إدارة الرئيس قد منحت مديري المدارس العامة في البلاد حق فصل الصفوف بين الجنسين، حسب ما يرونه من المصلحة التربوية للطلاب والطالبات.
يتبع....1️⃣
– عرضت الجمعية الأميركية لتشجيع التعليم العام غير المختلط دراسةً أجرتها جامعة «ميتشغن» الأميركية في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة؛ تفيد -هذه الدراسة- أن الطلاب في المدارس غير المختلطة كانوا أفضل في القدرة الكتابية وفي القدرة اللغوية.
– في سنة 2010 وصل عدد المدارس غير المختلطة في أمريكا إلى 500 مدرسة حكومية تسهر عليهم الـ National association for single sex public education
وفي سنة 2015 وصل عدد المدارس الحكومية التي بها على الأقل قسم واحد غير مختلط وما فوق إلى 750 مدرسة و850 مدرسة غير مختلطة تماما
يتبع...2️⃣
– في سنة 2010 وصل عدد المدارس غير المختلطة في أمريكا إلى 500 مدرسة حكومية تسهر عليهم الـ National association for single sex public education
وفي سنة 2015 وصل عدد المدارس الحكومية التي بها على الأقل قسم واحد غير مختلط وما فوق إلى 750 مدرسة و850 مدرسة غير مختلطة تماما
يتبع...2️⃣
- أشار تقرير صدر في أبريل الماضي 2011 عن وزارة التربية والتعليم الأميركية إلى أن عدد المدارس الحكومية غير المختلطة بلغ 223 مدرسة، بمعدل زيادة سنوية قدرها 300٪، وبلغ عدد الولايات التي تقدم تعليماً غير مختلط 32 ولاية أميركية.
-في دراسة لمجلة «نيوزويك» الأميركية، قالت إنه عندما يدرس الطلبة من كل جنس، بعيداً عن الآخر؛ فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر.
-عرضت الجمعية الأميركية لتشجيع التعليم العام غير المختلط دراسةً أجرتها جامعة «ميتشغن» الأميركية في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة؛ تفيد ـ هذه الدراسة ـ أن الطلاب في المدارس غير المختلطة كانوا أفضل في القدرة الكتابية وفي القدرة اللغوية
يتبع...3️⃣
-في دراسة لمجلة «نيوزويك» الأميركية، قالت إنه عندما يدرس الطلبة من كل جنس، بعيداً عن الآخر؛ فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر.
-عرضت الجمعية الأميركية لتشجيع التعليم العام غير المختلط دراسةً أجرتها جامعة «ميتشغن» الأميركية في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة؛ تفيد ـ هذه الدراسة ـ أن الطلاب في المدارس غير المختلطة كانوا أفضل في القدرة الكتابية وفي القدرة اللغوية
يتبع...3️⃣
ألف عالم التربية البريطاني (Beverley Shaw) كتاب : "الغرب يتراجع عن التعليم المختلط"، أوضح فيه مفاسد هذا التعليم وسلبياته !<br>
وذكر فيه: أن إدارة الرئيس قد منحت مديري المدارس العامة في البلاد حق فصل الصفوف بين الجنسين، حسب ما يرونه من المصلحة التربوية للطلاب والطالبات.<br>
- أشار تقرير صدر في أبريل الماضي 2011 عن وزارة التربية والتعليم الأميركية إلى أن عدد المدارس الحكومية غير المختلطة بلغ 223 مدرسة، بمعدل زيادة سنوية قدرها 300٪، وبلغ عدد الولايات التي تقدم تعليماً غير مختلط 32 ولاية أميركية.<br>
-في دراسة لمجلة «نيوزويك» الأميركية، قالت إنه عندما يدرس الطلبة من كل جنس، بعيداً عن الآخر؛ فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر.<br>
-عرضت الجمعية الأميركية لتشجيع التعليم العام غير المختلط دراسةً أجرتها جامعة «ميتشغن» الأميركية في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة؛ تفيد ـ هذه الدراسة ـ أن الطلاب في المدارس غير المختلطة كانوا أفضل في القدرة الكتابية وفي القدرة اللغوية.<br>
- في سنة 2010 وصل عدد المدارس غير المختلطة في أمريكا الى 500 مدرسة حكومية تسهر عليهم ال National association for single sex public education <br>
وفي سنة 2015 وصل عدد المدارس الحكومية التي بها على الأقل قسم واحد غير مختلط وما فوق الى 750 مدرسة و850 مدرسة غير مختلطة تماما.<br>
وهي مدارس محمية من طرف القانون المصادق عليه سنة 2002 No Child Left Behind .<br>
- من أبرزِ المنظماتِ الأمريكيةِ الفاعلةِ في مجالِ التعليمِ غيرِ المختلطِ:<br>
