2 تغريدة 4 قراءة Sep 10, 2023
#بيان لجنة مقاومة شمبات الأراضي
علي مين تحلقو دقون
كان انخلقتوا جدُاد
الشعب كله عيون
الامة بالمرصاد
منذ ان اندلعت هذة الحرب اللعينة، وحتي قبل ان تندلع بسنوات بل و منذ اندلاع ثورة ديسمبر المنتصرة ، ظل موقفنا واضح وضوح الشمس، وهي حل هذة #المليشيات الجنجويدية الإرهابية ومحاسبة كل من ارتكب فيهم جرماً، وقتل نفسً، فهذة المليشيات لم تجلب إلا الدمار للوطن والفناء للشعب، والموت للابرياء والعزل، فقد عرفت هذة المليشيات منذ ان صنعها الكيزان المجرمين (الذين اوردوا وما زالوا يوردون البلاد المهالك فهم اخبث من انجبت حواء السودان واقذرهم) عرفت هذة المليشيات بالجبن والخسة والندالة فهم لا يظهرون قوتهم الا علي المدنين و العزل، ويختبؤن وراء اسلحتهم، او السلطة، واذا تجردوا من هاتين فهم كومة من الجبن والخوف.
كما كان موقفنا واضحاً من الجيش وسعينا لتقويتة وتحريره و نادينا بإعادة هيكلته، وصلاح عقيدته القتالية، وان يكون ولاءه للشعب والوطن والدستور، وجعله القوة الضاربة، واحتكار القوة والسلاح له وحدة، وحل وتسريح كل المليشيات، ونزع السلاح من الكل، علي ان يكون في يد الجيش فقط، كما سعينا، لتحريرة من تسلط الاحزاب، ومحاولات الاستمالة التي يقوم به #السياسين، وسعينا لجعلة العقبة التي تتكسر فيها جميع الطموحات بالحكم، وان يقف حائط سد لكل الانقلابات علي السلطة، لا ان يكون الاداة التي تقلب السلطة وتنقلب علي الشرعية وعلي الشعب، وان لا تنحاز لحزب، او فرد، او جنرال، بل ان يكون انحيازة للشعب و خياراته فقط، وقد رددناها بوعي كامل #الجيش_جيش_السودان، واسميناها قوات الشعب المسلحة، فهي قوات اوجدت من اجل الشعب، لا من اجل فرد، او جماعة، او حزب.
كما ظل موقفنا ثابت من الجنرالات، وقادة المجلس العسكري، فهم شركاء في الدماء التي اريقت، بدءاً من مجزة الثامن من رمضان و اولي محاولات فض الاعتصام ومجزرة القيادة العامة التي كانت علي يد الجنجويد مروراً بمجزرة الابيض والسوكي و كرينك وصولاً لمجزرة المؤسسة، مجزرة 17 نوفمبر وما سبقها وما خلفها من مجازر، كان ولا زال موقفنا واضح من هؤلاء الجنرالات، ولن يفلتوا من العقاب ابداً، ولكن اليوم الخطر اكبر والمصيبة اعظم ومنادي الوطن قد نادي، فوجب علينا ترتيب الاولويات، والاولوية الآن هي المحافظة علي #الوطن وتماسكه، وعلي #الجيش ووحدته، وبعد ان نحافظ علي الوطن والدولة، حينها سنرجع لمحاسبتهم، لان الدولة اذا انهارت، فلا يمكن محاسبة احد، وقلناها ورددناها في الشوارع التي لا تخون، #الجيش_جيش_السودان الجيش ما جيش كيزان او برهان او جنرلات، يذهب الجميع ويبقي الجيش.
