القشلة - 𝙰𝙻-𝚀𝙰𝚂𝙷𝙻𝙰𝙷
القشلة - 𝙰𝙻-𝚀𝙰𝚂𝙷𝙻𝙰𝙷

@alqashlah

18 تغريدة 3 قراءة Sep 14, 2023
🚨 الصراع الأمیرکي-الصیني ومدى تأثيره*على النظام العالمي الجديد
تشكل #الصين التهدید الأساسي لهیمنة #الولايات_المتحدة_الامريكية العالمية،وتعتبر العائق المهم لفرض النظام العالمي بصورته الجديدة
تابع الثريد👇
#القشلة
#عاجل
#النظام_العالمي_الجديد
#الشرق_الأوسط_الجديد
#رتويت_للتغريدة
فقد شهد العقدان الماضیان تصاعدًا متصلاً للقوة الاقتصادیة الصینیة، وترافق ذلك مع زیادة وزنها السیاسي على المستوى الدولي، فیما یتعاظم تعارض مصالحها مع مصالح الولایات المتحدة بفعل توجهها لفرض دورها کقوة عالمیة عظمی.و اتخذت من الاقتصاد محرك لبسط نفوذها و خلق توازن للقوى
بينها وبين الولايات المتحدة حيث أدرکت الصین أن الفوز بالتنافس الاقتصادي غیر ممکن دون امتلاك النفوذ الجیوستراتیجي القادر على إسناد صعودها؛ إذ إن تأمین احتیاجات الصعود الاقتصادي، وعلى رأسها إمدادات الطاقة، بحاجة إلی علاقات سیاسیة بدول المصدر والممر، وحضور عسکري لحمایة هذه الإمدادات
وکذلك الحال بخصوص الصادرات التي يشكل النفوذ الدولي دعمًا أساسيًا لإکسابها التفضیل على غیرها، أو إزالة العوائق ذات الدوافع السیاسیة من طریقها. ولا یمکن استبعاد مخاطر اعتراض طرق الصادرات والواردات الصینیة، بشکل مباشرأو غیر مباشر، من قبل المنافسین کالولایات المتحدة.
ولذلك، فإن الصین، التي أدرکت هذا الأمر متأخرًا، بدأت مسارًا طموحًا لتعزیز نفوذها السیاسي والعسکري والأیدیولوجي/الدعائي على المستوى الإقلیمي والدولي بما یخدم ویحمي صعودها الاقتصادي. وبالمقابل لا تکل ُّ السیاسة الأمیرکیة عن إعاقة هذه المساعي الصینیة مدعومة بحلفاء سیاسیین مهمین،
وبالآلة العسکریة الأقوى في العالم، والتي استخدمتها لإعاقة مساعي السیطرة على بحري الصین، الجنوبي والشرقي، وتوفیر الدعم العسکري للمنافسین الإقلیمیین للصین کالیابان وتایوان وکوریا الجنوبیة والهند. وفرض حصار بري بعد قيام الولايات المتحدة باعطاء الضوء الاخضر لحركة طالبان في أفغانستان
بعرقلة كل التحركات و النشاطات الصينية الروسية المتعارضة مع السياسة الامريكية في المنطقة وبالفعل، فإن الهیمنة العسکریة الأمیرکیة على طرق التجارة والموارد الصینیة تشكل تهدیدًا حقيقيًا لمساعي الصعود الاستراتیجي الصیني، کما تشمل المعوقات في الطريق الصیني: الفجوة التکنولوجیة الواسعة
بینها وبین الولایات المتحدة، وبنیة النظام السلطوي الذي قد لا یؤهلها لامتصاص أي صدمات سیاسیة داخلیة مقارنة بالنظام الأمیرکي المرن.وفي مسعى لبناء رافعة استراتیجیة من التحالفات الاستراتیجیة، اتجهت الصین في السنوات الأخیرة غربًا؛ لعوامل عدیدة منها معاناتها من جهود الولایات المتحدة
لمحاصرتها من جهتي الشرق والجنوب، . ويعتبر تزايد حاجة الصین إلی استیراد النفط والغاز الطبیعي من البلدان الواقعة على طريق الحریر التاریخي. وتستفید في توجهها هذا من رغبة العدید من الدول النامیة في تزاید النفوذ الصیني لتعدیل هیمنة النفوذ الأمیرکي؛ إذ تتخوف بعض الأنظمة من الدیمقراطیة