المنظمة الوطنية للتعليم العام غير المختلط4️⃣
وذكر فيه: أن إدارة الرئيس قد منحت مديري المدارس العامة في البلاد حق فصل الصفوف بين الجنسين، حسب ما يرونه من المصلحة التربوية للطلاب والطالبات.<br>
- أشار تقرير صدر في أبريل الماضي 2011 عن وزارة التربية والتعليم الأميركية إلى أن عدد المدارس الحكومية غير المختلطة بلغ 223 مدرسة، بمعدل زيادة سنوية قدرها 300٪، وبلغ عدد الولايات التي تقدم تعليماً غير مختلط 32 ولاية أميركية.<br>
-في دراسة لمجلة «نيوزويك» الأميركية، قالت إنه عندما يدرس الطلبة من كل جنس، بعيداً عن الآخر؛ فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر.<br>
-عرضت الجمعية الأميركية لتشجيع التعليم العام غير المختلط دراسةً أجرتها جامعة «ميتشغن» الأميركية في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة؛ تفيد ـ هذه الدراسة ـ أن الطلاب في المدارس غير المختلطة كانوا أفضل في القدرة الكتابية وفي القدرة اللغوية.<br>
- في سنة 2010 وصل عدد المدارس غير المختلطة في أمريكا الى 500 مدرسة حكومية تسهر عليهم ال National association for single sex public education <br>
وفي سنة 2015 وصل عدد المدارس الحكومية التي بها على الأقل قسم واحد غير مختلط وما فوق الى 750 مدرسة و850 مدرسة غير مختلطة تماما.<br>
وهي مدارس محمية من طرف القانون المصادق عليه سنة 2002 No Child Left Behind .<br>
- من أبرزِ المنظماتِ الأمريكيةِ الفاعلةِ في مجالِ التعليمِ غيرِ المختلطِ:<br>
المنظمة الوطنية للتعليم العام غير المختلط4️⃣
القسم الأول: نظريات ودراسات داعمة للفصل بين الجنسين
– في بريطانيا من بين 25 مدرسة متفوقة على صعيد المملكة المتحدة توجد 21 مدرسة غير مختلطة وهدا تقرير لـ Sunday Times
وهذا مقال للدكتور
Jean-David Ponci, Docteur
en philosophie
lesobservateurs.ch2013/02/15/ponci/
يشرح ضرورة الفصل بين الجنسين في التعليم، وهو مقال مهم جدا في الموضوع.
– في مؤتمر scientifique، عقد في 24 أبريل سنة 2009، حضره كبار علماء النفس والبيداغوجية والتربية، انعقد في روما عاصمة إيطاليا وقد نظمته EASSE وهي اختصار لـ
European Association of Single-sex Education
قامت بدراسة في أكثر من 70 دولة حول العالم يوجد هناك 210000 مدرسة غير مختلطة حول العالم يتلقى فيها أكثر من 40 مليون تلميذ وتلميذة يتلقون تعليما منفصلا.
– من أشهر الدراسات في الموضوع ما قام به Leonard Sax في 2005 بعنوان Why Gender Matters
وLeonard Sax طبيب نفسي وبروفيسور في الجامعة، وهو من المؤسسين لفكرة منع الاختلاط في الأقسام والمدارس، وعزز دارسته بإحصائيات وبراهين كثيرة.
ونتائج كلامه في هذه الدراسة أثبتتها Teaching The Mal Brain وهي طريقة بيداغوجية لتدريس الذكور فقط في 2007 وصاحبها هو Abigail Norfleet James وأعطت نتائج تظهر اختلاف الجنسين، وأن كل واحد من الجنسين يجب التعامل معه حسب جنسه والجمع ينهما في القسم وتدريسهما بنفس البيداغوجية ومعا هو ظلم لهما معا.
– صدر كتاب بعنوان Les Garcon A L’ecole للبيداغوگية كندية اسمها Jean-Guy Lemery وقد فصلت المسألة تفصيلا طويلا خلصت فيه لضرورة الفصل بين الجنسين.
– صدر كتاب في الموضوع لباحثين الفرنسيين بعنوان: مساوئ التعليم المختلط les pieges de la mixité scolaire.
– وهذا عالم اجتماع فرنساوي كتب كتابا عنوانه ’’فخاخ الاختلاط بين الجنسين في المدرسة’’ وهذا رابط الكتاب
https://persee.fragora_1268-5666_2003_num_32_1?sectionId=agora_1268-5666_2003_num_32_1_2104_t14_0148_0000_3
– وفي الدراسة التي أجرتها النقابة القومية للمدرسين البريطانيين، أكدت أن التعليم المختلط أدى إلى انتشار ظاهرة التلميذات الحوامل سفاحا وعمرهن أقل من ستة عشر عاما.
– وقد ألف (بفرلي شو Beverley Shaw) أحد التربويين المرموقين في بريطانيا كتابه (الغرب يتراجع عن التعليم المختلط) عدّد فيه مفاسد هذا النوع من التعليم، ودعا البريطانيين إلى الرجوع إلى ما كانوا عليه حتى الستينيات من القرن العشرين من التعليم المنفصل..