لقد كان موقفنا ثابت من السياسيين، وقد قلناها يوم ان صمت الجميع، في كل القوي السياسية والمطروحة في الساحة، ولم يكن فيها غير #قوى_الحرية_والتغيير، وما دونهم، كانت احزاب #الفكة التي شاركت مع الكيزان حتي سقوطهم علي يد الشعب الظافر في السادس من ابريل الأغر، اما #ارادلة_الموز، فهم كانوا عبارة عن اعادة #نفايات الاحزاب وحركات الغدر، فهم تجار الحروب، وسارقي احلام البسطاء، من اجل #كرسي، فقد كان موقفنا واضح اتجاه قوي الحرية والتغيير، التي اعطينها البلاد علي #طبق_من_ذهب، فاحدثت شراكة الدم، وتاجرت باحلامنا، وباعت دماء شهدائنا، وطعنتنا في ظهورنا، فأصبح شانها شأن اردالة الموز وكيزان السوء في نظرنا، وان كان الكيزان احقر واخبث واندل، وهم شرار القوم، وأصل الاجرام ولا يضاهيهم في الإجرام الا هؤلاء الملاعين من مليشيات #الجنجويد الإرهابية وهم صنيعتهم الذين تفوقوا عليهم في سحل الشعب وسرقتة، وقهره، كلهم كانوا متغيرات ونحن كنا مثالاً للثبات، فموقفنا ومبادئنا واضحة، فالوطن ميزاننا ، والشعب رمانة الميزان، فمن يعدل الميزان ويعطي الحقوق سيجدنا سنده، ومن يخرب الميزان سيجدنا سداً منيعاً في وجهه، لقد اسدينا النصح للاحزاب، حتي جفت حلوقنا ، ان اصلحوا احزابكم، واسموا بوطنيتكم لكي نصل بسرعة، ونخفف علي الشعب طول المسير ولكن لا حياة لمن تنادي، ندرك انه لا توجد ديمقراطية من غير احزاب، كما ندرك ان لا فائدة من الديمقراطية ان كانت فاقدة للاحزاب الوطنية، التي اسمى مصالحها هي الوطن والشعب، فالمخرج الوحيد هو انشاء احزاب #جديدة علي ايدي شباب ثورة ديسمبر المجيدة الذين جعلوا الوطن نصب اعينهم، وواجهوا الموت بصدور عارية، لا وجود فيها للمتسلقين، واصحاب المصالح، والمظاهر.
علي مدار خمسة اشهر نحن نصبح كل يوم علي قذيفة سقطت وأودت بحياة الكثيرين، او باقتحام منزل و سرقة محتوياته امام ملاكه، علي أيدي #مليشيا_الجنجويد_الإرهابية، كل يوم يسقط المئات من الشهداء، والآلاف من الجرحي و المعتقلين،ومئات الآلاف من المنازل والسيارات التي تسرق وتنهب، من قبل مليشيات الجنجويد الإرهابية (الدعم السريع) واعوانهم، ⬇️
وملايين النازحيين من السودانين الذين انقلبت حياتهم رأسًا علي عقب، والشعب يعاني الأمرين و وصل حافة الفقر والضياع.
كل هذا وما زال السياسيون يمارسون عهرهم السياسي من اجل #كرسي ، ومازال #الكيزان يحلمون بالعودة الي سدة الحكم، وما زالت حركات الغدر والخيانة التي سميت كذباً (بالكفاح) تلوح بالسلاح والقلم من اجل منصب في مقاليد الحكم، ومازال جنرالات الجيش في غيهم يعمهون ويمارسون السياسية من اجل البقاء في السلطة والافلات من العقاب ومازالوا يربطون لجام الجيش، ومازالت مليشيات الجنجويد الإرهابية (الدعم السريع) ترتكب جرائم ضد الانسان والإنسانية صباح مساء، ولا تسأم من إرتكاب المجازر، وتقتل وترهب المواطنين والمدنين العزل،علي رأس كل دقيقة وثانية، وتمارس عمليات ومجازر التطهير العرقي، والتهجير القسري، وبعد كل هذة الجرائم، يخرجون لوسائل الاعلام وشاشات الكاميرات ليمارسوا ما اعتادوا عليه من كذب ونفاق وتغيير للحقائق التي يعلمها جميع من شاهدهم وشاهد فعائلهم، فافعالهم ليست افعال بشر، ومن ورائهم تقف محاور الشر من دول ومنظمات وعصابات ورجال اعمال، لخلق الفوضي وعدم الاستقرار، لكي يخلوا لهم المكان ويواصلوا سرقتهم لموارد البلاد، حتي ان كانت علي حساب دماء السودانين و انسان السودان، ليخرجوا في اتفاقيات السلام والمعاهدات الدولية يتشدقون بالانسانية والحفاظ علي حقوق الانسان، وهم نفسهم من احرقوا دول، ودمروا اوطان، واحالوا العمران الي خراب والسلام الي حرب.
