Abu.Layana 🇵🇸
Abu.Layana 🇵🇸

@AbuLyanna

17 تغريدة 30 قراءة Sep 11, 2023
حم١س وإيران وراء ما يحدث في عين الحلوة
كيف دواعش وإيران!
طيب شوف الثريد 👇
منذ السبعينات تقاتل منظمة التحرير برأس حربتها فتح للدفاع عن استقلال قرارنا الفلسطيني و كف أي يد خارجية من السيطرة عليها
في عين الحلوة اكبر المخيمات بسطت فتح سيطرتها تاريخيا فقد طهرت المخيم من البعثيين
بشقيه السوري والعراقي ومن محاولات حركة أمل السيطرة على المخيمات التي هزمتها قوات فتح في عين الحلوة شر هزيمة بعد سيطرتها على مغدوشة المعركة الشهيرة التي أدت الى فك الحصار وانهاء حرب المخيمات التي أدارها عرفات من تونس كما أدت الى اتفاق ينقل قوات عرفات الى مخيمات الجنوب
نخص منهم الرشيدية ومخيم عين الحلوة بينما يبقى ثقل موالي سوريا ما يعرف بفتح الانتفاضة او فتح ابو موسى في مخيمات الشمال البداوي ونهر البارد التي تسبب انشقاق احد قادة الانتفاضة وهو ابو خالد العملة بكارثة حينما شكل ما يعرف تنظيم فتح الاسلام الذي ذبح جنودا لبنانيين اسفر عن معركة دمرت
مخيم نهر البارد ( مرجع - راجع رسالة ابو خالد العملة لخالد مشعل )
بينما في مخيم عين الحلوة تنامت تنظيمات اسلامية خلال صحوات السلفية في التسعينات واحتلال العراق ودعمت لبنانيا حيث تستخدم القوى اللبنانية المخيم كملاذ آمن للفارين من العدالة وبقيت هذا التنظيمات تتنامى في ظل غياب الدولة
وغياب اي علاقات تجمع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد بالدولة اللبنانية بسبب انقطاع العلاقات منذ الحرب الاهلية وبسبب الحظر السوري على فتح في لبنان الامر الذي تم علاجه واستئناف العلاقات الرسمية بعد زيارة محمود عباس الى لبنان ( اعلان فلسطين في لبنان ) عام ٢٠٠٥
تحاول هذه التنظيمات الارهابية التي بايعت داعش والنصرة و القاعدة السيطرة على المخيم كأدوات لسبب منطقي وحيد انهم مطاليب على جرائم قتل وارهاب خشية تسليمهم الى القضاء اللبناني بعد استئناف العلاقات بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير التي تسيطر على المخيمات بينما تسعى المنظمة لتحييد
المخيمات عن اي تجاذبات سياسية او اقليمية تزج بالمخيم بأتون اي حرب ممكن ان تشتعل في لبنان وذلك ايمانا ان اللاجئين والمخيمات هي آخر شاهد حي على حق العودة خصوصا بعد توطين جزء كبير من فلسطيني الاردن وتدمير مخيمات سوريا والعراق اخرها مخيم اليرموك وتهجير اهله الى اوروبا والذي كان لحم١س
دور كبير فيه حيث اصطفت فيه مع معارضي النظام وشكلت تنظيم اكناف بيت المقدس والذي سبب بتهجير المخيم وشعبنا في اليرموك
مع تنامي ما يعرف بمحور المقاومة الذي يمتد من طهران الى غزة يواجه هذا المحور عقبتين اساسيتين وهي السلطة الفلسطينية في الضفة العربية وكتائب فتح العسكرية فيها كذلك
حركة فتح في مخيمات لبنان التي تأبى ان تكون بندقية مرتزقة لدى ايران بينما يحاول المحور السيطرة على الورقة الفلسطينية من خلال حم١س والجه١د والذي اعلن عنه كمحور القدس محاولا خلق ثنائية تقوض نفوذ منظمة التحرير ولكن المحور يعلم استحالة تحطيم فتح في المخيمات من الخارج في اعتى معاقلها
فالخطة تدمير فتح ذاتيا عبر الادوات الاسلامية التي تحارب فتح خشية من التسليم
فيمنع المحور فتح من الحسم ضد الارهابيين كلما تقدمت حتى ينتصر الارهابيون في المخيم فيتجلى الموقف حينها فقط باخذ موقف حازم تجاه الارهابيين وقتالهم إذ حينذاك لن تعود فتح للمخيم بل سيحضر البديل وهو حم١س
ذلك ما يفسر حياد الحزب مع بين فتح والارهابيين رغم ان الحزب ذهب لاقصى سوريا لقتال الارهابيين فلماذا يتركهم في صيدا على بوابة معقله في الجنوب اللبناني ولذلك يستكلب ماهر حمود صاحب العمامة المرتزقة والاجير لايران في الدفاع عن الجماعات الارهابية ومحاولة تسطيح الامور انه اشتباك داخلي
ولكن ماذا يستفيد المحور من المخيم ؟ لنذكر الصواريخ اليتيمة التي اطلقت من لبنان خلال معركة سرايا القدس مع اسرائيل والتي لم يتبناها احد ثم جاءت الرواية الصهيونية انها اطلقت من مخيمات اللاجئين في لبنان والتي قصفتها اسرائيل دون رد من الحزب وذلك ان المق١ومة في لبنان لم تعد تستطيع
المبادرة على الحدود بعد قرار ١٧٠١ وبعد ترسيم الحدود البحرية و تريد المخيمات ان تنزع الحرج عنها ببدأ الاشكال مع اسرائيل كي تظهر هي بوجه المدافع لبنانيا امام الفرقاء سيما مع تدهور الوضع الاقتصادي في لبنان هذا الدور التي تحول دونه حركة فتح لذلك وجب التخلص منها
لذلك ترفض حم١س الانضمام للقوة المشتركة لتسليم قتلة العرموشي علما ان اول من حرض على الامن الوطني في لبنان هي حم١س بعد احداث مخيم البرج الشمالي على خلفية اطلاق نار سقط به ضحايا لحم١س الذي اتضح به ان حم١س تخرن صواريخ في مساجد المخيم وبعدها اتهمت حماس الامن الوطني بالعمالة لاسرائيل
شاهد اخير وهو قرار وقف اطلاق النار الذي وقعته فتح مع ممثل حم١س ايمن شناعة في ثكنة محمد زغيب ليلة ٨ سبتمبر وكيف لممثل حم١س ان يوقع بالنيابة عن الارهابيين وكيف يمون عليهم ناهيك عن الدعم اللوجستي الذي توفره حم١س الارهابيين في المعارك بنقل السلاح في سيارات الاسعاف ايام معركة العرموشي
المعركة ليست بين فتح واخرين هي بين المخيم واهله وحق شعبنا الفلسطيني في الاحتفاظ بالمخيم بشاهد حي ( قانوني ) على حقنا في العودة وحق اجيالنا المتعاقبة لعدم التفريط بارضنا في حيفا ويافا والناصرة واللد وعكا والرملة للصهاينة التي لا تابه له أذناب ايران التي تزعم تدمير الكيان يوميا ولا
المضللين السلفيين الذي قاتلوا في كل الجبهات الا فلسطين فاصبحوا مطاردين ارهابيين ولذلك كان لزاما علينا الدفاع عن المخيم واهله مع فتح والامن الوطني ضد كل المؤامرات التي تحاك لتهجير المخيم باسم الثورة والمقاومة والاسلام والدين بينما تخدم نتيناهو في تل أبيب مجاناً ودون ثمن وهنا باقون

جاري تحميل الاقتراحات...