– وفي دراسة أخرى بمعهد «كيل» بألمانيا، تبين بعد الفصل بين الطلاب والطالبات أن البنات كن أكثر انتباهاً، ودرجاتهن أفضل كثيراً قبل فصلهن عن الطلاب.
– أكدت الدكتورة “كاولس شوستر” خبيرة التربية الألمانية، أن توحد نوع الجنس في المدارس، بحيث يكون البنون في مدارس البنون، والبنات في مدارس البنات، يؤدي إلى استعلاء روح المنافسة بين الطلبة، أما الاختلاط فيلغي هذا الدافع.
– ألّفَ الدكتورُ لينورد ساكس كتابًا يعبِّر فيه عن فكرتهِ تفصيلاً بعنوان: “لماذا يكونُ تحديدُ الجنسِ مهمًّا عندَما يتعلقُ بالتعليم”، كما أنه يشغل منصب المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للتعليم المنفصل بأمريكا؛ ويؤكد ساكس أنَّ الحلَّ في قضية التعليم الناجح يكمنُ في الفصلِ بين الجنسين.
القسم الثاني: إجراءات ونتائج هذه النظريات
من النتائج العملية والإجرائية والتنفيذية في هذا الموضوع ما يلي:
– جاء في تقرير نشرته “الجمعية الوطنية من أجل التعليم المنفصل”: إن الولايات المتحدة شهدت زيادة حادة في عدد مدارس فصل الجنسين في السنوات الثماني الأخيرة.
وحسب التقرير، فإن عدد المؤسسات التعليمية التي يدرس الأولاد والبنات فيها بصورة منفصلة ازداد خلال مدة ثماني سنوات فقط بثمانية أضعاف.
– وفي أميركا نشر الموقع الإخباري الأميركي (سي إن إن) قبل سنتين خبراً تحت عنوان: (الطلبة الأميركيون في الصفوف المختلطة يحصلون على علامات متدنية)، وذكر فيه: أن إدارة الرئيس قد منحت مديري المدارس العامة في البلاد حق فصل الصفوف بين الجنسين، حسب ما يرونه من المصلحة التربوية للطلاب والطالبات.
– أشار تقرير صدر في أبريل الماضي 2011 عن وزارة التربية والتعليم الأميركية إلى أن عدد المدارس الحكومية غير المختلطة بلغ 223 مدرسة، بمعدل زيادة سنوية قدرها 300٪، وبلغ عدد الولايات التي تقدم تعليماً غير مختلط 32 ولاية أميركية.
– في دراسة لمجلة «نيوزويك» الأميركية، قالت إنه عندما يدرس الطلبة من كل جنس، بعيداً عن الآخر؛ فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر.5️⃣
– في بريطانيا من بين 25 مدرسة متفوقة على صعيد المملكة المتحدة توجد 21 مدرسة غير مختلطة وهدا تقرير لـ Sunday Times
وهذا مقال للدكتور
Jean-David Ponci, Docteur
en philosophie
lesobservateurs.ch2013/02/15/ponci/
يشرح ضرورة الفصل بين الجنسين في التعليم، وهو مقال مهم جدا في الموضوع.
– في مؤتمر scientifique، عقد في 24 أبريل سنة 2009، حضره كبار علماء النفس والبيداغوجية والتربية، انعقد في روما عاصمة إيطاليا وقد نظمته EASSE وهي اختصار لـ
European Association of Single-sex Education
قامت بدراسة في أكثر من 70 دولة حول العالم يوجد هناك 210000 مدرسة غير مختلطة حول العالم يتلقى فيها أكثر من 40 مليون تلميذ وتلميذة يتلقون تعليما منفصلا.
– من أشهر الدراسات في الموضوع ما قام به Leonard Sax في 2005 بعنوان Why Gender Matters
وLeonard Sax طبيب نفسي وبروفيسور في الجامعة، وهو من المؤسسين لفكرة منع الاختلاط في الأقسام والمدارس، وعزز دارسته بإحصائيات وبراهين كثيرة.
ونتائج كلامه في هذه الدراسة أثبتتها Teaching The Mal Brain وهي طريقة بيداغوجية لتدريس الذكور فقط في 2007 وصاحبها هو Abigail Norfleet James وأعطت نتائج تظهر اختلاف الجنسين، وأن كل واحد من الجنسين يجب التعامل معه حسب جنسه والجمع ينهما في القسم وتدريسهما بنفس البيداغوجية ومعا هو ظلم لهما معا.
– صدر كتاب بعنوان Les Garcon A L’ecole للبيداغوگية كندية اسمها Jean-Guy Lemery وقد فصلت المسألة تفصيلا طويلا خلصت فيه لضرورة الفصل بين الجنسين.
– صدر كتاب في الموضوع لباحثين الفرنسيين بعنوان: مساوئ التعليم المختلط les pieges de la mixité scolaire.
