سيرچي كوربوڤ Сергей Корбов
سيرچي كوربوڤ Сергей Корбов

@SergieKorbov

13 تغريدة 6 قراءة Sep 04, 2023
بعيد عن الألشه
هأقولك حاجة على جنب كده
أنا قابلت ناس ولاد بلد بجد ، بجلاليب وبلغ " كتييييييير " أغزر علما وثقافة وأعمق فكرا ، والأهم من كل ذلك ـ أعظم توافقا واتساقا مع المبدء ـ ولديهم ضمائر حية وعندهم إتزان فى الطرح وإستيعاب للواقع وانفتاح علي الأخرين من ناس محفلطة بيلبسوا من
فيرساتشي وجوتشي وبيطلعوا فى الميديا يقولوا " فى الواقع وهم معووجين بدرجه 45 ..
مسألة إنه لا يليق بمفكر أو عاقل أصلا إنه يشيل السلاح ومسألة الربط الدائم بين الجهل والغباوة من جهة وبين إستعمال القوة كوسيلة للحل الأخير ، فأظن إننا أسري النموذج اللى بيتصدر لنا فى الإعلام الدولجي ، مش
لأننا درسنا حقيقة كل فكرة أو حركة وقيمناها تقييم رصين وبمعزل عن السياق الإعلامى وبتجرد من خلال مجمل تجربة كل حالة وكل مجموعة وكل شعب قرر يستعمل السلاح لفرض النموذج بتاعه على حدة فى مرحلة ما من مراحل تاريخه ونضجه السياسي ..
يعنى ليه مثلا لو السلاح في ايد عسكرى بيقتل أبناء شعبه
بدم بارد وبيحتقرهم ويزدريهم وحاسس إنه أعلى منهم رتبه على سلم التطور ، ده يبقي وطنى وجميل "لمجرد إن الروايه الدولجية ودروس التربية الوطنية بتقول كده" ..
وحتى لو كانت التجارب التاريخية بتقول إنهم ودوا البلد فى ستين داهية مليون مرة "بغبائهم " وكذلك ليه لو السلاح فى ايد جيفارا
ومانديلا يبقي جميل وقيوط وليه لو اللى بيغتال وزير أو مسئول مصرى كان ناصر أو السادات فى بدايات العمل الثورى يبقي شئ وطنى جدا وإنسانى ومحفز للخيال ويتعمل عنه أفلام زى فى بيتنا رجل ، رغم إن الفعل ده بردو كان مجرم من السلطة الحاكمة وقتها ومشيطن من المحتل الأجنبي في حينه والناس دول
كانوا ارهابيين ومجرمين بردو ساعتها فى الرواية الدولجية بتاع عصرهم ..
ولذلك مثلا منطق "الوصم ب الإرهاب " فى العالم الغربي لا يتم تداوله بنفس القوة اللى بيتم تدواله به عندنا فى منطقتنا لما بنيجي نسحبه على أفعال الجيش الايرلندى أيام ما كان بيعيث فى الأرض فسادا فى انجلترا وخارجها ،
أو ما فعلته حركة "ايتا الانفصالية " فى اسبانيا رغم إنه يفترض تكون المسطرة واحدة ورغم إن التنظيمات دى بيفجروا ويغتالوا وبيقتلوا فى أبناء شعبهم ، لكن حتى الغرب نفسه اللى بيتعامل مع الحالات دى عنده هو نفسه اللى هتلاقيه بيبدع فى شيطنة خمسة شايلين سلاح فى أسيوط أو جبال افغانستان
لمجرد إنها موجهة نحو العدو الخارجي ، والأغرب إنه بيضيق ذرعا لو حادثة حصلت فى دياره بشرط يكون بطلها مسلم أوروبي غاضب "حتى لو حالة فردية غير مؤدلجة " وحتى لو الحادث كان بسبب إنتهاك خصوصيته أو الاعتداء على حريته الدينية والشخصية وبيبدع فى تصوير الحالات دى على أنها جحيم أرضي هادر
بيهدد البشرية ككل ، وبيروح يقعد من الارهابيين بتوعه على طاولة واحدة ويتفاوض معاهم كمان بهدوء وصبر عجيب وهو نفسه اللى بيصف شاب بيدخل بمسدس رشاش وبيفتح النار على الاطفال فى مدرسة وبيصفه بالمختل عقليا كل مرة بإصرار عجيب ..
لكن لو شال السلاح ده أفغانى أو أى مسلم بيدافع عن بلده يبقي
بالضرورة يوصف بالرجعي المتخلف رغم إن الحوادث والأيام أثبتت إن الخلل فى كل معادلة يتأتى دوما من أن الأغبياء "حقيقة " والخونة والفسدة هم من يملكون القوة لذلك ينتصرون علي كل قوة حق على مستوى العالم ويسحقونها وكأن فكرة حمل السلاح والإستقواء حكر عليهم هم بس رغم إنهم أصحاب أكبر مجازر
غير مسببة وأكثرها فتكا ودموية منذ قرون وما حملات الاسترقاق الاوربية وغزو الامريكيتين وإبادة شعب الهنود الحمر اللى كان بالملايين وغيره من الشعوب والأعراق فى مشارق الارض ومغاربها لترسيخ الإستبداد وانتزاع الثروات فقط زى ما حصل مع شعوب " الهيريرو والناما والزولو والكونغو والجزائر
وافغانستان " وزى محاكم التفتيش والحروب الصليبية والعالميتين الاولى والثانية وماهى إلا نماذج للإستدلال لا الحصر وما تحت الطاولة أكثر بكثير وما مرروه من خلال العملاء بالوكالة اللى ابادوا "ربما " ضعف الرقم ده حول العالم اكثر من أن يجمعه كتاب ضخم ..
الزتونة
أنا شايف إن ده تكريس
وتنميط صنعته الميديا اللى صنعت من اوبنهايمر بطل ومن باربي نموذج نسوي خلاق ومبدع ، ومن بلطجة محمد رمضان نجومية ومن نسوية مني ذكي نماذج ابداعية..
وفرز مزاجي ايدولوجي زى اللى بيحصل للحية والنقاب والحجاب ومجمل الرموز الدينية حسب نوع الشخص اللى بيرتديهم مش حسب المورفولجيا الخارجية..

جاري تحميل الاقتراحات...