علي قادة الجيش ان ينتشر كالنمل ويملاء الافاق، ويملك زمام المبادرة، فهذا الشعب صبر بما فيه الكفاية، علية ان يتقدم ليكنس هولاء المرتزقة والقتلة، ويقلعهم من ارض السودان اقتلاعاً ويريح الشعب منهم ، و ان لا يقبعوا في معسكراتهم ينتظرون اجلهم، عليهم ان يعطوهم فرصة للقتال فاما نصر او شهادة، لا ان يحبسوهم في معسكراتهم ينتظرون اجلهم عبر قذيفة او صاروخ موجه.
صمتنا خلال هذة الخمسة اشهر العجاف علي تجاوزات كثيرة، وخيانات لا تحصي ولا تعد، وعلي افعال لا يمكن السكوت عليها ولكن آثرنا ان نتغاضي عن الكثير من الاخطاء، لكي نحافظ علي الراي الجمعي والالتفاف الفطري حول قواتنا المسلحة، ولكن لقد بلغ السيل الزبى، فمن غير المنطقي ان تمارس السياسية والمناورات السياسية وانت تدير معركة، تطحن شعبك، وتهلك زرعك، وتهدم عمرانك، دعوا الجيش يقوم بدوره كامل ولا تمسكوا بلجامه لاعتبارات سياسية، من اجل ذلك قلنا ان العسكر للثكنات.
ما لا يدركه هؤلاء الطامعين اننا شعب عظيم، صلب، جبل علي الصبر والجلد، ونشأ علي العزة والكرامة، واشتهر بالشجاعة والكرم، فمثلنا لا يقهر، ولا يهزم، ولا يمكن تطويعة، السعيد من احسن إلينا فنحن لا ننسي المعروف ما حيينا، والحزين من عدائنا، فنحن احفاد ترهاقا وبخانعي، الذين حكموا الدنيا، نحن لا نهزم، ولا يمكن قيادتنا، فنحن الذين قدنا الأمم، وسنقودها في المستقبل القريب، ومن بعد اليوم سيكون الشعب هو الحاكم والمتحكم في هذة البلاد عبر المجالس التشريعية، وسنعلن السيادة الوطنية، وسنشعل نار النهضة والازدهار لهذا الوطن العظيم بعد هذة الحرب علي انقاض هذا الدمار والخراب، صبراً يا شعب السودان العظيم، فان نهضتكم قادمه، فقط ضعوا ايديكم علي ايدي بعض، وزيدوا من وعيكم، وضعوا الوطن نصب اعينكم، ووحدوا جهودكم، وارفعوا رؤوسكم فانتم المنتصرون.
نصر من الله وفتح قريب
#الدعم_السريع_يستبيح_بيوتنا
#الدعم_السريع_مليشيات_إرهابية
#العسكر_للثكنات_والجنجويد_يتبل
#انقذو_مرضي_الكلي_في_السودان
#قوات_مسلحة_بس_والدعم_يسقط_بس
10 | سبتمبر |2023 م
إعلام لجنه مقاومه إمتداد شمبات الأراض

جاري تحميل الاقتراحات...