نخص منهم الرشيدية ومخيم عين الحلوة بينما يبقى ثقل موالي سوريا ما يعرف بفتح الانتفاضة او فتح ابو موسى في مخيمات الشمال البداوي ونهر البارد التي تسبب انشقاق احد قادة الانتفاضة وهو ابو خالد العملة بكارثة حينما شكل ما يعرف تنظيم فتح الاسلام الذي ذبح جنودا لبنانيين اسفر عن معركة دمرت
المخيمات عن اي تجاذبات سياسية او اقليمية تزج بالمخيم بأتون اي حرب ممكن ان تشتعل في لبنان وذلك ايمانا ان اللاجئين والمخيمات هي آخر شاهد حي على حق العودة خصوصا بعد توطين جزء كبير من فلسطيني الاردن وتدمير مخيمات سوريا والعراق اخرها مخيم اليرموك وتهجير اهله الى اوروبا والذي كان لحم١س
ذلك ما يفسر حياد الحزب مع بين فتح والارهابيين رغم ان الحزب ذهب لاقصى سوريا لقتال الارهابيين فلماذا يتركهم في صيدا على بوابة معقله في الجنوب اللبناني ولذلك يستكلب ماهر حمود صاحب العمامة المرتزقة والاجير لايران في الدفاع عن الجماعات الارهابية ومحاولة تسطيح الامور انه اشتباك داخلي
ولكن ماذا يستفيد المحور من المخيم ؟ لنذكر الصواريخ اليتيمة التي اطلقت من لبنان خلال معركة سرايا القدس مع اسرائيل والتي لم يتبناها احد ثم جاءت الرواية الصهيونية انها اطلقت من مخيمات اللاجئين في لبنان والتي قصفتها اسرائيل دون رد من الحزب وذلك ان المق١ومة في لبنان لم تعد تستطيع
المعركة ليست بين فتح واخرين هي بين المخيم واهله وحق شعبنا الفلسطيني في الاحتفاظ بالمخيم بشاهد حي ( قانوني ) على حقنا في العودة وحق اجيالنا المتعاقبة لعدم التفريط بارضنا في حيفا ويافا والناصرة واللد وعكا والرملة للصهاينة التي لا تابه له أذناب ايران التي تزعم تدمير الكيان يوميا ولا
المضللين السلفيين الذي قاتلوا في كل الجبهات الا فلسطين فاصبحوا مطاردين ارهابيين ولذلك كان لزاما علينا الدفاع عن المخيم واهله مع فتح والامن الوطني ضد كل المؤامرات التي تحاك لتهجير المخيم باسم الثورة والمقاومة والاسلام والدين بينما تخدم نتيناهو في تل أبيب مجاناً ودون ثمن وهنا باقون
جاري تحميل الاقتراحات...