– وهذا عالم اجتماع فرنساوي كتب كتابا عنوانه ’’فخاخ الاختلاط بين الجنسين في المدرسة’’ وهذا رابط الكتاب
https://persee.fragora_1268-5666_2003_num_32_1?sectionId=agora_1268-5666_2003_num_32_1_2104_t14_0148_0000_3
– وفي الدراسة التي أجرتها النقابة القومية للمدرسين البريطانيين، أكدت أن التعليم المختلط أدى إلى انتشار ظاهرة التلميذات الحوامل سفاحا وعمرهن أقل من ستة عشر عاما.
– وقد ألف (بفرلي شو Beverley Shaw) أحد التربويين المرموقين في بريطانيا كتابه (الغرب يتراجع عن التعليم المختلط) عدّد فيه مفاسد هذا النوع من التعليم، ودعا البريطانيين إلى الرجوع إلى ما كانوا عليه حتى الستينيات من القرن العشرين من التعليم المنفصل..
– وفي دراسة أخرى بمعهد «كيل» بألمانيا، تبين بعد الفصل بين الطلاب والطالبات أن البنات كن أكثر انتباهاً، ودرجاتهن أفضل كثيراً قبل فصلهن عن الطلاب.
– أكدت الدكتورة “كاولس شوستر” خبيرة التربية الألمانية، أن توحد نوع الجنس في المدارس، بحيث يكون البنون في مدارس البنون، والبنات في مدارس البنات، يؤدي إلى استعلاء روح المنافسة بين الطلبة، أما الاختلاط فيلغي هذا الدافع.
– ألّفَ الدكتورُ لينورد ساكس كتابًا يعبِّر فيه عن فكرتهِ تفصيلاً بعنوان: “لماذا يكونُ تحديدُ الجنسِ مهمًّا عندَما يتعلقُ بالتعليم”، كما أنه يشغل منصب المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للتعليم المنفصل بأمريكا؛ ويؤكد ساكس أنَّ الحلَّ في قضية التعليم الناجح يكمنُ في الفصلِ بين الجنسين.
القسم الثاني: إجراءات ونتائج هذه النظريات
من النتائج العملية والإجرائية والتنفيذية في هذا الموضوع ما يلي:
– جاء في تقرير نشرته “الجمعية الوطنية من أجل التعليم المنفصل”: إن الولايات المتحدة شهدت زيادة حادة في عدد مدارس فصل الجنسين في السنوات الثماني الأخيرة.
وحسب التقرير، فإن عدد المؤسسات التعليمية التي يدرس الأولاد والبنات فيها بصورة منفصلة ازداد خلال مدة ثماني سنوات فقط بثمانية أضعاف.
– وفي أميركا نشر الموقع الإخباري الأميركي (سي إن إن) قبل سنتين خبراً تحت عنوان: (الطلبة الأميركيون في الصفوف المختلطة يحصلون على علامات متدنية)، وذكر فيه: أن إدارة الرئيس قد منحت مديري المدارس العامة في البلاد حق فصل الصفوف بين الجنسين، حسب ما يرونه من المصلحة التربوية للطلاب والطالبات.
– أشار تقرير صدر في أبريل الماضي 2011 عن وزارة التربية والتعليم الأميركية إلى أن عدد المدارس الحكومية غير المختلطة بلغ 223 مدرسة، بمعدل زيادة سنوية قدرها 300٪، وبلغ عدد الولايات التي تقدم تعليماً غير مختلط 32 ولاية أميركية.
– في دراسة لمجلة «نيوزويك» الأميركية، قالت إنه عندما يدرس الطلبة من كل جنس، بعيداً عن الآخر؛ فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر.5️⃣
أكدت دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية أن 78 % من النساء في القوّات المسلّحة تعرضن للتحرش الجنسي من قبل الموظّفين العسكريّين ...
المصادر:
dol.gov
rehab.research.va.gov
التحرش في استراليا في اماكن العمل اكثر من عشرون في المائه
bbc.com
التحرش في جامعات استراليا اكثر من النصف
bbc.com
وفق إحصائيات 1998، يتم الاعتداء على شخص ما جنسيًا في الولايات المتّحدة الأمريكية كلّ 98 ثانية. وهناك كمتوسّط حوالي 320000 ضحية للاعتداءات الجنسية أو التحرّش كل سنة في الولايات المتحدة. 54% من هؤلاء هم بين عمر 18-34 سنة. و15% منهم بين الثانية والسابعة عشرة من العمر. 1 من بين كلّ 3 نساء يتعرّضنْ للتحرّش مرّة واحدة على الأقل في عملهن.
