1- تجنب إرادة الفشل
لا تكمن المشكلة الأولى لدى الفاشلين في أنهم لا يريدون لأنفسهم النجاح، وإنما تتمثَّل في أنهم يريدون لها الفشل، دعني أوضح لك الأمر أكثر، يُحكَى أن أحد الأشخاص قد أوتي كل مقوِّمات النجاح، بل إنه تفوَّق بالفعل على كبار المهندسين في بلده، لكنه كان يؤثِر الفشل لنفسه مختارًا، فكان يعكف الشهور على التصميمات، حتى إذا استكملت رسومها عدل عنها، وقال إنها غير جديرة بأن تقدم لطالبيها، وكان هذا الأمر يذهل الموظفين عنده، وكانوا يرجونه فيثور غاضبًا ويعتذر للعملاء بأن التصميمات لم ترقَ إلى المستوى المطلوب، حتى انتهى أمره في النهاية إلى أن صفَّى أعماله، وسرَّح موظفيه، وأصبح يعيش على عمليات ثانوية بسيطة يأخذها من الشركات الهندسية.
لا تكمن المشكلة الأولى لدى الفاشلين في أنهم لا يريدون لأنفسهم النجاح، وإنما تتمثَّل في أنهم يريدون لها الفشل، دعني أوضح لك الأمر أكثر، يُحكَى أن أحد الأشخاص قد أوتي كل مقوِّمات النجاح، بل إنه تفوَّق بالفعل على كبار المهندسين في بلده، لكنه كان يؤثِر الفشل لنفسه مختارًا، فكان يعكف الشهور على التصميمات، حتى إذا استكملت رسومها عدل عنها، وقال إنها غير جديرة بأن تقدم لطالبيها، وكان هذا الأمر يذهل الموظفين عنده، وكانوا يرجونه فيثور غاضبًا ويعتذر للعملاء بأن التصميمات لم ترقَ إلى المستوى المطلوب، حتى انتهى أمره في النهاية إلى أن صفَّى أعماله، وسرَّح موظفيه، وأصبح يعيش على عمليات ثانوية بسيطة يأخذها من الشركات الهندسية.
2- خطوات لمواجهة الفشل
المشاكل جزء من الحياة، شأنها في ذلك شأن الليل الذي هو جزء من اليوم، لذلك ليس من الصواب للتخلُّص منها الانكفاء على الذات والهروب من الساحة، وهناك مجموعة خطوات إذا اتَّبعناها لصار حل المشاكل سهلًا ، أولى هذه الخطوات تبسيط المشكلة وتفكيكها إلى عناصرها الأولية، ومعالجة كل منها على حدة، والهجوم على المشكلة بدل الهروب منها، فقبل مواجهة أي مشكلة لا بد من تحليلها، لنعرف من أين تأتي المشكلة، وكيف تأتي؟ وما أجزاؤها؟ فهذا يجعل حلها أكثر سهولة، ألا ترى كيف يعالج الأطباء أمراض الجسم؟ إنهم يبحثون عن الأسباب والأجزاء الصغيرة، ثم يعالجون تلك الأجزاء والعناصر، ويقترح في هذه النقطة أن تحدِّد المشكلة بدقَّة على ورقة، وأن تصفها في ألفاظ دقيقة ليتمَّ التعرف عليها.
ثانية هذه الخطوات هي التكيُّف مع المشكلة حين لا يكون لها حل عاجل، فلكي لا تخسر سلامك النفسي فلا بد أن تتعلَّم كيف تتكيَّف مع المشكلة، وأن تحافظ على روح التفاؤل، فالمتشائم يعميه شعوره السلبي عن رؤية الحلول اللازمة، والمتفائل أكثر سعادة وأوفر صحة على إيجاد حلول للمشاكل، لذلك يقول أحد الخبراء: "يعتقد المتفائلون أن الأمور ستتحسَّن، ويتصرَّفون على هذا الأساس، هؤلاء الناس قادرون على تحويل أي ظرف لمصلحتهم".