التي بشرت بها الولایات المتحدة لسنوات طویلة، کما أن لدول مثل إیران وترکیا رغبة في التمدد الإقلیمي والذي قد یدعمه بعض التوازن في النفوذ بین الولايات المتحدة ودول أخرى کروسیا والصين.وتُعَد ُّ مبادرة "الطريق والحزام" بديلاً عن مسمى طريق الحرير مشروعًا جيوسياسياً عملاقًا تسعى الصين
لتحقیقه إلی جانب مشاریع مشابهة، أبرزها: البنك الآسیوي للاستثمار ? البنیة التحتیة، ومبادرة "صنع في الصین 2025". فتوجهت صوب احد المنافذ البحرية القديمة لطريق الحرير وهو ميناء جوادر الذي يعتبر موقعه مهم جداً في تقليل الوقت والمال على الرحلات التجارية، ويعدّ موقع الميناء ذا أهمية
استراتيجية أخرى لوقوعه بين جنوب ووسط آسيا والشرق الأوسط، كما يمثل جزءًا هامًا من خطة الطريق والحزام الجديدة و الذي يربط الصين مع أوروبا وآسيا وإفريقيا .ويعتبر ايضا موقع بعيد عن مضايقات بحر الصين لموقعه الاستراتيجي جنوب غرب باكستان، حيث يطلّ على بحر العرب بالقرب من
مضيق هرمز الذي تعبر منه ثلث تجارة النفط و وتلقت المباركة والدعم من ايران و قطر لطموح الدولتين من في تحقيق مكاسب و اجندات استراتيجية وطموحات ممكن تحقيقها من خلال تمرير هذا المشروع.لكن سرعان ما ظهرت الولايات المتحدة من جديد وفرضت هيمنتها على معظم هذه المياه من خلال اغلاق كافة
المنافذ و اصبح مشروع هذا المنفذ مهدد بالانهيار. وفي إطار سعي الصین لتعزیز مکانتها في النظام الدولي، اكتسبت العلاقة الروسیة-الصینیة أهمیة خاصة؛ إذ تملك روسیا القوة العسکریة والخبرة والجرأة السیاسیة والعلاقات الدبلوماسیة التي تنقص الصین علاوة على امتلاکها مصادر الطاقة الضروریة
لاستمرار الصعود الاقتصادي الصیني. وبالفعل، فقد وقع البلدان اتفاقیة للتبادل التجاري بالعملات المحلیة، کما ازداد مستوى التنسیق بینهما في المواقف السیاسیة، إلا أن العلاقة بین الطرفین لها بعد تنافسي أیضًا؛ إذ تبرز مواقف روسیة ترى أن "لروسیا والهند مصلحة في تشکیل حرکة "عدم انحیاز"
جدیدة لدى التعامل مع الصراع الأمیرکي- الصیني، وذلك لموازنة النفوذ الصیني". لكن تبقى تخوفات الصين من الهند التي تضمر العداء جراء سلب الصين لاراضي هندية فاصبح شغلها الشاغل ان تكون هي البديل الرئيسي للصين لانها تمتلك عوامل و مقدرات جغرافية و بشرية و سياسية تؤهلها ان تكون هي المرشح
لتكون البديل الاقتصادي للنظام العالمي الجديد بالمنظور الغربي .
وظهرت الولايات المتحدة الامريكية من جديد حولت تخوفات الصين الى حقيقة و دعمت الهند في قمة G20 معلنتاً مشروع ممر اقتصادي يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا.يشمل سكك حديد وربط للموانئ وخطوط أنابيب لنقل الطاقة
و هو مشروع و ضع مشروع وحلم الصين الطريق و الحزام في غرفة الإنعاش و أصبحت الصين قاب قوسين أو أدنى من الدخول في حلبة الصراع المباشر مع النظام العالمي الجديد
شكراً لمتابعتكم

جاري تحميل الاقتراحات...