مِنَ ٱلمُسلِمِینَ..🔻
مِنَ ٱلمُسلِمِینَ..🔻

@MOH2Di

13 تغريدة 22 قراءة Sep 06, 2023
عندما تبني دينك على شفا جُرفٍ هارٍ، عاجلًا أم آجلًا سوف ينهار، ويَنفُر مِنه الناس نفورهم مِن الأسد، أسِّس بُنيانك بأكمله على تقوى مِن الله ورضوان، أصلُه القرءان، خيرٌ لك وأثبت..
﴿..اليومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي َرَضيتُ لَكُمُ #ٱلإِسلَـٰمَ دينًا..﴾
- بعض البشر عندهم قاعدة [ما بُنِيَ على باطلٍ فهو باطل] هؤلاء ذاتهم الذي أساس بُنيانهم أصول مُنهارة أصلًا! #توحيد و #عقيدة و #إجماع و #قياس و #رأي أُناس بعد النبيﷺ، و #هلُمَّ_جرَّا ، وبعضهم أساس بُنيانه ناقص [بِلا نبيٍ]، وآخرين إتّخذوا آخرين ثم هُم فرَّقوا دينهم، أو فارقوا الدين؛
صاروا مُلحدين! وحاربوا المُسلمين، مُتسائلين: ما هذا الدين العفِن؟ أهذا دين رب العالمين؟ لم يعلم هذا المسكين أن أساس دينه كان مِن إبتكار أربابٍ آخرين! دين سوقي مبني بأكمله على مَن لا يُوحى إليه شيء، ولا حجّة فيه، فرضوه عليه وحاربوه به، ثم ماذا؟ ثم أنظر الكم الهائل الذي فارق دينهم؛
بالمئات والألوف! وخرج مِن ذلك الدين المُنهارِ: ليبرال، وعلمان، وملاحدة، ونسويات، ودواعش وخوارج وقرءانيين ومُنبطحين وأنواع المارقين مِنه، يَخرجون مِنه أفواجًا، وما علِمَ كُل هؤلاء ما هو الدين الذي عليهم أن يأخذوا به، إنه دين الله [الإسلام]، التامُّ المُكتمِل بلا زيادة ولا نُقصان..
ولا يتّبعون فيه بعد مُحَمَّد الرسول النبي الأمّي أي إنسان، أيًّا كان، به إتّباع سبيل الله وحده لا غير؛ ﴿وَأنَّ هـٰذا صِرَ ٰ⁠طِی مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عن سَبِیلِهِۦ ذَ ٰ⁠لِكُم وَصَّىٰكُم بهِۦ لَعَلَّكُم تَتَّقون﴾
والله المستعان..
- إذا رجعنا لجذر المُشكلة وأسباب خروج كُل تلك الفئات أعلاه، نجد أن جميعهم بلا إستثناء مُتّفقون على السبب الأول وهو ما يُسمّيه الناس بـ #العلماء #الشيوخ #الأئمة
بسببهم وأفهامهم وتقسيمهم وتفسيرهم وتأويلهم وزيادتهم وإنقاصهم وتصحيحهم خرج لنا كل أؤلئك لِيَنتقدوا ما يُسمونه بـ #التراث
وأن هناك مشاكل كثيرة وشُبهات حقيقية جعلتهم يخرجون مِن ذاك الدِين العفِن الذي عفى عليه الزمن، وهذا السبب هو ذاته الذي سبَّب إختلاف المسلمين وتناحرهم وتفرّقهم ومشاكلهم؛ إذ كيف كل هؤلاء المُختَلِفين يزعمون أنهم يعتنقون دينًا واحدًا؟ لا يا عزيزي، لو تبعوا رجُلًا واحدًا لا يُناقض نفسه
لَمَا إختفلوا عليه وبعده، لكنّهم لا يَتّبعون إلا قليلا، ولسان حالهم: ﴿..أبَشرًا مِنَّا واحدًا نَتَّبِعُه؟! إنَّا إذًا لفي ضلالٍ وسُعُر﴾!
مع أنهم كلّهم يؤمنون به، وأنه نبي ورسولٌ مِن الرحمن، لكن هناك #علماء #شيوخ #أئمة يَحوُلون بينه وبين المُسلمين، برأيهم وشروحهم وتعقيبهم، فـ
فيقول النبي ﷺ مثلًا: لا عدوى.، لا تَكنّوا بكُنيتي.، فإذا جلس الإمام فَصلُّوا جُلوسا.، صلّوا [النافلة] في بيوتكم.،
تجد #العلماء #الشيوخ #الأئمة
يقولون خلفه: لا عدوى؛ إلا بإذن الله
يقولون: عادي مو مشكلة تكنّوا بكنيته
يقولون: لا تصلّوا جلوسًا خلفه، بل قفوا
يقولون: صلّوا في المسجد
وهذا حالهم مع نبيَّهم وربِّه سبحانه..
وقاحة ما بعدها وقاحة، ولا تأدُّب، وإن تعجب فأنظر لأتباعهم [المُقلِّدين] عضّوا على أقوال #العلماء بالنواجذ ونبذوا كلام نبِّيهم خلفهم! وهذا دينهم المُنهار جرفوا به الناس إلى الإلحاد والإنكار، أمّا دين الله فما زال قائمًا لِمَن ما زال يبغيه..👇
قال الله:
﴿أَفَغَیرَ دِینِ ٱللهِ یَبغُونَ وَلَهُۥۤ أَسلَمَ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلأَرضِ طَوعࣰا وَكَرهࣰا وَإلَیهِ یُرجَعُونَ﴾ [آل عمران٨٣]
قال الله بعدها بآيتين:
﴿وَمَن یَبتَغِ غَیرَ ٱلإسلَـٰمِ دِینࣰا فَلَن یُقبَلَ مِنهُ وَهُوَ فِی ٱلـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلخَـٰسِرِینَ﴾ [٨٥]
أمّا دينهم المُنهار "الذي أفنوا أعمارهم فيه"؛ المبني على أن القرءان فيه عُجمة، وءايات ظنيَّة!!، وتفسير مُحتكَر بفهم بضعة أشخاص، وناسخ ومنسوخ (ءايات لا تعمل بها!)، وقواعد منحوته، تعطيل للعقول، تشريع بالقياس، إفتراء على أنبياء، وإهمال لِمَلكوت السماوات والأرض، وغيره الكثير، هاجرِه؛
قبل أن ينهار بِك فتَهلك، إبني دينك صح بالإخلاص وعلى بيَّنة وهُدى ورضوان مِن ربِّك، بإتّباعه عن طريق كتابه وتعليم رسوله ﷺ وكفى بهُما.
أختم؛ إنّما هي خاطِرة كتبتها بعفوية بلا تحضير، إن أخطأت فمِن نفسي والشيطان، وإن أصبت فمِن الله وحده، وله الدين واصبًا كفانا به دينًا والحمد لله..

جاري تحميل الاقتراحات...