المشاكل جزء من الحياة، شأنها في ذلك شأن الليل الذي هو جزء من اليوم، لذلك ليس من الصواب للتخلُّص منها الانكفاء على الذات والهروب من الساحة، وهناك مجموعة خطوات إذا اتَّبعناها لصار حل المشاكل سهلًا ، أولى هذه الخطوات تبسيط المشكلة وتفكيكها إلى عناصرها الأولية، ومعالجة كل منها على حدة، والهجوم على المشكلة بدل الهروب منها، فقبل مواجهة أي مشكلة لا بد من تحليلها، لنعرف من أين تأتي المشكلة، وكيف تأتي؟ وما أجزاؤها؟ فهذا يجعل حلها أكثر سهولة، ألا ترى كيف يعالج الأطباء أمراض الجسم؟ إنهم يبحثون عن الأسباب والأجزاء الصغيرة، ثم يعالجون تلك الأجزاء والعناصر، ويقترح في هذه النقطة أن تحدِّد المشكلة بدقَّة على ورقة، وأن تصفها في ألفاظ دقيقة ليتمَّ التعرف عليها.
ثانية هذه الخطوات هي التكيُّف مع المشكلة حين لا يكون لها حل عاجل، فلكي لا تخسر سلامك النفسي فلا بد أن تتعلَّم كيف تتكيَّف مع المشكلة، وأن تحافظ على روح التفاؤل، فالمتشائم يعميه شعوره السلبي عن رؤية الحلول اللازمة، والمتفائل أكثر سعادة وأوفر صحة على إيجاد حلول للمشاكل، لذلك يقول أحد الخبراء: "يعتقد المتفائلون أن الأمور ستتحسَّن، ويتصرَّفون على هذا الأساس، هؤلاء الناس قادرون على تحويل أي ظرف لمصلحتهم".
3- ابتعد عن الزوايا الحادة
إن العمل يؤدي إلى التنافس، والتنافس يؤدي إلى التوتر والقلق، والتوتر والقلق قد يُختزَنان في النفس فيمنعان العقل عن إصدار أحكام صحيحة، غير أن التوتر والقلق نوعان؛ نوع طبيعي يدفعك إلى العمل، وهو ما يصيب معظم الناجحين والعظماء، ونوع آخر هادم للذات، وهو ما يعانيه كل المعقَّدين الذين يعيشون ضد الحياة.
لذلك إذا أردت أن تنجح فعليك أن تسيطر على قلقك وتوتُّرك، وإلا فسيكونان عائقًا في طريق النجاح، لأنهما سيجذبان -بطبيعة الحال- سربًا كبيرًا من أقرانهما، كالخوف والغضب وتثبيط الهمة، والتسويف والتردُّد وما شابه ذلك، وهناك أيضًا شعور سلبي آخر هو القلق فيما يتعلَّق بالمستقبل، وقد يجدر بنا أن نردِّد ما قاله مارك توين: "لقد عرفت كثيرًا من المشكلات ولكن معظمها لم يحدث"
ولكي تتخلَّص من القلق عليك أن تواجه المشكلات على نحو مباشر، واسأل نفسك دائمًا: ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟ فإذا أجبت عن هذا السؤال زال قلقك، وحاول كذلك أن تبدل القلق بالتخطيط للعمل، فأنت حين تحدِّد لنفسك أهدافًا ذات مغزى، سرعان ما ستشغلك عن القلق الذي ينتابك.
إن العمل يؤدي إلى التنافس، والتنافس يؤدي إلى التوتر والقلق، والتوتر والقلق قد يُختزَنان في النفس فيمنعان العقل عن إصدار أحكام صحيحة، غير أن التوتر والقلق نوعان؛ نوع طبيعي يدفعك إلى العمل، وهو ما يصيب معظم الناجحين والعظماء، ونوع آخر هادم للذات، وهو ما يعانيه كل المعقَّدين الذين يعيشون ضد الحياة.