وصولًا إلى إحصائيات 2015، 20% من جميع نساء أمريكا تعرّضنْ للاغتصاب، يبلغ تعدادهن حوالي الـ32.2 مليون امرأة، وهو عددٌ أكبر من عدد سكّان السعودية، وهو ما يعني أنّ خُمس نساء أمريكا مغتصبات. الفتيات بين عمر 16-19 عامًا معرّضات 4 مرات أكثر للاعتداءات الجنسية المختلفة. تجدر الإشارة إلى أنّ 83% من حالات الاغتصاب في الولايات المتّحدة لا يتم الإبلاغ عنها إلى الشرطة.
يتبع...6️⃣
المصادر:
dol.gov
rehab.research.va.gov
التحرش في استراليا في اماكن العمل اكثر من عشرون في المائه
bbc.com
التحرش في جامعات استراليا اكثر من النصف
bbc.com
وفق إحصائيات 1998، يتم الاعتداء على شخص ما جنسيًا في الولايات المتّحدة الأمريكية كلّ 98 ثانية. وهناك كمتوسّط حوالي 320000 ضحية للاعتداءات الجنسية أو التحرّش كل سنة في الولايات المتحدة. 54% من هؤلاء هم بين عمر 18-34 سنة. و15% منهم بين الثانية والسابعة عشرة من العمر. 1 من بين كلّ 3 نساء يتعرّضنْ للتحرّش مرّة واحدة على الأقل في عملهن.
وصولًا إلى إحصائيات 2015، 20% من جميع نساء أمريكا تعرّضنْ للاغتصاب، يبلغ تعدادهن حوالي الـ32.2 مليون امرأة، وهو عددٌ أكبر من عدد سكّان السعودية، وهو ما يعني أنّ خُمس نساء أمريكا مغتصبات. الفتيات بين عمر 16-19 عامًا معرّضات 4 مرات أكثر للاعتداءات الجنسية المختلفة. تجدر الإشارة إلى أنّ 83% من حالات الاغتصاب في الولايات المتّحدة لا يتم الإبلاغ عنها إلى الشرطة.
يتبع...6️⃣
14 ألف شهادة اغتصاب في المدارس والكليات الحكومية البريطانية والخاصة
thetimes.co.uk
ان التحرش الجنسي للطلاب في المدارس والكليات البريطانية أمرا طبيعيا وشائع جدا لدرجة ان الفتيات لا يكلفن عناء البلاغ
independent.co.uk
Read more: on.rt.com
bbc.com
theguardian.com
news.sky.com
انتشار تحرش المعلمين بالتلميذات في بريطانيا وممارسة العادة السرية عليهن داخل الصف
thetimes.co.uk
أكدت إحصائية جديدة أن "حوالي 43 في المئة من الشابات اللواتي يذهبن إلى المهرجانات وممن هن دون سن الأربعين تعرضن لسلوك جنسي غير مرغوب به خلال المهرجانات الموسيقية.
bbc.com
تحرش الطلاب والدكاترة بالطالبات
ncbi.nlm.nih.gov
ncbi.nlm.nih.gov
معلمون تجاهلوا طالبة بلغت عن تعرضها للاغتصاب
bbc.com
دة غير بقي ظاهرة انتشار العلاقات الجنسية في الجامعات وتوزيع حبوب منع الحمل
يتبع...7️⃣
thetimes.co.uk
ان التحرش الجنسي للطلاب في المدارس والكليات البريطانية أمرا طبيعيا وشائع جدا لدرجة ان الفتيات لا يكلفن عناء البلاغ
independent.co.uk
Read more: on.rt.com
bbc.com
theguardian.com
news.sky.com
انتشار تحرش المعلمين بالتلميذات في بريطانيا وممارسة العادة السرية عليهن داخل الصف
thetimes.co.uk
أكدت إحصائية جديدة أن "حوالي 43 في المئة من الشابات اللواتي يذهبن إلى المهرجانات وممن هن دون سن الأربعين تعرضن لسلوك جنسي غير مرغوب به خلال المهرجانات الموسيقية.
bbc.com
تحرش الطلاب والدكاترة بالطالبات
ncbi.nlm.nih.gov
ncbi.nlm.nih.gov
معلمون تجاهلوا طالبة بلغت عن تعرضها للاغتصاب
bbc.com
دة غير بقي ظاهرة انتشار العلاقات الجنسية في الجامعات وتوزيع حبوب منع الحمل
يتبع...7️⃣
وهي مدارس محمية من طرف القانون المصادق عليه سنة 2002 No Child Left Behind.
– من أبرزِ المنظماتِ الأمريكيةِ الفاعلةِ في مجالِ التعليمِ غيرِ المختلطِ:
المنظمة الوطنية للتعليم العام غير المختلط والمعروفة اختصارًا بـ(NASSPE) وقد تأسست عام 2002م.
ومؤسسة تعليم الفتيات، والتي تأسست عام 2002م.
ومنظمة الائتلاف الوطني لمدارس الفتيات (NCGS)، وغيرها.
