عبدالجبار
عبدالجبار

@ahjbr0

6 تغريدة 13 قراءة Sep 07, 2023
سورة النساء ليست دليل على تشريفهن
#الغلو_في_المرأة
مما يتردد كثيرا على ألسن بعض الدعاة في سياق الحديث عن المرأة، أن من أدلة تشريفها وعلو قدرها في الإسلام، أن خصص لها سورة من القرآن سماها سورة النساء ولم يخصص للرجال سورة لهم وهذا قول متكلف لا يحتمــل الوجه الذي أرادوا.
وإنما تأثر أصحابه بضغط الفكر النسوي شعروا بذلك أم لم يشعروا فقد خصصت أيضا سورة للمنافقين والمطففين، وهذا لا يعني تشريف هؤلاء ولا تكريمهم.
وما سميت سورة النساء بهذا الإسم إلا لما تضمنته من أحكام خاصة بهن، لا غير وهذه الأحكام نفسها تقابل بالرفض والإنكار من طرف النسويات.
بحجة أنها مجحفة وظالمة لهن وهن يعلمن في قرارة أنفسهن أنها من لدن حكيم خبير، فكيف يرجى استمالتهن وتغيير قناعتهن بهذه الأقوال البشرية المتكلفة؟!
المرأة عندنا أمة لله، مكلفة بأمره أمرت كالرجل بالتسليم لحكم الله والانقياد له وإن هي تمردت ورفضت حكمه
فهي معنية بمن قال الله فيهم: { أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون} مهما راموا تكريمها ورفع قدرها فهي وضيعة سافلة، ما لم تحقق العبودية لله.
فنزول سورة بإسم النساء لا يدل على تعظيمهنّ ،فإن كانت كل سورة بإسم تعظم صاحب الإسم فهذا لم يقل به أحد من أهل العلم من السلف! وإلا فالبقرة والعنكبوث أشد عظمةً من النساء بهذا المعيار.
وإنما النساء صينت كرامتهن بالأوامر التي أُمروا بها وكل امرأةٍ عظمتها في هذا الدين بدرجة تشبتها بأوامره واجتنابها نواهيه فهناكَ توجد عظمة المرأة في الإسلام لا في الأسماء!
ودعوكم من دغدغة العواطف من مشايخ السناب شات.
-بقلم Redpill العرب

جاري تحميل الاقتراحات...