لذلك إذا أردت أن تنجح فعليك أن تسيطر على قلقك وتوتُّرك، وإلا فسيكونان عائقًا في طريق النجاح، لأنهما سيجذبان -بطبيعة الحال- سربًا كبيرًا من أقرانهما، كالخوف والغضب وتثبيط الهمة، والتسويف والتردُّد وما شابه ذلك، وهناك أيضًا شعور سلبي آخر هو القلق فيما يتعلَّق بالمستقبل، وقد يجدر بنا أن نردِّد ما قاله مارك توين: "لقد عرفت كثيرًا من المشكلات ولكن معظمها لم يحدث"
ولكي تتخلَّص من القلق عليك أن تواجه المشكلات على نحو مباشر، واسأل نفسك دائمًا: ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟ فإذا أجبت عن هذا السؤال زال قلقك، وحاول كذلك أن تبدل القلق بالتخطيط للعمل، فأنت حين تحدِّد لنفسك أهدافًا ذات مغزى، سرعان ما ستشغلك عن القلق الذي ينتابك.
4- كيف تتجنب الأخطاء ؟
إن الناجحين في الحياة ليسوا أولئك الذين لم يفشلوا أو يخطئوا أبدًا، بل هم أولئك الذين لم يستسلموا للفشل، فأغلب الذين نجحوا في الحياة كانت بداياتهم سيئة، ومرُّوا بتجارب مريرة، وواجهوا عقبات محبطة للآمال قبل أن يصلوا في نهاية المطاف إلى ما رغبوا فيه، بل ربما كانت نقطة التحوُّل، في حياة بعض الناجحين، لحظة حدوث كارثة أو أزمة ما، فاكتشفوا جانبًا آخر من أنفسهم، وأفضل وسيلة لتعلُّم واكتشاف الأشياء هي وسيلة تجربة الخطأ والصواب.
يقول بعض الخبراء إنه لا يوجد شيء اسمه فشل، بل كل ما في الأمر أن هناك نتائج للأعمال، والوصول إلى نتيجة خطأ ليس فشلًا، فهو نتيجة لتصرُّف معين، وهذا يعني أننا بحاجة إلى تغيير الأسباب لنغيِّر النتائج، فعلى سبيل المثال: إذا أردت الوصول إلى بيت معيَّن، وسلكت طريقًا لا يوصلك إليه فأنت لم تفشل، وكل الذي عليك فعله أن تصحِّح الطريق، وتسلك الطريق الذي يوصلك إلى ذلك البيت.
إن الناجحين في الحياة ليسوا أولئك الذين لم يفشلوا أو يخطئوا أبدًا، بل هم أولئك الذين لم يستسلموا للفشل، فأغلب الذين نجحوا في الحياة كانت بداياتهم سيئة، ومرُّوا بتجارب مريرة، وواجهوا عقبات محبطة للآمال قبل أن يصلوا في نهاية المطاف إلى ما رغبوا فيه، بل ربما كانت نقطة التحوُّل، في حياة بعض الناجحين، لحظة حدوث كارثة أو أزمة ما، فاكتشفوا جانبًا آخر من أنفسهم، وأفضل وسيلة لتعلُّم واكتشاف الأشياء هي وسيلة تجربة الخطأ والصواب.
يقول بعض الخبراء إنه لا يوجد شيء اسمه فشل، بل كل ما في الأمر أن هناك نتائج للأعمال، والوصول إلى نتيجة خطأ ليس فشلًا، فهو نتيجة لتصرُّف معين، وهذا يعني أننا بحاجة إلى تغيير الأسباب لنغيِّر النتائج، فعلى سبيل المثال: إذا أردت الوصول إلى بيت معيَّن، وسلكت طريقًا لا يوصلك إليه فأنت لم تفشل، وكل الذي عليك فعله أن تصحِّح الطريق، وتسلك الطريق الذي يوصلك إلى ذلك البيت.
5- ابدأ من جديد وكأنك لم تخسر أبدا
إن خير وسيلة للتغلُّب على الفشل، هي أن ننساه وننسى ملابساته، وكل ما يذكِّرنا به، ونستأنف العمل من جديد مصرِّين على النجاح بثقة وعزم.