– في بريطانيا تبين أن عدد المدارس غير المختلطة قد زاد خلال السنوات الأربع الماضية، خمسة أضعاف ما كان عليه في بداية القرن الحالي. وفي أستراليا أجريت دراسة على 270 ألف طالب وطالبة، تبين فيها أن طلاب التعليم غير المختلط تفوقوا سلوكياً وأكاديمياً على طلابهذا (كينيث بيكر) وزير التعليم البريطاني الأسبق يعلن أن بلاده بصدد إعادة النظر في التعليم المختلط بعد أن ثبت فشله.
ومن الجدير أن ننبه على أمر مهم نبه إليه مارك ماهوني عالم النفس المتخصص في تنمية ذكاء الاطفال، أن مؤيدي التعليم المنفصل لا يقصدون أن الفتيان والفتيات يتمتعون بقدرات مختلفة على الدراسة، بل يقصدون أن لكل جنس عوامل فارقية تجعل الدراسة المختلطة لا تراعي هذه العومل.
ويلخص هذا العالم قائلا إن: “هناك الكثير مما يؤكد إيجابيات التعليم المنفصل”
– من أبرزِ المنظماتِ الأمريكيةِ الفاعلةِ في مجالِ التعليمِ غيرِ المختلطِ:
المنظمة الوطنية للتعليم العام غير المختلط والمعروفة اختصارًا بـ(NASSPE) وقد تأسست عام 2002م.
ومؤسسة تعليم الفتيات، والتي تأسست عام 2002م.
ومنظمة الائتلاف الوطني لمدارس الفتيات (NCGS)، وغيرها.
– في بريطانيا تبين أن عدد المدارس غير المختلطة قد زاد خلال السنوات الأربع الماضية، خمسة أضعاف ما كان عليه في بداية القرن الحالي. وفي أستراليا أجريت دراسة على 270 ألف طالب وطالبة، تبين فيها أن طلاب التعليم غير المختلط تفوقوا سلوكياً وأكاديمياً على طلابهذا (كينيث بيكر) وزير التعليم البريطاني الأسبق يعلن أن بلاده بصدد إعادة النظر في التعليم المختلط بعد أن ثبت فشله.
ومن الجدير أن ننبه على أمر مهم نبه إليه مارك ماهوني عالم النفس المتخصص في تنمية ذكاء الاطفال، أن مؤيدي التعليم المنفصل لا يقصدون أن الفتيان والفتيات يتمتعون بقدرات مختلفة على الدراسة، بل يقصدون أن لكل جنس عوامل فارقية تجعل الدراسة المختلطة لا تراعي هذه العومل.
ويلخص هذا العالم قائلا إن: “هناك الكثير مما يؤكد إيجابيات التعليم المنفصل”
كشف تقرير للجنة التحقيق المستقلة في الجيش الأمريكي عن وقوع 135 ألف اعتداء جنسي و509 آلاف حالة جنسي في الأعوام الـ11 الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن القادة في الجيش فشلوا في إيجاد حل لهذه المشكلة، فيما تضمّن التقرير انتقادات لاذعة للقادة في الجيش، وقدّم حصيلة للاعتداءات الجنسية وحالات التحرش انها في ازدياد اكثر من تقارير السنة السابقة وانها دايما في تضاعف.
الان بيجي علماني عربي ونسوية بحكوا السبب هو كتب ابن تيمية
وأشار التقرير إلى أن القادة في الجيش فشلوا في إيجاد حل لهذه المشكلة، فيما تضمّن التقرير انتقادات لاذعة للقادة في الجيش، وقدّم حصيلة للاعتداءات الجنسية وحالات التحرش انها في ازدياد اكثر من تقارير السنة السابقة وانها دايما في تضاعف.
الان بيجي علماني عربي ونسوية بحكوا السبب هو كتب ابن تيمية
ضرورة الفصل بين الجنسين
الكاتبة والصحفية فيكتوريا ريتشاردز تتحدث عن مستويات التحرش والاغتصاب التي بلغت مستويات عالية في المدارس والكليات البريطانية
وتتحدث عن عدد الإدانات القليل جدا في قضايا الإغتصاب، وكيف ان الطلاب يقومون بمساومة الفتيات على تقبيلهن مقابل عدد من الجنيهات،أو أخذ عذريتهن مقابل الفوتكا.
وتبدي قلقها من ذلك على ابنائها.
وتضيف:
إن التحرش الجنسي للطلاب في المدارس والكليات أصبح "أمرًا طبيعيًا" وشائع جدًا لدرجة أن العديد من الفتيات الصغيرات لا يكلفن عناء الإبلاغ عنه.
يتضح لنا ان تقنيين المواد الجنسية في للمدارس لم يمنع ذلك
كما تتحدث الصحفية عن محاولة تخفيف الثقافة للجنسية وسلبياتها .
