Qassem S Qassem
Qassem S Qassem

@QassemsQassem

10 تغريدة 51 قراءة Sep 09, 2023
ثريد طويل ردا على بعض التعليقات على التغريدة الاخيرة:
ماذا يجري في عين الحلوة؟
على عكس ما تتداوله وسائل الاعلام ان فتح تخوض معركة تحرير المخيم من التكفريين، جزء كبير مما يجري في المخيم سببه الخلافات الداخلية الفتحاوية. الخلافات التي بدأت في رام الله ووصلت الى لبنان.
خلاف على وراثة عباس، والخلاف بين الاجهزة الامنية الفلسطينية نفسها، المخابرات العامة والامن الوطني. الصراع في عين الحلوة يسبق مؤتمر فتح العام الذي يتوقع عقده نهاية العام الجاري. بعيدا عن الخلاف الفتحاوي الموجود في رام الله، هناك خلاف فتحاوي داخل لبنان.
هناك بعض عناصر فتح الموالين للسفارة وبعض العناصر الموالين لقيادات فتحاوية. وكأن هذا غير كاف هناك عناصر في فتح تأتمر بأمر الاجهزة الامنية اللبنانية، بعض هؤلاء مرتبطون بمخابرات الجيش والبعض بالمعلومات. هذا الخليط موجود في المخيم حاليا ولكل جهة فلسطينية ولبنانية حساباتها ومصالحها.
في المقابل هناك الاسلاميين في المخيم. فمن هم؟ الاسلاميون في عين الحلوة موجودين فيه منذ زمن بعيد. ولست هنا بصدد الدفاع عنهم وانما اشرح واقع المخيم. اكبر الفصائل الاسلامية هي عصبة الانصار وهي الاقدر والاقوى والاعقل. لو كما قيل ان المعركة مع العصبة لانتهت المعركة منذ زمن
فأغلب مقاتليها متمرسون على القتال، في العراق وسوريا. اما الشباب المسلم فهم مجموعة كانت معروفة باسم جند الشام كانت الاحزاب والاجهزة الامنية اللبنانية تستخدمها اثناء الازمة اللبنانية التي بدات في العام ٢٠٠٥ وانتهت في العام ٢٠٠٨. بعدها توقف دعم جند الشام الذي تغير اسمه واصبح الشباب
المسلم. اثناء الازمة السورية توجه هؤلاء للقتال في سوريا وعادوا الى المخيم بعد هزيمتهم. السؤال كيف تمكنوا من الخروج والعودة الى المخيم؟ واثناء الازمة السورية شارك بعض الافراد منها في تفخيخ السيارات كما جرى في بعض المناطق اللبنانية (عرسال مثلا) لكن لماذا يطلب تدمير مخيم
بسبب فعل افراد.
بعد معركة نهر البارد اقتنع الاسلاميون بان مخيم عين الحلوة هو ملجأهم الاخير (لماذا هم موجودين ولماذا لا يتم ترحيلهم السؤال يجب ان تجيب عنه الحكومة اللبنانية) لذلك يحاول الاسلاميون الحفاظ على المخيم لان لا مكان لهم بعده.
اما الحديث عن باقي المخيمات فهي
مخيمات مفتوحة لا يحاصرها الجيش ولا يوجد فيها اسلاميين. اما وضع الخيم في محيط المخيم فهذا سؤال يجب توجيهه للحكومة اللبنانية.
اثناء فترة التفجيرات التي استهدفت الضاحية الجنوبية قال امين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان المنفذين عمدو اختيار فلسطينيين لدب الخلاف بين اللبنانيين
والفلسطينيين. والان هذا ما يجري فبعد الصورة الناصعة التي يقدمها الفلسطيني في الداخل يعمل الاسرائيلي واذرعه في بعض الاجهزة الامنية الفلسطينية على تشويه صورة هذا الفلسطيني واشغال قوى المقاومة التي تدعم الشبان الفلسطينيين في الضفة. ما يجري هو لاشغال
المقاومة اللبنانية حزب الله والفلسطينية حماس والجهاد. ما يجري هو تشويه صورة الفلسطيني ومع الاسف يشارك بعض الفلسطينيين عن قصد او دون علمهم بذلك وزيارة ماجد فرج الاخيرة الى لبنان خير دليل على ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...