ففي طريقك إلى القمة هناك مطبَّات كثيرة لا بد من تجاوزها وأهمها مطبُّ الخسارة، فمن يريد أن ينجح في طريقه إلى القمة فلا بد أن يكون مستعدًّا لتجربة الخسارة، ولكن من دون أن يصاب بالانهيار أو التراجع، أما من يريد ألا يخسر فإن السبيل الوحيد إلى ذلك ألا يسعى إلى النجاح منذ البداية، والحياة لا تخلو من مشاكل، ولا يوجد إنسان على وجه الأرض لم يواجه صعوبات في طريقه وخسائر في عمله، لذلك أهم ما على المرء أن يعرفه هو كيف يتحمَّل الخسائر، وهذا يعني أن تحافظ على ثقتك بنفسك، وأن تتمتَّع بالروح الإيجابية والتفاؤل، وأن تصحِّح الأخطاء التي قد تكون سببًا للخسائر، وأن تواصل العمل بعد إعادة النظر فيه وتطويره، لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف نتحمَّل الخسارة؟ والجواب باتباع الطرق التالية؛ أولى هذه الطرق، حين تتأكَّد من الخسائر حاول أن تمنع الانهيار لتوقفها عند حدها، والطريقة الثانية أن تحاول اكتشاف مصدر الخلل، فلا خسارة من دون سبب، كما لا ربح من دون سبب أيضًا، لذلك ابحث عن سب الإخفاق واسعَ إلى تجنُّبه.
إن خير وسيلة للتغلُّب على الفشل، هي أن ننساه وننسى ملابساته، وكل ما يذكِّرنا به، ونستأنف العمل من جديد مصرِّين على النجاح بثقة وعزم.
ففي طريقك إلى القمة هناك مطبَّات كثيرة لا بد من تجاوزها وأهمها مطبُّ الخسارة، فمن يريد أن ينجح في طريقه إلى القمة فلا بد أن يكون مستعدًّا لتجربة الخسارة، ولكن من دون أن يصاب بالانهيار أو التراجع، أما من يريد ألا يخسر فإن السبيل الوحيد إلى ذلك ألا يسعى إلى النجاح منذ البداية، والحياة لا تخلو من مشاكل، ولا يوجد إنسان على وجه الأرض لم يواجه صعوبات في طريقه وخسائر في عمله، لذلك أهم ما على المرء أن يعرفه هو كيف يتحمَّل الخسائر، وهذا يعني أن تحافظ على ثقتك بنفسك، وأن تتمتَّع بالروح الإيجابية والتفاؤل، وأن تصحِّح الأخطاء التي قد تكون سببًا للخسائر، وأن تواصل العمل بعد إعادة النظر فيه وتطويره، لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف نتحمَّل الخسارة؟ والجواب باتباع الطرق التالية؛ أولى هذه الطرق، حين تتأكَّد من الخسائر حاول أن تمنع الانهيار لتوقفها عند حدها، والطريقة الثانية أن تحاول اكتشاف مصدر الخلل، فلا خسارة من دون سبب، كما لا ربح من دون سبب أيضًا، لذلك ابحث عن سب الإخفاق واسعَ إلى تجنُّبه.
يتعلَّق التغلُّب على الفشل بأن تعلم أن كل فشل تتعرَّض له في حياتك هو فرصة تجعل منك شخصًا أكثر قوة وأكثر حكمة، وبمعرفتك أخيرًا أنك تستطيع دائمًا أن تبدأ من جديد، من أجل ذلك ينبغي أن تتغلَّب على الشعور بأنك فشلت، فالفشل في مشروع، في علاقة حب، أو في شيء آخر كنت تخطط له في حياتك قد يغمرك بشعور محبط، لكنك إن أدركت الجانب المشرق في تجاربك وتعلمت منها، وتقبَّلت أخطاءك، ستستطيع أن تمضي قدمًا في حياتك، وسيساعدك التفاؤل الواقعي على التفكير في خطة جديدة تجنِّبك الفشل مرة أخرى.
وبالأخير هذا ملف PDF جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.com
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.com
جاري تحميل الاقتراحات...