المصدر:
independent.co.uk
الكاتبة والصحفية فيكتوريا ريتشاردز تتحدث عن مستويات التحرش والاغتصاب التي بلغت مستويات عالية في المدارس والكليات البريطانية
وتتحدث عن عدد الإدانات القليل جدا في قضايا الإغتصاب، وكيف ان الطلاب يقومون بمساومة الفتيات على تقبيلهن مقابل عدد من الجنيهات،أو أخذ عذريتهن مقابل الفوتكا.
وتبدي قلقها من ذلك على ابنائها.
وتضيف:
إن التحرش الجنسي للطلاب في المدارس والكليات أصبح "أمرًا طبيعيًا" وشائع جدًا لدرجة أن العديد من الفتيات الصغيرات لا يكلفن عناء الإبلاغ عنه.
يتضح لنا ان تقنيين المواد الجنسية في للمدارس لم يمنع ذلك
كما تتحدث الصحفية عن محاولة تخفيف الثقافة للجنسية وسلبياتها .
المصدر:
independent.co.uk
جدول لدراسة تشير على اهم عشرة سلبيات للتعليم المختلط وهي رئيسية لحياة اي انسان ومنظونة على الشكل التالي
قلة التركيز والتشتت
القوالب النمطية والتحيز بين الجنسين
المشاركة غير المتكافئة وعدم المساواة
ضغط الأقران السلبي والتنمر
تنمية شخصية محدودة
انخفاض الأداء الأكاديمي
التحديات العاطفية والاجتماعية
مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن
التعرض المحدود لديناميكيات العالم الحقيقي
الاعتبارات الثقافية والدينية
educationmeetups.com
قلة التركيز والتشتت
القوالب النمطية والتحيز بين الجنسين
المشاركة غير المتكافئة وعدم المساواة
ضغط الأقران السلبي والتنمر
تنمية شخصية محدودة
انخفاض الأداء الأكاديمي
التحديات العاطفية والاجتماعية
مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن
التعرض المحدود لديناميكيات العالم الحقيقي
الاعتبارات الثقافية والدينية
educationmeetups.com
1. تركيز أقل
بسبب نظام التعليم المختلط، قد ينجذب الطلاب نحو الجنس الآخر. قد يؤدي هذا إلى تركيز أقل في الفصول الدراسية أو تركيز أقل على الدراسة
2. الهاء
بسبب الجنس الآخر والجاذبية، قد يتشتت انتباه الأولاد والبنات بسهولة.
3. المشاكل الجنسية
في بعض الأحيان قد يخلق نظام التعليم المختلط بعض المشاكل الجنسية.
indiaclass.com
بسبب نظام التعليم المختلط، قد ينجذب الطلاب نحو الجنس الآخر. قد يؤدي هذا إلى تركيز أقل في الفصول الدراسية أو تركيز أقل على الدراسة
2. الهاء
بسبب الجنس الآخر والجاذبية، قد يتشتت انتباه الأولاد والبنات بسهولة.
3. المشاكل الجنسية
في بعض الأحيان قد يخلق نظام التعليم المختلط بعض المشاكل الجنسية.
indiaclass.com
،
1. يمكن أن تكون فرص الانحرافات أكثر:
المراهقة هي مرحلة خطيرة للغاية في حياة أي شخص. من الشائع جدًا بين المراهقين أن يخضعوا لتغيرات نفسية عندما يكونون بصحبة الجنس الآخر ويشعرون بالانجذاب إليهم.
وعلى وجه الخصوص، عندما يكونون في مرحلة تحديد مسار حياتهم المهنية، فقد يتسبب ذلك في الكثير من التشتيت وقد يعطل فترة اكتسابهم للمعرفة.
ومن ثم، يتساءل الآباء في كثير من الأحيان عما إذا كانت مؤسسات التعليم المختلط هي الخيار الصحيح لأقاربهم للتعلم أو ما إذا كان ينبغي عليهم تجنب نظام التعليم المختلط.
2. الأنشطة غير الأخلاقية:
أصبحت الجرائم شائعة عندما يتم وضع كلا الجنسين في نفس البيئة التعليمية.
قد يكون هناك الكثير من التغييرات المميزة بين الأولاد والبنات. عندما لا يكونون متطابقين، يميل بعض الأطفال الشرسين إلى ارتكاب العديد من المضايقات، والصلابة الجسدية، والضغط العاطفي للأشخاص من حولهم.
ويمكن أن يعاني الجزء الأضعف من الجنس الآخر، مما يدفعهم إلى الاكتئاب ومشاكل نفسية أخرى . ومن ثم، يتردد الناس في دعم نظام التعليم المختلط لضمان بقاء أطفالهم في بيئة آمنة، وهذا خاصة بالنسبة للفتيات.
3. المزيد من المشاركة في المشاعر الشخصية:
وكما يقول المثل، فإن الأشياء المتضادة تنجذب لبعضها البعض، وهذا ينطبق على عالم الإنسان أيضًا. تعد عوامل الجذب بين الجنسين هي العذر الأكثر استخدامًا لتجنب نظام التعليم المختلط.
