بعد أن أجبروه على الاستقالة من وظيفة "سكيورتي" عمل في أوبر، وأصبحت تجارته اليوم تقدر ب 15 مليون ريال ولديه 10 موظفين 6 منهم سعوديين ..
صاحب القصة رواها لي هذا الصباح في لقاء ماتع ..
يقول: كنت موظفاً بإحدى الشركات "الكبرى "في مدينة الدمام، وتآمر علي اثنان من الموظفين ..
صاحب القصة رواها لي هذا الصباح في لقاء ماتع ..
يقول: كنت موظفاً بإحدى الشركات "الكبرى "في مدينة الدمام، وتآمر علي اثنان من الموظفين ..
وانتهت المآمرة باستقالتي الطوعية وأخذت حقوقي والتي بلغت قيمتها 160 الف ريال ..
ثم تنهد قائلاً: لم أكن أملك الا سيارتي وهذا المبلغ فقط، وعندما كنت في يأس واحباط شديد زارني نسيبي ونصحني نصيحة واحدة فقط، قال لي : اشتغل في اوبر!!
بديت اعمل في اوبر عام 2016 ولكن ..
ثم تنهد قائلاً: لم أكن أملك الا سيارتي وهذا المبلغ فقط، وعندما كنت في يأس واحباط شديد زارني نسيبي ونصحني نصيحة واحدة فقط، قال لي : اشتغل في اوبر!!
بديت اعمل في اوبر عام 2016 ولكن ..
لكن الطلب كان ضعيف جداً فاضطريت أن انتقل لمدينة الرياض وهذا ما حصل بالفعل ..
وفي يوم من الايام توجهت للمطار لعل وعسى أن يأتيني طلب محترم ثم جاءني طلب، وإذا به راكب اسيوي وبعد القليل من الكلام تبين انه كوري الجنسية ..
وفي يوم من الايام توجهت للمطار لعل وعسى أن يأتيني طلب محترم ثم جاءني طلب، وإذا به راكب اسيوي وبعد القليل من الكلام تبين انه كوري الجنسية ..
ونحن نسير في أحد شوارع الرياض صادفنا "مفحط" يفحط بسيارته والناس خايفين وموقفين على جنب!!
ثم تساءل الكوري: أين الكاميرات؟
فقلت له: لا يوجد اي كاميرات!
فقال لي: أين كاميرا سيارتك حتى تسجل الحدث وتبلغ عليه ..
فقلت له: لا يوجد لدي اي كاميرا في سيارتي!!
ثم تساءل الكوري: أين الكاميرات؟
فقلت له: لا يوجد اي كاميرات!
فقال لي: أين كاميرا سيارتك حتى تسجل الحدث وتبلغ عليه ..
فقلت له: لا يوجد لدي اي كاميرا في سيارتي!!
اندهش الكوري ثم شرح لي اهمية الداش كام وأنها ضرورية جدا تكون في سيارة كل شخص ..
وصلنا الى وجهته ثم اعطاني كرته وطلب مني ان اتصل به ان كنت مهتماً بالموضوع وقد بين لي انه لا يوجد اي مورد للداش كام في السعودية وانهم يبحثون منذ فترة عن مورد وان الارباح مجزية
وصلنا الى وجهته ثم اعطاني كرته وطلب مني ان اتصل به ان كنت مهتماً بالموضوع وقد بين لي انه لا يوجد اي مورد للداش كام في السعودية وانهم يبحثون منذ فترة عن مورد وان الارباح مجزية
اخذت افكر وافكر وافكر واقلب الموضوع في رأسي يمنة ويسرة ثم اتصلت به وتعلمت كيف اقوم بتركيب الداش كام في السيارة
ثم طلبت اول كمية بسيطة وطبعت كرت وذهبت الى جامعة الاميرة نورة وبدأت اوزع كرتي للسيدات الراغبات في تعلم القيادة وبدأت اشرح لهم ان الكاميرا مهمة
ثم طلبت اول كمية بسيطة وطبعت كرت وذهبت الى جامعة الاميرة نورة وبدأت اوزع كرتي للسيدات الراغبات في تعلم القيادة وبدأت اشرح لهم ان الكاميرا مهمة
بعد ثلاثة ايام من توزيع الكروت بدأ الاتصال الاول ثم الثاني ثم الثالث ثم اصبحت محتاج لمساعد
ووظفت من يساعدني ثم احتجنا مساعد ثالث ورابع وخامس وزاد الطلب واصبح ينمو يوما بعد يوم ولله الحمد والفضل والمنة
ووظفت من يساعدني ثم احتجنا مساعد ثالث ورابع وخامس وزاد الطلب واصبح ينمو يوما بعد يوم ولله الحمد والفضل والمنة
هذه القصة كما سمعتها من صاحبها وقد رفض ذكر اسم الشركة لعدم استطاعته تغطية حجم الطلب ولانه اصلا متعاقد مع جهات حكومية وتجارية
القصة الهمتني واحببت ان اشاركها معكم ..
القصة الهمتني واحببت ان اشاركها معكم ..
جاري تحميل الاقتراحات...