من الطبيعي أن تنجذب جسديًا إلى الجنس الآخر في مرحلة حرجة من الحياة حيث يسيطر الفضول على قلبك. لذلك، يشعر الآباء أن التعليم المختلط مهمة محفوفة بالمخاطر للمضي قدمًا حيث يمكن أن يكون لديهم سهولة الوصول إلى عوامل التشتيت داخل المؤسسات.
يمكن أن يأتي التورط العاطفي في مرحلة مبكرة مع الكثير من الأمتعة التي يمكن أن تجبر الطفل على الانحراف عن أهدافه.
4. الحجج والقضايا غير المرغوب فيها يمكن أن تخلق بيئة غير صحية:
يأتي كلا الجنسين من مدارس فكرية مختلفة، وبالتالي فإن تناقض الأفكار أمر شائع بين الأولاد والبنات. إذا لم يتم التعامل مع الحجج بطريقة مناسبة، فقد يؤدي ذلك في بعض الأحيان إلى حجج غير مرغوب فيها وقد يؤدي إلى الانحراف عن دراستهم.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى الكثير من الشكاوى ويقوم أولياء الأمور بجولات في المدرسة بسبب سلوك غير لائق من أقاربهم. وهذا سيجعل المعلمين ينزعجون كثيرًا بسبب سلوكهم ولا يمكن للمعلم الغاضب أبدًا أن يبذل قصارى جهده للتدريس بنسبة 100٪.
content.wisestep.com
1. يمكن أن تكون فرص الانحرافات أكثر:
المراهقة هي مرحلة خطيرة للغاية في حياة أي شخص. من الشائع جدًا بين المراهقين أن يخضعوا لتغيرات نفسية عندما يكونون بصحبة الجنس الآخر ويشعرون بالانجذاب إليهم.
وعلى وجه الخصوص، عندما يكونون في مرحلة تحديد مسار حياتهم المهنية، فقد يتسبب ذلك في الكثير من التشتيت وقد يعطل فترة اكتسابهم للمعرفة.
ومن ثم، يتساءل الآباء في كثير من الأحيان عما إذا كانت مؤسسات التعليم المختلط هي الخيار الصحيح لأقاربهم للتعلم أو ما إذا كان ينبغي عليهم تجنب نظام التعليم المختلط.
2. الأنشطة غير الأخلاقية:
أصبحت الجرائم شائعة عندما يتم وضع كلا الجنسين في نفس البيئة التعليمية.
قد يكون هناك الكثير من التغييرات المميزة بين الأولاد والبنات. عندما لا يكونون متطابقين، يميل بعض الأطفال الشرسين إلى ارتكاب العديد من المضايقات، والصلابة الجسدية، والضغط العاطفي للأشخاص من حولهم.
ويمكن أن يعاني الجزء الأضعف من الجنس الآخر، مما يدفعهم إلى الاكتئاب ومشاكل نفسية أخرى . ومن ثم، يتردد الناس في دعم نظام التعليم المختلط لضمان بقاء أطفالهم في بيئة آمنة، وهذا خاصة بالنسبة للفتيات.
3. المزيد من المشاركة في المشاعر الشخصية:
وكما يقول المثل، فإن الأشياء المتضادة تنجذب لبعضها البعض، وهذا ينطبق على عالم الإنسان أيضًا. تعد عوامل الجذب بين الجنسين هي العذر الأكثر استخدامًا لتجنب نظام التعليم المختلط.
من الطبيعي أن تنجذب جسديًا إلى الجنس الآخر في مرحلة حرجة من الحياة حيث يسيطر الفضول على قلبك. لذلك، يشعر الآباء أن التعليم المختلط مهمة محفوفة بالمخاطر للمضي قدمًا حيث يمكن أن يكون لديهم سهولة الوصول إلى عوامل التشتيت داخل المؤسسات.
يمكن أن يأتي التورط العاطفي في مرحلة مبكرة مع الكثير من الأمتعة التي يمكن أن تجبر الطفل على الانحراف عن أهدافه.
4. الحجج والقضايا غير المرغوب فيها يمكن أن تخلق بيئة غير صحية:
يأتي كلا الجنسين من مدارس فكرية مختلفة، وبالتالي فإن تناقض الأفكار أمر شائع بين الأولاد والبنات. إذا لم يتم التعامل مع الحجج بطريقة مناسبة، فقد يؤدي ذلك في بعض الأحيان إلى حجج غير مرغوب فيها وقد يؤدي إلى الانحراف عن دراستهم.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى الكثير من الشكاوى ويقوم أولياء الأمور بجولات في المدرسة بسبب سلوك غير لائق من أقاربهم. وهذا سيجعل المعلمين ينزعجون كثيرًا بسبب سلوكهم ولا يمكن للمعلم الغاضب أبدًا أن يبذل قصارى جهده للتدريس بنسبة 100٪.
content.wisestep.com
جاري تحميل الاقتراحات...